نص كلمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 14 رجب 1445هـ
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء
نص كلمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 14 رجب 1445هـ 24-01-2024م:
أَعُـوْذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيْمِ
بِـسْـــمِ اللهِ الرَّحْـمَـنِ الرَّحِـيْـمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَأشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أيُّهَا الإِخْوَةُ وَالأَخَوَات:
السَّـلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛
على مدى مائة وعشرة أيام والعدوان الإسرائيلي الهمجي الإجرامي مستمرٌ على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مرتكباً جرائم الإبادة الجماعية، مع التجويع، والتهجير، والتجريف في كل يوم، ومتفنناً في الممارسات الإجرامية الفظيعة، بدعمٍ ومشاركةٍ أمريكية في ذلك كله.
لم يسبق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، منذ بداية الغزو اليهودي لفلسطين في ظل الاحتلال البريطاني والرعاية البريطانية وإلى اليوم، لم يسبق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي عدوانٌ يستمر مثل هذه المدة الزمنية، بنفس المستوى من الزخم، والإجرام، والقصف، والتدمير، والعمليات العسكرية الإجرامية الهمجية، وعلى نطاقٍ محدود مثل قطاع غزة، وقد بلغ عدد الشهداء إلى اليوم، وبحسب الإحصاءات المعلنة بلغ عدد الشهداء والمفقودين أكثر من اثنين وثلاثين ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء؛ أمَّا الجرحى فعشرات الآلاف، كثيرٌ منهم من الأطفال والنساء، وأصبح عدد الجرحى يُحسب بنسبة مئوية من سكان غزة، وهذا ما ليس له مثيل في الأحداث في مختلف بلدان العالم.
يقابل هذا العدوان الهمجي من جهة العدو الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في غزة، يقابله صمودٌ واستبسالٌ منقطع النظير من قبل المجاهدين في غزة، ومن الأهالي معهم، بالرغم من حجم العدوان في القصف الهمجي، والتدمير الشامل، والإبادة الجماعية، وبالرغم من الحصار، والتجويع، وانعدم الدواء، وبالرغم من محدودية الإمكانات، وبالرغم من الخذلان العربي، في مقابل الدعم الأمريكي والغربي المفتوح للعدو الإسرائيلي، لم يسبق أيضاً في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن يستمر جيش عربي، ولا حتى جيوش عربية متعددة ومتعاونة، وفي ظروف لا حصار فيها، وبإمكانات ضخمة، إمكانات دول وجيوش منظمة، لم يسبق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن يستمر جيش، ولا جيوش عربية متعاونة، بمثل هذا الصمود للمجاهدين في غزة، وقد بلغت خسائر العدو الإسرائيلي بالآلاف من جنوده، آلاف القتلى والجرحى من جنوده، وكذلك اهتزاز غير مسبوق في كيانه، وفشل تام لما كان يأمل أنه على وشك تحقيقه من تصفيةٍ للقضية الفلسطينية، إضافةً إلى خسائره الاقتصادية الكبيرة، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الأمريكي والغربي، وتبرعات الصهاينة التي يجمعونها من دول كثيرة، وأصبحت المعادلة بفضل هذا الصمود للإخوة المجاهدين في غزة، ولأهالي غزة، معادلة: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}[النساء: من الآية104].
وبالرغم من حجم العدوان الصهيوني، والإجرام، والطغيان، والتوغل، فقد فشل العدو من تحقيق أهدافه المعلنة لعدوانه، وفشل أيضاً في كسر الإرادة والعزم للمجاهدين، ولأهالي غزة من حولهم، وفشل في تحطيم الروح المعنوية للإخوة المجاهدين وللأهالي، وأصبح واقع الحال بالنسبة للإخوة المجاهدين في غزة، وللأهالي هناك، يترجم قول الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى” في ثنائه على المجاهدين مع الأنبياء: {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}[آل عمران: من الآية146].
هذا الصمود العظيم للشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزة، في ظل ظروفٍ صعبةٍ جداً، ومعاناةٍ شديدة، مع حجم المظلومية الكبيرة جداً، يتحمل المسلمون تجاهه مسؤوليةً كبيرة بينهم وبين الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى” أولاً، ومن جانبٍ إنسانيٍ وأخلاقيٍ ثانياً، فمن الواضح أنهم لو وفروا الدعم المادي اللازم على المستوى العسكري، وعلى المستوى الإنساني للشعب الفلسطيني ومجاهديه، لتغيرت المعادلة تماماً، ولكان ذلك أسرع في تحقيق نصرٍ حاسم للشعب الفلسطيني، ولإنقاذه من مظلوميته الكبيرة.
جوع الشعب الفلسطيني في غزة، وانعدام الدواء والاحتياجات الإنسانية الضرورية، هو: ناتجٌ عن العدوان الإسرائيلي لا شك في ذلك، ولكن هناك إسهامٌ أيضاً من خلال الحصار العربي مع الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومن خلال الخذلان العربي؛ أمَّا المسلك الإجرامي للعدو الإسرائيلي فهو مستمرٌ كل يوم على مدى هذه الأيام بكلها مائة وعشرة أيام، في كل يوم وهو يمارس كل تلك الجرائم المتنوعة التي يتفنن فيها، إلى درجة أن يدهس الأهالي في غزة بجنازير الدبابات، أن يرسل عليهم الكلاب البوليسية لنهش الجرحى، أن يجوعهم وهم في مجاعة حقيقية، وبالدرجة الأولى في شمال قطاع غزة، مع أن المعاناة كذلك والجوع كذلك في كل أنحاء قطاع غزة، ولكن هو في الشمال أشد، التجويع إلى درجة الوفيات جوعاً، إلى درجة أن يرى الآباء والأمهات أنفسهم في موقفٍ محزنٍ جداً، عندما يطلب منهم أبناؤهم الخبز فلا يجدون شيئاً ليقدموه لهم، ولا كسرة خبز، مأساة حقيقية.
المسلك الإجرامي للعدو الإسرائيلي مستمر كل يوم، وهو يعبِّر عن عدوانيةٍ، وحقدٍ، وتوحشٍ، وإفلاسٍ من الأخلاق، ونزعةٍ إجرامية، وهذا ليس غريباً بالنسبة لليهود الصهاينة، وهم أحفاد قتلة أنبياء الله، وهم يرثون منهم هذه النزعة الإجرامية، وهذا التوحش، وهذا الإجرام، وهذا الطغيان، وهو أيضاً يعبِّر عن عجز، وعن فشل، كلما فشلوا في تحقيق أهدافهم، في كسر الإرادة والروح المعنوية للمجاهدين وللأهالي في غزة، وكلما فشلوا عن تحقيق أهدافهم المعلنة، التي أعلنوها لعدوانهم؛ كلما عمدوا إلى ممارسة الجرائم الرهيبة جداً، جرائم الإبادة الجماعية بكل ما تعنيه الكلمة، وحوَّلوا ذلك إلى تكتيك لهم، بهدف تحقيق أهدافهم.
