أسامة حمدان: نتعامل بجدية مع مقترحات الوسطاء لوقف العدوان وتبادل الأسرى
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
#سواليف
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان:
الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني والعالم لا يحرك ساكنا.
استمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال يصل حد التواطؤ.
أهلنا في غزة يواصلون ملحمة الصمود والثبات.
الاحتلال ارتكب جريمة مروعة اليوم باستهداف النازحين في دوار الكويت الذين كانوا ينتظرون المساعدات.
الاحتلال يصعد حربه الهمجية ضد مستشفيات غزة قصفا وتدميرا ممنهجا.
الاحتلال يرتكب جرائم مروعة بحق النازحين والمرضى في مستشفيات غزة.
مخططات الاحتلال لإنشاء حزام أمني على حدود القطاع جريمة واعتداء صارخ على أرضنا.
نفتخر بالمقاومة الباسلة خاصة كتائب القسام وسرايا القدس.
المقاومة تثبت مجددا أنها تمضي نحو تحقيق نصر مبين ضد العدوان.
المجرم الفاشل نتنياهو يتوهم أنه سيحقق شيئا من أهدافه ومخططات حربه، لكنه خاب وخسر.
تهجم نتنياهو المتواصل على الدول العربية وآخرها قطر يعبر عن إفلاس سياسي.
المجرم نتنياهو وأركان حربه والإدارة الأميركية يتحملون مسؤولية استمرار حرب الإبادة.
الولايات المتحدة سيرت حتى الآن 230 رحلة جوية، و20 سفينة شحن على الأقل لنقل العتاد للاحتلال الإسرائيلي.
نتعامل بكل جدية مع مقترحات الوسطاء لوقف العدوان وتبادل الأسرى.
حركة حماس تتابع باهتمام مداولات محكمة العدل الدولية بعد طلب جنوب أفريقيا.
تعلن حماس أنها ستلتزم بأي قرار بوقف إطلاق النار يصدر عن محكمة العدل الدولية.
حركة حماس ستطلق سراح المحتجزين لديها إذا أطلق العدو الإسرائيلي سراح أسرانا.
ما يعرضه قادة صهاينة على دول أوروبية بشأن مستقبل غزة يعكس أحلاما لن تتحقق.
نجدد تثمين المواقف المشرفة للإخوة في جماعة أنصار الله الحوثيين باليمن. مقالات ذات صلة ابو عبيدة: الاجهاز على 62 جنديا صهيونيا وتدمير 68 آلية عسكرية خلال اسبوع 2024/01/25
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
حماس توافق على اقتراح الوسطاء وإسرائيل تفرض شروطا للعرقلة.. هذا ما نعرفه
قرّرت حماس عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي لمقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ مقترح الوسطاء، قد عرض إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد وأيضا عن ألفان من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء، بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني؛ فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.
أيضا، تعهد الوسطاء ببدء تفاوض فوري خلال 50 يوما على وقف نار دائم وانسحاب كامل وترتيبات اليوم التالي. غير أنّ الرد الإسرائيلي قد حمل رفضا وجُملة تغييرات على معظم بنود مقترح الوسطاء.
إلى ذلك، طلبت دولة الاحتلال الإسرائيلي بإفراج حماس عن الجندي أميركي الجنسية، أليكسندر، في بادرة وصفتها بـ"حسن نية" من دون مقابل، وقبل بدء الاتفاق. كما طلبت الإفراج في اليوم الأول من الاتفاق عن 10 جنود مقابل 120 من المؤبدات و1111 من أسرى غزة، مشترطة إثر ذلك، إفراج حماس في عاشر أيام الاتفاق عن 16 جثة لإسرائيليين مقابل 160 جثة لفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، حددت دولة الاحتلال الإسرائيلي سقف الاتفاق في 40 يوما، تبدأ في اليوم الثاني منها مفاوضات على مبادئ جديدة. بينما أدخلت بند نزع سلاح المقاومة ورفض انسحاب قواتها وإعادة تموضعها في القطاع كمحددات للتفاوض، كما اشترطت، أيضا، خلال ردّها، وضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ استئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرب الإبادة الجماعية على كامل قطاع غزة المحاصر، بتاريخ 18 آذار/ مارس الماضي، قد استُشهد أكثر من 1042 فلسطينيا، فيما أصيب 2542، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.