والعالم بكله، والمؤسسات الدولية بكلها تشاهد ما يجري على أرض فلسطين في غزة، وتعرف بما يرتكبه العدو الإسرائيلي الصهيوني من جرائم بكل أنواعها، وتوثق عدسات التصوير، وتنقل القنوات الفضائية، وتنتشر المشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنواع الجرائم، وبأنواع المآسي التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، الكل يشهد على ذلك الإجرام، والكل يعترف به، وأنها جرائم رهيبة جداً، ولكن أين هو الموقف العملي؟ لماذا هنا وهناك في بلدان كثيرة، وأحداث كثيرة، وبالذات إذا كان للأمريكي أو لدول الغرب مصلحة في ذلك، تأتي التصنيفات، وتأتي الإجراءات والمواقف العملية، تأتي القرارات الكثيرة تباعاً، والقرارات التي تُنفذ، تدخل في حيز التنفيذ على الفور، ولكن تجاه ما يعمله العدو الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني في غزة، ما يرتكبه من جرائم إبادة جماعية، من تجويع وحصار ومنع للغذاء والدواء، لا إجراءات عملية، لا قرارات تُنَفَّذ، لا تصنيفات، وحتى العبارات التي تصدر في تصريحات المؤسسات الدولية، كما هو الحال في الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وبعض المنظمات، عبارات لا ترقى أبداً إلى التوصيف الحقيقي لما يحدث، عبارات متواضعة، وعبارات مترددة، وعبارات خجولة، لماذا؟
الكل أيضاً يعرف أن السبب الأساسي والرئيسي في استمرار الإجرام الصهيوني من جهة، بكل هذه الوحشية، بكل هذه الجرأة، بكل هذه الوقاحة، بكل هذا الوضوح والمجاهرة، والسبب في هذا الخذلان الدولي، وحتى في الخذلان العربي، والخذلان من كثيرٍ من الدول الإسلامية، وراءه الموقف الأمريكي، الكل يعرف هذه الحقيقة.
الأمريكي هو مُصِرٌّ على استمرار الإجرام الصهيوني في غزة، مُصِرٌّ على أن يواصل العدو الإسرائيلي قتل الأطفال والنساء في غزة ويُقَدِّم له القنابل والصواريخ لفعل ذلك، ويقدم له القذائف لقتل أطفال ونساء غزة، ويطلب من الدول الغربية الأخرى كألمانيا وبريطانيا وغيرها أن تقدم القنابل والقذائف، من أجل قتل أطفال ونساء غزة، ويُصر الأمريكي على منع وصول الغذاء والدواء إلى سكان غزة، في شمال غزة وفي جنوب غزة، وفي كل أنحاء قطاع غزة، يصرّ على منع ذلك، يصر على أن تبقى غزة في حالة حصار تام، وأن يبقى معبر رفح مغلقاً معظم الوقت، ولا يدخل إلا الشيء القليل جداً والنادر، الذي لا يلبي شيئاً من الاحتياج الحقيقي لسكان غزة، ويصر على أن لا يكون هناك تدفق للمساعدات الإنسانية، والاحتياجات الإنسانية والضرورية للشعب الفلسطيني في غزة، لا من البر، ولا من البحر، ولا من الجو، هناك حالات مثلاً ما حصل في بلدان أخرى، عندما تريد أمريكا أن تجعل لها غطاءً للتدخل، تفرض أن يكون هناك تحرك عبر الجو، وعبر البر، وعبر البحر، وإدخال للمواد، وغير ذلك، هي تُصرّ على أن تصل السفن المحملة بالمؤن والمواد إلى الإسرائيليين من كل البحار، وتقاتل من أجل ذلك، ولكن تمنع وصول الغذاء والدواء إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
الأمريكي هو الذي يقف وراء استمرار الإجرام الصهيوني، ووراء التخاذل الدولي، والموقف الضعيف على المستوى الدولي، وعلى مستوى المؤسسات الدولية، وعلى مستوى الدول العربية، هو يشارك بكل ما تعنيه الكلمة في الإجرام الصهيوني، بقذائفه، بصواريخه، بقنابله التي تدمر مساكن الفلسطينيين، وتقتل الشعب الفلسطيني في غزة، وهو أيضاً يرسل من ضباطه من يشاركون في إدارة الإجرام الصهيوني بحق أهل غزة، وهو أيضاً يهدد ويتوعّد من يساند الشعب الفلسطيني، ومن يتعاطف مع الشعب الفلسطيني، وهو أيضاً يجمّد من يطيعه من الدول والأنظمة والحكومات، يجمّدهم حتى عن تقديم العون على المستوى الإنساني، ويمنع وصول الغذاء والدواء إلى أهالي غزة، ويساهم بشكلٍ مباشر في تجويعهم، هو يسعى لأن يموتوا جوعاً، وليس فقط بالقنابل التي يقدِّمها لقتلهم، وبالصواريخ التي يقدّمها لتمزيقهم إلى أشلاء.
حتى تجاه موقف بلدنا في الاستهداف للسفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي؛ بهدف الضغط عليه، لفتح المجال لإيصال الدواء والغذاء لسكان غزة، من بداية العمليات في البحر الأحمر وباب المندب رفض الأمريكي ذلك، رفض وصول الدواء والغذاء لأهالي غزة، واتجه إلى التصعيد ضد بلدنا، بالرغم من كلفة التصعيد عليه، التصعيد والعدوان على بلدنا يكلّفه الكثير على المستوى الاقتصادي، ومن أموال الأمريكيين، وعلى الرغم أيضاً من النتائج السلبية للتصعيد في توسيع الصراع، وهو كان يقول من بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، كان يقول الأمريكي أنه لا يريد توسيع الصراع في المنطقة، ثم وسّع الصراع في المنطقة هو، وكذلك على مستوى التهديد الأمريكي للملاحة الدولية، بتحويل البحر الأحمر إلى ساحة معركة، وميدان حرب، بالرغم من كل ذلك لم يبالي.
كل ذلك بالنسبة للأمريكي يهون ولا أن يصل الغذاء والدواء إلى أهالي غزة، ليس عند الأمريكي مشكلة في أن يتوسع الصراع، وفي أن يتكلّف هو في هذا الصراع كلفة اقتصادية تؤثر على الشعب الأمريكي، وفي أن يوتّر الوضع على المستوى الإقليمي، وفي أن يستهدف هو الملاحة الدولية ويؤثر عليها في البحر الأحمر وباب المندب، كل ذلك ليس عنده فيه مشكلة، ولا أن يدخل الدواء والغذاء إلى أهالي غزة، ولا أن تتوقّف جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم قتل النساء والأطفال في غزة. وحشية عجيبة، وإجرام، وطغيان، وحقد أعمى! لم يقبل بمعادلة منصفة من بداية أحداث البحر، في أن يصل الغذاء والدواء إلى الشعب الفلسطيني في غزة، ومن حقه ذلك وفقاً للأعراف الإنسانية، والقوانين الدولية، والشريعة السماوية، وكل الاعتبارات، من حقه ذلك، ولكن الأمريكي رفض ذلك بشكلٍ تام، إفراط رهيب في العدوانية، والإجرام والطغيان والهمجية، وهو يسعى لمنع ذلك.
في المقابل، في مقابل هذا الطغيان، هذا التوحش، هذه العدوانية، هناك مسؤولية كبيرة على أمتنا الإسلامية في المقدمة، وعلى العالم، فأيهما أولى بالمساندة: الشعب الفلسطيني المظلوم، المعتدى عليه، المحاصر إلى درجة التجويع، الأعزل من السلاح، صاحب الحق؛ أو العدو الإسرائيلي بترسانته الحربية الهائلة، وهو في موقف العدوان والطغيان والاحتلال، ويمارس الإجرام، من الأولى بالمساندة؟ الشعب الفلسطيني الجائع، المحاصر، بكل الاعتبارات، الاعتبارات الإنسانية، القانونية، الدينية، الأخلاقية، بكل الاعتبارات. الإسرائيلي هو مجرم وظالم، وهو يحظى بالدعم الغربي الهائل جداً، الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يقابل بالخذلان، هذا أمرٌ مؤسفٌ جداً!
إن موقف شعبنا اليمني المسلم العزيز هو نابعٌ من الشعور بالمسؤولية الإنسانية، والأخلاقية، والدينية، وانطلاقاً من هويته الإيمانية، ومعركته اليوم لإسناد الشعب الفلسطيني، وليست معركةً منفصلة ولا جانبية، الأمريكي يحاول أن يصور أن هناك معركة أخرى في البحر الأحمر من أجل الملاحة الدولية، ليس هناك معركة تحت هذا العنوان، هناك معركة لإسناد الشعب الفلسطيني، في مقابل العدوان الأمريكي لحماية الإجرام الصهيوني، هذا هو التوصيف الصحيح والدقيق لما يحدث، ومعركتنا لإسناد الشعب الفلسطيني منذ بداية العدوان على غزة مستمرة، ولها ارتباط تام بما يجري في غزة، سواءً ما يتم إطلاقه إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من الصواريخ أو المسيَّرات، أو العمليات في البحر، ومحصلة هذه العمليات قد بلغت لحد الآن: القصف بأكثر من مائتي طائرة مسيَّرة، وأكثر من خمسين صاروخاً باليستياً ومجنحاً، وبلدنا سيواصل عملياته حتى يصل الغذاء والدواء إلى كل سكان غزةـ في شمال قطاع غزة، وفي جنوبها، وفي كل أنحاء قطاع غزة، ويدخل إلى غزة احتياجها الكامل من الغذاء، والدواء، والاحتياجات الإنسانية، وحتى يتوقف الإجرام الصهيوني، ومن حق غزة أن تتدفق إليها المساعدات براً وبحراً وجواً، هذا حق إنساني، وبما يفي باحتياجها.
يأبى لنا ضميرنا الإنساني، وانتماؤنا الديني، وروابطنا الأخوية مع الشعب الفلسطيني، أن نسكت، أو أن نتفرج على تلك المشاهد المأساوية من جوع أهالي غزة، أو الجرائم الرهيبة التي تمارس بحقهم، دون أن يكون لنا موقف، أو أن نتجاهل نداءات أخواتنا وأمهاتنا في غزة، أو أن نتفرج على دموع الأطفال اليتامى، ونتجاهل صرخات الثكالى.
أمَّا إصرار الأمريكي على حماية الإجرام الصهيوني، ورفضه للمعادلة الإنسانية المنصفة والعادلة، في أن يصل الغذاء والدواء إلى أهالي غزة، ويتوقف الإجرام الصهيوني؛ حتى تتوقف عملياتنا المعلنة في البحر، إصراره على حماية الإجرام الصهيوني، بالرغم من كلفته، وتوتيره للوضع، واتجاهه لخيارات عدوانية توسع الصراع، وتهديده للملاحة الدولية بسبب ذلك؛ فلن يؤثر على موقفنا، ولن يجعلنا نتراجع أبداً، ومعركتنا مستمرة ومرتبطة تماماً بمعركة غزة.
الأمريكي يسعى للخداع المكشوف، والمسألة واضحة في كل العالم، وهو يحاول أن يعنون عدوانه على بلدنا، وحمايته للإجرام الصهيوني، على أنه حماية للملاحة الدولية؛ بينما هو حماية للإجرام الصهيوني لا أكثر من ذلك، وهو يهدف من خلال خداعه هذا، الخداع المكشوف، يهدف إلى توريط الآخرين للاشتراك معه في حماية الإجرام الصهيوني، ليستمر على سكان غزة.
أمَّا عمليات بلدنا فهي لا تهدد الملاحة الدولية، وقد عبرت منذ بداية عملياتنا في البحر الأحمر، وبتنسيق، وبمساعدة على حماية الملاحة الدولية من بلدنا، عبرت (أربعة آلاف وثمانمائة وأربعة وسبعون سفينةً تجارية)، عدد كبير جداً خلال هذه الفترة، منذ إعلان عملياتنا في البحر الأحمر، والكل يعرف أنهم ليسوا بمستهدفين، موقفنا واضح، ومن هو المستهدف واضح، وما هو الهدف واضح، لكن الأمريكي يسعى للخداع، والعدوان الأمريكي على بلادنا لا مستند له، لا يستند إلى أمم متحدة، ولا إلى مجلس أمن… ولا إلى أي شيء، وما يقوم به هو والبريطاني هو الذي يمثل تهديداً للملاحة الدولية، وهو أيضاً انتهاك لسيادة الدول المطلة على البحر الأحمر، والتي لها مياه إقليمية، والتي هي معنية بأمن البحر؛ باعتبارها الدول المطلة، ولكن هناك صحوة عالمية بالرغم من حجم التضليل الأمريكي والخداع والدعاية الأمريكية الإعلامية، هناك صحوة عالمية تجاه الخداع الأمريكي.
ونحن نوجِّه النصح للشعوب الأوروبية، التي تميل بعض أنظمتها إلى الدخول مع الأمريكي في موقفه لحماية الإجرام الصهيوني، نوجِّه لها النصح بالحذر من توريط حكوماتها في ذلك، ومن استغلال أموالها؛ لأن كل ذلك لن يكون له إلَّا تأثير عليها، فيما تخسره على المستوى الاقتصادي، وفي- أيضاً- ما يمثل تهديداً لأمن الملاحة في البحر الأحمر، كلما كان هناك تصعيد أكبر، وتوتير للوضع أكثر.
نحن نستهدف بكل وضوح السفن المرتبطة بإسرائيل، وبهدف إيصال المواد الغذائية إلى الشعب الفلسطيني، هدفنا هو الضغط من أجل ذلك: إيصال الدواء والغذاء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، ومنع الإجرام الصهيوني، جرائم الإبادة الجماعية، والإجرام الصهيوني بحق سكان غزة، وهذا هدف واضح، ومقدَّس، وهو في نفس الوقت مطلبٌ إنسانيٌ، ومن المفترض أن يكون التجاوب معه.
مهما كان التصعيد الأمريكي والبريطاني، ستكون نتائجه عكسية، لن يؤثر على قرارنا، نحن مصممون على هذا القرار وهذا الموقف، ولن يؤثِّر على إرادتنا وعزمنا، نحن في عمل مقدَّس نعتبره جزءاً من جهادنا في سبيل الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، ولن يؤثر على قدراتنا العسكرية، بل نحن نطوِّرها باستمرار، ونحن نأخذ احتياطنا، ولسنا جديدين على مواجهة التحديات الحربية والقتالية، نحن متمرِّسون على ذلك، نتائجه ستكون عكسية على الأعداء في الكلفة، في توتير الوضع، في توسيع الصراع، في تهديد الملاحة البحرية، وقد شهد الواقع على ذلك، منذ بداية الاعتداءات بالغارات الجوية على بلدنا، وبالقصف الصاروخي من البحر، لم يتمكن الأمريكي من إيقاف الضربات إلى البحر، ومن استهداف السفن، بل أدخل نفسه هو والبريطاني في المشكلة.
الحل الوحيد هو إدخال الغذاء والدواء إلى أهالي غزة، إيصال الدواء والغذاء والمساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، وإيقاف جرائم الإبادة الجماعية، ووقف قتل الأطفال والنساء، هذا هو الحل الذي يمكن من خلاله أن نقف في موقفنا، وأن يكون قد تحقق الهدف لموقفنا.
في ظل إصرار الأمريكي على استمرار الإجرام الصهيوني، كلما طال أمد العدوان على قطاع غزة، فهو يضاعف المأساة، تزداد مأساة أهالي غزة في جوعهم، في تشريدهم، في نزوحهم، في معاناتهم، في كل يوم وليلة هناك محصلة بالمئات من الشهداء والجرحى، المعاناة تتفاقم أكثر فأكثر، أرقام الشهداء والجرحى العدد يتزايد يوماً بعد يوم، المعاناة تكبر، المزيد من البيوت والمساكن تدمَّر، مآسٍ ومخاطر صحية كبيرة لانعدام الأدوية، ولما ينتج عن العدوان الإسرائيلي من مآسٍ كثيرة في قطاع غزة، تتضاعف المخاطر على المستوى الصحي، وتهدد حياة أهالي غزة.
في مقابل كل ذلك تتضاعف المسؤولية في التحرك بشكل أكبر وأكثر وأقوى على أمتنا الإسلامية بشكلٍ عام، ليس المجال يسمح بأن يكون هناك تراجع في المواقف، أو ضعف في التحرك، أو فتور في التحرك، بل كلما أصرَّ الإسرائيلي والأمريكي على الاستمرار في الإجرام، وكلما كبرت المأساة وكثرت المعاناة، كلما قتل الإسرائيلي المزيد والمزيد من الأطفال والنساء، ومارس المزيد والمزيد من الجرائم الفظيعة، وبات البعض من الأهالي في غزة يموتون من الجوع، كلما دمِّرت مساكن الفلسطينيين في غزة، كلما عانوا من كل تلك الجرائم التي يمارسها الإسرائيلي، وأصرَّ على المواصلة لذلك، وأصرَّ الأمريكي على الاستمرار ذلك؛ كلما كان علينا أن نكون أكثر إصراراً وتصميماً وعزماً، وأقوى إرادةً في تحركنا لمنع ذلك الإجرام، للسعي لإيقاف ذلك الإجرام، هذه مسؤولية مهمة جداً علينا في أمتنا الإسلامية بشكل عام، وعلى دول العالم أجمع، مسؤولية إنسانية وأخلاقية.
ولذلك يفترض أن تستمر المظاهرات حتى في الدول الغربية، في أوروبا، وفي أمريكا… وفي غيرها، وأن يستمر نشاط الجاليات العربية والإسلامية، وكما في الكلمة في الأسبوع الماضي، طلبت من الجالية اليمنية أن يكون لها تحرك نشط، كما لشعبنا تحرك مميز على مستوى الشعوب، يجب أن يكون هناك تحرك واسع، وتحرك يتصاعد أكثر فأكثر في الضغط لوقف ذلك الإجرام الفظيع والشنيع ضد الشعب الفلسطيني، على مستوى المظاهرات، وكذلك في بلدنا، في البلدان التي تخرج فيها مظاهرات، يجب أن يكون هناك نشاط مكثَّف، وكذلك على مستوى النشاط الإعلامي، لا ينبغي أن يكون هناك فتور، ينبغي أن يستمر العمل في نصرة الشعب الفلسطيني، في إظهار مظلوميته، في نشر الشواهد التي تشهد لهذه المظلومية، وتعبِّر عن هذه المأساة، وتقدِّم هذه المأساة إلى كل الشعوب في العالم، هذه مسألة مهمة جداً، على مستوى النشاط في مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، والحث على ذلك، والشرح لأهمية ذلك، وما يترتب عليه، على مستوى الموقف العسكري في كل الجبهات التي تتحرك عسكرياً، مثل ما هو الحال في بلدنا، مثل ما هو الحال في لبنان، مثل ما هو الحال بالنسبة لأحرار العراق، على مستوى التحرك الجماهيري.
التحرك الجماهيري له أهميته الكبيرة جداً، أن يكون هناك خروج، حركة، مظاهرات، صوت عالٍ للشعوب، للمطالبة بوقف العدوان على غزة، وإنهاء الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، هذا شيءٌ مهم، هي مسؤولية مقدَّسة، والتحرك فيها بنيةٍ صادقة، يعتبر جهاداً في سبيل الله سبحانه وتعالى، والتحرك في مثل هذه الظروف، في مثل هذا الموقف، تجاه هذه المظلومية الكبيرة جداً، هو تحرُّك يعبِّر عن القيم الإنسانية والأخلاقية، يجلِّي الضمير الحي للإنسان، ويشهد على ضميرك الحي، على إنسانيتك، أنَّك لا زلت إنساناً، تحمل المشاعر الإنسانية، وعندما يكون منطلقك في ذلك- أيضاً- منطلقاً إيمانياً من أجل الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، واستشعاراً للمسؤولية بينك وبين الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، ففي ذلك أجر عظيم، وهذا هو فضل كبير جداً، كما قال الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى” في القرآن الكريم: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ}[المائدة: من الآية54]، وهذا هو ما يعبِّر عن القيم، عن الأخلاق لدى الإنسان، لدى من يتحرك. وفي المقابل يعتبر التخاذل وزراً كبيراً، وأمراً خطيراً جداً.
كلما زاد الإجرام، وكلما زاد التجويع؛ ينبغي التحرك أكثر لمنعه، ولا ينبغي أن يقابل ذلك بالفتور، بالسكوت، بالملل، بالتجاهل لما يحدث، بالملل حتى من متابعة الأحداث هناك، هذه مسألة مهمة.
في ظل الأحداث الراهنة، من المهم أيضاً امتلاك خلفية ثقافية وتاريخية عن الصراع مع العدو الصهيوني، وعن الدور الخطير للوبي اليهودي الصهيوني، وللحركة الصهيونية في العالم، وما تشكِّله من خطورة على المجتمع البشري عموماً، وعلى المسلمين بالذات، كما أنَّه من المهم أيضاً في ظل الأحداث الراهنة، التوعية بخطورة التقصير، والتفريط، والعواقب الوخيمة لذلك في الدنيا والآخرة، والتبعات المترتبة على ذلك.
سكوت الشعوب وتخاذلها، وبالذات في العالم الإسلامي؛ يطمع أعداءها فيها، إذا لم تتحرك أمام مثل هذه المأساة، أمام هذه الجرائم الرهيبة، التي ترتكب ضد شعبٍ هو جزءٌ من هذه الأمة، تربطه كل الروابط بهذه الأمة، ولمصلحة الأمة أن تواجه العدو الذي يستهدفه؛ لأنه عدو للأمة بكلها، والرسول “صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَـيْهِ وَعَلَى آلِه” الذي قال: ((المُؤْمِن لِلْمُؤْمِن كَالبَنَان (أو كَالبُنْيَان) يَشُدُ بَعْضُهُ بَعْضاً))، ويقول أيضاً: ((مَنْ أَصْبَحَ لاَ يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ سَمِعَ مُسْلِماً يُنَادِي: يَا لَلْمُسْلِمِينَ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِين))، القرآن الكريم الذي فيه أكثر من خمسمائة آية تتحدث عن الجهاد في سبيل الله، لمواجهة الشر، والظلم، والطغيان، والإجرام، والعدوان، إذا لم تتحرك شعوبنا أمام كل ذلك، فهذا يطمع أعداءها فيها، وما يحصل على الشعب الفلسطيني اليوم، يحصل مثله وأسوأ منه على هذا الشعب أو ذاك فيما بعد، فالمسألة خطيرة جداً.
أيضاً في الآخرة؛ لأن جزءاً أساسياً من التزاماتنا الإيمانية والدينية هو بشكل موقف، موقف ضد الظلم، والطغيان، والإجرام، ضد أعداء الله وأعداء الإنسانية، فإذا لم نفِ بهذا الالتزام الإيماني والأخلاقي والديني، وأخللنا به، فهذا تفريطٌ في إيماننا، في ديننا، في تقوانا لله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، أوليس الله يحذِّرنا في القرآن الكريم ويقول: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[التوبة: الآية39]، التخاذل خطيرٌ جداً، التخاذل يرسِّخ في نفوس الشعوب، في نفوس الأمة، الهزيمة النفسية، الدناءة، والانحطاط، والذلة، والخنوع، والخوف، والاستسلام، ويكبِّل الأمة بقيود المذلة، لابدَّ من التحرك، هناك مجالات واسعة، نحن قلنا: في بعضٍ من الشعوب التي تعاني من الكبت الشديد من أنظمتها، يمكنها أن تنشط في المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، وهذا سلاح مؤثر، يمكنها أن تنشط إعلامياً في مواقع التواصل الاجتماعي، يمكنها أن تقدِّم التبرعات للشعب الفلسطيني، في كثيرٍ من البلدان أيضاً يمكن أن يكون هناك أنشطة أكثر وأكثر، يجب التحرك الجاد، هذا جزءٌ من المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية، التي لا ينبغي التفريط بها.
شعبنا اليمني المسلم العزيز قدَّم نموذجاً بتحركه الشامل على كل المستويات، وبالخروج الجماهيري الأسبوعي، حتى في الأسبوع الماضي بين المطر في ميدان السبعين، بالرغم من هطول الأمطار، والناس يستمرون في المسيرات والمظاهرات، وعنوان شعبنا الذي رفعه يهتف للشعب الفلسطيني في غزة: (لستم وحدكم، ومعكم حتى النصر)، ليس مجرد هتاف يصرخ به في الهواء، ولكنه عنوان يعبِّر عن التزام سيفي به، سيفي به.
شعبنا اليمني لن يترك غزة لوحدها، لن يبقى الناس في البيوت يتجاهلون ما يجري هناك، سيستمر هذا الخروج على المستوى الجماهيري الواسع جداً، المعبِّر عن موقف هذا الشعب، وعن إصراره على مواصلة هذا الموقف مع الشعب الفلسطيني، سيواصل تحركه الشامل أيضاً على كل المستويات، بوعيٍ، وبزخمٍ كبير، ولن يترك غزة لوحدها.
في آخر هذه الكلمة، أتوجه إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، وأدعوه إلى مواصلة الخروج الأسبوعي الحاشد الجماهيري الواسع جداً، هذا شيءٌ مهم، في هذه المرحلة هذا شيءٌ مهمٌ جداً، له أهمية، له تأثيره، له نتائجه المهمة، وهو في إطار المسؤولية والالتزام الإيماني والديني والإنساني والأخلاقي.
أدعو للخروج في يوم غد الجمعة- إن شاء الله- في صنعاء- كما هي العادة- في ميدان السبعين، والاحتشاد بشكلٍ كبير، وفي بقية المحافظات، بحسب الترتيبات المعتمدة فيها، وشعبنا سيؤكِّد يوم الغد- إن شاء الله- للشعب الفلسطيني في غزة أنَّه ليس لوحده، سيؤكِّد لسكان غزة أنهم ليسوا وحدهم، وأنَّه معهم حتى النصر، وفي ظل ذلك نحن مع الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، والله مع شعبنا، مع شعب فلسطين المظلوم، مع سكان غزة المضطهدين والمظلومين، والله خير الناصرين، {وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا}[النساء: من الآية45].
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی تاریخ الصراع العربی الإسرائیلی جرائم الإبادة الجماعیة حمایة الإجرام الصهیونی الشعب الفلسطینی فی غزة والاحتیاجات الإنسانیة للشعب الفلسطینی فی غزة یصل الغذاء والدواء إلى إلى الشعب الفلسطینی العدوان الإسرائیلی العدو الإسرائیلی الملاحة الدولیة الأطفال والنساء للملاحة الدولیة فی البحر الأحمر الدواء والغذاء شعبنا الیمنی الأمریکی على أن یکون هناک العدوان على على المستوى ذلک الإجرام ل م س ل م ین منذ بدایة بالرغم من على الشعب على مستوى ت ع ال ى س ب ح ان ه ع ل ى آل أن یستمر إلى درجة ع الصراع فی مقابل وهو أیضا سکان غزة فی موقف من خلال أکثر من لم یسبق على ذلک من أجل التی ت فی ذلک کل ذلک کل یوم هذا هو على أن
إقرأ أيضاً:
قائد الثورة: العدوان الأمريكي على بلدنا فشل في تحقيق أهدافه رغم تصاعده الكبير
دعا إلى الاهتمام بالدورات الصيفية واستئناف الخروج المليوني المساند للشعب الفلسطيني نحذر الأنظمة العربية والدول المجاورة من أي تورط مع الأمريكي في عدوانه على اليمن مستمرون في الدعم والإسناد لغزة دون تراجع مهما كان حجم التداعيات نحذر من أن تتحول الجرائم في غزة إلى حالة من الصمت تعُمُّ بلدانَ المنطقة ما يفعله الاحتلال في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم العدو يسعى لتنفيذ مخطط تقطيع أوصال غزة وإطباق الحصار وفتح ما يسميه «الهجرة الطوعية» الاحتلال مستمر في توغله وقصفه لسوريا وقسّم جنوبها إلى ثلاثة تصنيفات التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة نذكّر المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحِجّة عليها لتبني مواقف أكثر جديةً
الثورة / سبأ
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب الأمة.
وأشار السيد القائد في كلمته أمس بتدشين الدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات، إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو جزء من المعركة التي يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
العدوان الصهيوني على غزة
وأكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي لأكثر من شهر وهو يمارس جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، كما استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمرة.. مبيناً أن العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا.
وأفاد بأن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالقوانين ولا بالاتفاقيات ولا قيم ولا أخلاق ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش.. مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة، ويرتكب كل أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتل الأطفال والنساء.
وذكر السيد القائد أن الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي.. وقال» ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة».
وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف باستمرار بالاقتحامات وتحركات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية.. لافتاً إلى أن الأمة أمام خطر جرائم العدو الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل.
وبيّن أن العدو الإسرائيلي يخرق الاتفاق في لبنان ولم تتوقف انتهاكاته وغاراته وصولاً إلى بيروت في استباحته للأراضي والدم اللبناني، ومستمر في عمليات القصف الجوي في دمشق وباقي المحافظات السورية وقسّم الجنوب السوري إلى ثلاثة تصنيفات، فيما الأمريكي يتوغل في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين.
وأضاف» الجماعات التكفيرية في سوريا لا همّ لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح، تتفرج على ما يفعله العدو الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجه جاد وعملي للرد عليه».. مبينا أن العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية.
وأفاد قائد الثورة بأن الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة.. موضحاً أنه ومع تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدو لما يسمونه بالهجرة الطوعية.
وتساءل» أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!».. مشيرا إلى أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة بمثل ما فعله في مخيم جنين هل هي هجرة طوعية أو تهجير قسري؟.
كما تساءل» إن لم يكن التهجير القسري بإطلاق القنابل الأمريكية القاتلة المدمرة على النازحين في مخيماتهم في الخيم القماشية فكيف هو التهجير القسري؟.. لافتاً إلى أن الدور الأمريكي هو الأساس لأنه الممول والحامي والشريك والمتبني حتى لمسألة التهجير بنفسها.
وقال» لا يجوز أبدا أن يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات».
وأكد السيد القائد أن صمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع، ولابد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15 شهرا في معركة طوفان الأقصى.
وأضاف» ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني، وأن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي، ولا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها».
وأشار إلى أن هناك ضغط أمريكي على الجاليات وعلى الناشطين في الجامعات إلى درجة الترحيل لبعضهم، وهناك ضغط أيضا في البلدان الأوروبية للتضييق على الناشطين والتهديد بترحيلهم.
ولفت إلى أن السلطات في ألمانيا تحذو حذو الأمريكيين في التضييق أكثر على الناشطين بل والبدء في ترحيل بعضهم.. مشدداً على أهمية أن يكون هناك نشاط واسع لأن هناك خطر يتهدد الإنسانية والضمير الإنساني والقيم الإنسانية في كل العالم.
وأكد قائد الثورة أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان بالمجتمع البشري نحو الغابة والحيوانية والتنكر التام لكل شيء.. مشيراً إلى أهمية تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية.
وتساءل: «لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بطرد العدو الإسرائيلي منها، وهي قد ارتكبت جرما عظيما وتحملت وزرا كبيرا يوم اعترفت بالكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين».. وقال» مجلس الأمن – ولو أنه مجلس أمن المستكبرين – وليس ضمن اهتماماته إطلاقا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك».
وذكر أن العدو الإسرائيلي ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر، ومن واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة.
وأضاف:» يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري».. مؤكدا أن تجاهل الأمة لما يجري في فلسطين لا يعفيها أبدا من المسؤولية بل تتحمل وزر التجاهل والسكوت.
وأشار السيد القائد إلى أن تحرك الأمة بأكثرها رسمياً وشعبياً ليس في مستوى الموقف والحالة العامة حالة تخاذل وتجاهل وتفرج.. وقال» لو اتسعت المقاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية لكان لها تأثير كبير».
وأضاف» يجب أن يكون هناك نشاط واسع في أوساط الشعوب على مستوى التبرع والإنفاق في سبيل الله، ويجب أن تتجه الأنظمة إلى خطوات عملية في المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للعدو الإسرائيلي».
ولفت إلى أن وسائل الإعلام على المستوى الرسمي العربي يجب أن تغيّر من سياستها السلبية تجاه إخوتنا المجاهدين في فلسطين.. مشدداً على أهمية أن تتغير وسائل الإعلام على المستوى العربي في أدائها المتردي تجاه العدو الإسرائيلي.
وأشار إلى أن التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة في الدنيا والآخرة.
موقف اليمن الرسمي والشعبي
وأكد السيد القائد أن اليمن رسميا وشعبيا أعلن موقفه منذ أن قام العدو الإسرائيلي بمنع دخول الغذاء والدواء وعاد إلى التجويع من جديد للشعب الفلسطيني.
وقال» عدنا بالعمليات البحرية وحظر الملاحة على العدو الإسرائيلي ثم كذلك الاستئناف لعمليات القصف إلى عمق فلسطين المحتلة، ومنذ استئناف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية من جديد على قطاع غزة عاد شعبنا العزيز إلى التحرك في مختلف الأنشطة».
وأضاف» ما بعد شهر رمضان ستعود كل الأنشطة الشعبية ويتم استئناف الخروج المليوني إن شاء الله من الأسبوع القادم».. لافتا إلى أن الشعب اليمني تحرك فيما يتعلق بالتعبئة رسميا وشعبيا مع الشعب الفلسطيني على كل المستويات.
وأشار قائد الثورة إلى أن العدو الأمريكي يسعى مع العدو الإسرائيلي إلى تكريس معادلة الاستباحة لأمتنا والاستفراد بالشعب الفلسطيني.
وأكد أن التحرك بالموقف الكامل والشامل من اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني أغاض العدو الأمريكي والإسرائيلي.. مبينا أن الأمريكي اتجه للعدوان على بلدنا في إطار اشتراكه مع العدو الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني.
وجدد التأكيد على أن العدوان الأمريكي على بلدنا هو جزء من المعركة يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. وقال» المعركة هي ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي ونحن أعلنا موقفنا الكامل ومنه الدعم العسكري لإسناد الشعب الفلسطيني».
وأضاف» موقفنا موجه ضد العدو الإسرائيلي، والأمريكي لأنه مشترك مع العدو الإسرائيلي أعلن عدوانه على بلدنا وبدأ هو ابتداء عدوانه على بلدنا».. مؤكدا أن العدوان الأمريكي بكل همجية وإجرام يصعد ويستهدف الأعيان المدنية، مبينا أن الأمريكي والإسرائيلي مشتركان في المشروع الصهيوني.
فشل العدوان الأمريكي على اليمن
وأفاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن الأمريكي يرتكب الجرائم وهو في حالة عدوان على بلدنا ليس له أي مستند أبدا.. موضحا أن الأمريكي في عدوانه على بلدنا هو في حالة تصعيد ولذلك يستخدم طائرات الشبح وقاذفات القنابل ويحاول تكثيف غاراته.
وذكر أن غارات واعتداءات الأمريكي تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، ورغم تصعيد العدوان الأمريكي لكنه فشل والحمد لله ولا أثر له على القدرات العسكرية.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
وأوضح أن العدوان الأمريكي لم يتمكن أيضا من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن.. وقال» الأمريكي فاشل وسيفشل باستمرار بإذن الله تعالى ولن يتمكن في المستقبل من تحقيق الأهداف المشؤومة».
وأضاف» شعبنا يتوكل على الله ويعتمد عليه وله مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله تعالى».. مؤكدا أن الغارات الجوية والاستهداف المكثف للبلد ليست حالة جديدة والأمريكي أشرف بنفسه وأدار العدوان على بلدنا على مدى 8 سنوات.
وقال» مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا بفشلهم فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية ولم يحققوا النجاح الذي يريدونه».. مشيرا إلى أنه وأمام هذا العدوان الأمريكي والبلطجة الأمريكية، شعبنا العزيز له مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله.
وتابع» نحن في العام العاشر في وضع جهاد ومواجهة للطغيان الأمريكي ومواجهة لكل من يتحالف معه في العدوان على بلدنا، والمهم بالنسبة لنا أننا وصلنا إلى درجة المواجهة المباشرة فيما بيننا وبين الإسرائيلي والأمريكي وهذا ما كنا نحرص عليه».
ولفت قائد الثورة إلى أنه « خلال كل المراحل الماضية كانت أمنيتنا الوحيدة ولا تزال أن يكف العرب عنا وأن يتركونا في المواجهة المباشرة بيننا وبين العدو الأمريكي والإسرائيلي».. مبينا أن المعركة القائمة الآن هي معركة ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي، والأمريكي هو جزء من هذه المعركة.
وقال» لسنا كالذين يتفرجون على جرائم العدو الإسرائيلي ويسكتون فنحن نؤدي مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى، وما يهمنا هو أن يرضى الله عنا وأن ننجو من سخط الله وغضبه ولعنته وانتقامه وفي نفس الوقت يرضي ضميرنا الإنساني».
وأضاف» ندرك أننا في موقف نعمل كل ما نستطيع ولا نتردد في أي شيء نستطيعه مما هو في إطار مسؤوليتنا الدينية».
ومضى قائلا» لا ترهبنا أمريكا ولا نعتبرها مهيمنة على العالم فهي تنجح تجاه من يرضخون لها أما من يعتمدون على الله فالمسألة مختلفة».. وأضاف» لسنا معتمدين على مستوى قدراتنا وإمكاناتنا تأتي في إطار الأسباب، واعتمادنا كليا هو على الله تعالى».
وتابع» نحن في حالة انتصار على مدى كل العشرة الأعوام ولسنا في حالة هزيمة وهذه نعمة علينا من الله سبحانه وتعالى، وسنواصل إسنادنا للشعب الفلسطيني ومعركتنا وموقفنا المتكامل ضد العدو الإسرائيلي».
موقف اليمن فاعل ومؤثر
وجدد السيد القائد التأكيد على مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب أمتنا.. وقال» نحن في إطار موقف فعال ومؤثر ونتصدى للعدوان الأمريكي ببسالة وفاعلية».
وأشار إلى أن القوات الصاروخية تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسيرة والدفاع الجوي.. مبينا أن الدفاع الجوي تمكن بفضل الله من إسقاط 17 طائرة من نوع إم كيو تسعة وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها.
ولفت إلى أن هناك بفضل الله على المستوى الشعبي حالة ثبات عظيم ومعنويات عالية وليس هناك أي التفات إلى أصوات المرجفين والمثبطين والمخذلين.. وقال» نحن في موقف متقدم على المستوى البحري وحاملة الطائرات ترومان هي في حالة هروب باستمرار والمطاردة لها مستمرة».
وبيًن قائد الثورة أن الأمريكي يعتمد في تصعيده هذه الأيام على طائرات الشبح وقاذفات القنابل التي تأتي من قواعد أخرى من غير حاملة الطائرات «ترومان» أما الأخيرة فهي في حالة مطاردة باستمرار وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر.. مؤكدا أن اليمن في موقف قوي ومتقدم والأمريكي يعترف بفشله والواقع يثبت فشله أيضا.
التعاون مع الأمريكي هو إسناد للعدو الصهيوني
وخاطب السيد القائد الأنظمة العربية والدول المجاورة قائلا» العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني».
وأضاف» لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة».
كما خاطب تلك الأنظمة قائلا « العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين».
وقال» ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي».. مشيرا إلى أن « العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي».
وأضاف» لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزراً فظيعاً يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني».
ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال» أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي»، مؤكدا أن «معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده».
وأردف السيد القائد مخاطباً الأنظمة العربية والدول المجاورة:» إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي».. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء».
وأضاف» كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزراً رهيباً عليكم».
وتابع» لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا».
وقال السيد القائد» نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه».
وأكد أن السياسة الأمريكية عدوانية واستعمارية ومتكبرة وتوجه الأمريكي في هذه المرحلة هو توجه مستفز لكل دول العالم، والأمريكي والإسرائيلي في أسوأ مرحلة من الانعزال العالمي والسياسات العدوانية والتصرفات الهمجية والسياسات الرعناء والحمقاء.
وقال:» لا ينبغي للعرب في مثل هذا الظرف أن يتجهوا للمزيد من الانبطاح للأمريكي والإسرائيلي».. مشيرا إلى أن السياسات الترامبية معروفة في التعرفة الجمركية التي مثلت ضربة اقتصادية وابتزازا لحلفاء أمريكا وكبار شركائها.
وذكر السيد القائد أن كل الأوروبيين يصيحون ومن يتابع تصريحاتهم يعرف مدى تأثير السياسات الأمريكية المستفزة وابتزازها.. موضحاً أن القرارات الترامبية والأمريكية لم تراع حلفاءها الأوروبيين وهم أقرب للأمريكيين من العرب والمسلمين.
ولفت إلى أن الأمريكي يتخذ سياسات اقتصادية مؤثرة سلباً على حلفائه الأوروبيين بما لها من تأثيرات على الشركات والمصانع، كما أن الأمريكي ليس عنده مشكلة تجاه كل التأثيرات السلبية لحلفائه بل ويمارس فيما يتعلق بحلف الناتو الأمريكي ابتزازا غير مسبوق.
وأضاف» الأوروبيون يدركون أن عليهم أن يهتموا بما يوفر لهم الحماية لأنفسهم من أنفسهم والدول العربية لديها تفكير كيف تحظى بالحماية الأمريكية!!».
وأشار إلى أن على الدول العربية أن تأخذ الدروس مما يحدث في أوروبا وما يفعله الأمريكي فيما يتعلق بسياساته الاقتصادية انقلب فيها حتى على مبادئ الرأسمالية.. مبينا أن السياسة العدوانية الأمريكية استفزت كل دول العالم والكل يرى أمريكا بصورتها الحقيقية فيما هي عليه من طغيان وتكبر وعدوانية وابتزاز.
وأوضح قائد الثورة أن « المسؤولية على الجميع وفي الحد الأدنى أن تكف الأنظمة شرها عن الفلسطينيين ومن يقف معهم أو يدعمهم».
الدورات الصيفية تحصين للجيل الناشئ
وأكد قائد الثورة أن الدورات الصيفية تأتي في إطار الاهتمام بالجيل الناشئ لأن التعليم والمعرفة والتربية من الحاجات الأساسية لهذا الجيل.. مشيرا إلى أن هذه الدورات هي للتحصن في مواجهة الحرب العدوانية المفسدة المضلة التي يطلق عليها الحرب الناعمة.
ولفت إلى أن الدورات الصيفية تهدف إلى تربية الجيل الناشئ والتمسك بهويته الإيمانية وتنويره بالهدى والوعي والبصيرة والمعرفة والعلم النافع، كما تهدف إلى تنشئة الجيل على مكارم الأخلاق وعلى العزة الإيمانية والشعور بالمسؤولية.
وقال» نهدف لتنشئة جيل مؤمن قرآني عزيز كريم حر ينهض بدوره في تغيير الواقع نحو الأفضل وفي مواجهة التحديات والأخطار، ومن يتأمل في واقع الأمة بشكل عام يدرك أن هناك مخاطر كبيرة وفي ذات الوقت فرصا كبيرة».
وذكر السيد القائد أن هناك مخاطر تتعلق بالسياسة المتبعة في كثير من البلدان نتيجة للتوجه الذي عليه أنظمتها وهو المزيد من تدجين الأجيال لأعدائها.. موضحا أن حال الأمة بشكل عام يتجه إلى توارث حالة تدجين الأمة للأجيال القادمة للخضوع للأعداء والذل والاستسلام والجمود.
وأكد أن توارث حالة التدجين من جيل إلى جيل هو انحدار نحو الحضيض وظلم للجيل الناشئ.. مشيراً إلى أن التحريف للمفاهيم والقيم والإسقاط فيما يسمى بالحرب الناعمة خطر كبير بكل ما تعنيه الكلمة.
وأفاد بأن بعض الأنظمة تتجه بالولاء للأمريكي والإسرائيلي لتؤقلم مناهجها الدراسية ونشاطها التثقيفي فتتجه بالجيل نحو الضياع.
وقال» من يتم إسقاطهم في الحرب الناعمة بالإضلال والإفساد هم في حالة قتل لإنسانية الإنسان ولشرفه ولمستقبله وهو أخطر من قتله وتصفيته جسديا».. مؤكداً أن الخسارة الأكبر هي إسقاط الملايين من الجيل الناشئ ومن شباب أمتنا عبر الحرب الناعمة ممن فرغوهم من محتواهم الإنساني.
وتطرق قائد الثورة إلى واقع الأمة، موضحا أن الأمة في هذه المرحلة بشكل عام تعاني من الوهن والحالة العامة التي نراها تجاه غزة هي الوهن، وهي حالة خطيرة جدا على أمتنا.. مبيناً أن الأمة في حالة مخزية ووهن وضعف ليس فيها عزة ولا كرامة ولا حرية ولا استقلال، في حالة استباحة بكل ما تعنيه الكلمة.
وأضاف» انظروا كيف هي أمة الملياري مسلم في مواجهة عشرة مليون يهودي صهيوني بضعفها وعجزها ووهنها».. مؤكدا أن الحالة الخطيرة على الأمة شجعت الأعداء عليها وهي حالة غير طبيعية وليست سليمة ويجب التخلص منها والعمل على الخروج منها.
وأشار إلى أن بقاء الأمة غثاء كغثاء السيل يعني مداسة يدوسها الأعداء بأقدامهم.. وقال» أزمة الثقة بالله هي أم المشاكل التي تعاني منها أمتنا وتفرع عنها الخلل الكبير على مستوى الرؤية والبصيرة والوعي والقيم والأخلاق».
وأفاد السيد القائد بأن من أهم ما تحتاج إليه أمتنا وجيلها الناشئ تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم ككتاب هداية وأن نتعلم منه معرفة الله وترسيخ الشعور بعظمته.. مبينا أن تعزيز الأمة لعلاقتها بالقرآن تستعيد به فاعليتها وتخرج من الحالة الرهيبة من انعدام الفاعلية والوزن إلى النموذج الأصيل المغيض للكفار.
وأشار إلى أن « كل بناء للجيل الناشئ لا يعتمد على القرآن الكريم وأسسه وهدايته ونوره لن يغير من الواقع شيئا بل يسهم في السقوط أكثر وأكثر».. مؤكدا أن البناء القرآني العظيم الفعال والمؤثر المغير نحو الأفضل في هذه المرحلة الحساسة سيكون امتدادا للنموذج الأصيل.
وذكر السيد القائد أن مستوى الاستفادة من الدورات الصيفية يتطلب اهتماما من جميع الجهات ذات العلاقة على المستوى الرسمي والقائمين على الدورات الصيفية.. وقال « من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس عليه أن يساهم في الدورات الصيفية بجد ومثابرة وهذا إسهام عظيم في تربية الجيل الناشئ».
وأكد أن تربية الجيل الناشئ وتعليمه وإكسابه المهارات اللازمة هو جزء من الجهاد في سبيل الله.. معبراً عن الآمل من الجميع الاهتمام بالدورات الصيفية والمجتمع له دور أساسي ومهم في ذلك.
تواصل الزيارات العيدية والتفقدية للمرابطين في الجبهات
/ سبأ / محافظات
تفقد مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية اللواء الركن علي الكحلاني أمس، منتسبي ألوية النصر المرابطين في المواقع المتقدمة في جبهة بني حسن بمحافظة حجة.
واطلع اللواء الكحلاني ومعه مساعد رئيس هيئة العمليات الحربية العميد الركن إبراهيم المتوكل ومدير مستشفى القدس العسكري العميد دكتور عبدالكريم القدمي ومدير دائرة التقييم اللوجيستي العميد الركن حافظ الكحلاني، على مستوى الجاهزية القتالية والمعنوية للمرابطين، واستمعوا منهم إلى إيضاحات عن طبيعة وسير تنفيذ المهام المنوطة بهم.
وخلال الزيارة تبادل اللواء الكحلاني والقادة العسكريون مع القادة والضباط والمرابطين التهاني العيدية ونقلوا إليهم تحايا قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية العليا بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأشار الزائرون إلى أن كل نصر وإنجاز وفرحة يعيشها الشعب اليمني اليوم هو بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة لقائد الثورة وبجهود وعطاءات وتضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع والنقاط.
وأشاد اللواء الكحلاني بمستوى الجاهزية القتالية واليقظة والروح المعنوية العالية لدى منتسبي ألوية النصر المرابطين في تلك المواقع، مثمناً جهود قيادة الألوية وكل القادة والضباط، وحرصهم على تعزيز ورفع مستوى جاهزية وحداتهم.
وأوضح أن ما لمسه لدى المرابطين من جاهزية قتالية ويقظة وروحية إيمانية وجهادية يبعث الفخر والاعتزاز ويجسد مدى ارتباط القيادة بالمقاتلين في الميدان وإدراك الجميع لحجم وطبيعة المعركة التي يخوضها الشعب اليمني بكل شرف إسناداً ونصرة للأشقاء في غزة وفلسطين.
وتطرق مساعد وزير الدفاع إلى ما يتعرض له أبناء غزة من عدوان وحشي وجرائم بشعة يرتكبها العدو الإسرائيلي في ظل صمت دولي وخذلان واضح من قبل بعض الأنظمة العربية والإسلامية.
وأكد أن موقف الشعب اليمني تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إسناد ومناصرة الأشقاء في غزة وفلسطين، أشرف وأصدق موقف إنساني وديني وقومي عربي.
وأشار اللواء الكحلاني إلى أن إصرار العدو الأمريكي والبريطاني وإمعانهما في دعم العدو الإسرائيلي بمختلف أشكال الدعم يعد مشاركة فعلية في ارتكاب المجازر والجرائم اليومية بحق أبناء غزة، مبيناً أن العدوان السافر والجرائم التي يرتكبها العدو الأمريكي بحق الشعب اليمني ليست إلا محاولات يائسة لإثنائه عن تأدية واجبه في نصرة ومساندة الأشقاء في غزة.
كما أكد اللواء الكحلاني أن موقف الشعب اليمني مع غزة موقف مبدئي وثابت لم ولن يتغير مهما كانت التحديات، وأن القوات المسلحة مستمرة في تأدية واجبها الديني والوطني وخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس وما يتطلبه ذلك من تطوير لقدراتها وعملياتها كمّاً ونوعاً، والتي لن تتوقف حتى يتوقف العدوان والحصار على غزة.
من جهتهم عبر المرابطون عن امتنانهم لزيارات قيادات وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وتفقد أحوالهم ومشاركتهم أفراح العيد، مؤكدين بقائهم دوماً في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وإدراكهم حجم التحديات والمؤامرات.
وجددوا العهد لله والوطن والشعب والقيادة بالبقاء على العهد حراساً أمناء ومدافعين أشداء عن الوطن والشعب وعن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حتى يتحقق النصر والتمكين.
إلى ذلك تفقد نائب مدير دائرة التأمين الفني اللواء الركن عبدالرزاق المؤيد والقائم بأعمال مدير دائرة العلاقات العامة بوزارة الدفاع العميد إبراهيم قناف ومدير مكتب رئيس هيئة القوى البشرية العقيد الركن عادل الشردوفي، أمس، أحوال المرابطين من منتسبي قوات حرس الحدود.
ونقل الزائرون، إلى المرابطين تحيات قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بمناسبة عيد الفطر.. مشيدين بالجاهزية الفنية والقتالية والمعنويات العالية التي يتمتع بها أبطال قوات حرس الحدود.
وأكدوا أن الانتصارات المتوالية التي تحققها القوات المسلحة وهي تخوض غمار معركة» الفتح الموعود والجهاد المقدس»، إسنادا ونصرة لفلسطين ودفاعا عن السيادة الوطنية ضد أمريكا وكيان العدو الصهيوني، تعد إحدى ثمار الصمود والإنجازات التي تحققت للقوات المسلحة خلال عقد من الصمود في الجوانب المختلفة تدريبا وتأهيلا وتسليحا.
واستمع الزائرون من المرابطين إلى شرح عن مستوى المهام والأنشطة التي ينفذونها ضمن خطة التدريب والتأهيل والإعداد والبناء العسكري.
كما زار محافظ مارب علي طعيمان ووكيل وزارة النفط ناصر الطالبي ومسؤول التعبئة بالمحافظة العميد بدر المجش، أمس المرابطين في جبهة حريب بمارب.
وخلال الزيارة التي رافقهما مدير مديرية جبل مراد مفتاح وعضو محلي المحافظة عبدالله وعه ومساعد مدير أمن المحافظة مرسل الخلاسي وقيادات وشخصيات اجتماعية، تبادل الزائرون، مع المرابطين التهاني بعيد الفطر المبارك، ناقلين لهم تهاني قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى بهذه المناسبة الدينية الجليلة.
وعبَّر المحافظ طعيمان عن الفخر والاعتزاز بصمود المرابطين في جبهات العزة والكرامة وما سطروه من انتصارات وملاحم بطولية في مواجهة قوى العدوان والمرتزقة.
بدوره أشار وكيل وزارة النفط والمعادن إلى أهمية تفقد أحوال المرابطين تقديرًا لتضحياتهم وتعزيزًا لصمودهم في ميادين البطولة دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله.
فيما أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة أن الزيارة تعبر عن الوفاء للمرابطين الذي يقدّمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله ودفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
من جهتهم عبر المرابطون عن الامتنان لزيارة قيادة المحافظة، مؤكدين استمرار الصمود والثبات والجهوزية العالية لتنفيذ توجيهات قيادة الثورة وخوض معركة التحرير الوطني ضد قوى العدوان الأمريكي، الإسرائيلي وأدواتها ومرتزقتها.