صحافة العرب:
2025-04-05@02:51:09 GMT

حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا

تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT

حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا

شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا، حميدتي في واحد كتب قبل فترة كده انو الانصرافي ده جن مسلم، وجاب كلام انو احيانا اثناء اللايف بيخاطبك ويقول ايوة انت العامل كده وقال بتلقى .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا
حميدتي

في واحد كتب قبل فترة كده انو الانصرافي ده جن مسلم، وجاب كلام انو احيانا اثناء اللايف بيخاطبك ويقول ايوة انت العامل كده وقال بتلقى نفسك في نفس الوصف وتتحير هو شايفك كيف ؟!! … طبعا الكلام ده اعتبرناهو ضحك ومزح ..

لكن اليوم بعد ما سمعت التسريبات المزعومة لاردول، لو التسريبات دي طلعت صحيحة، فبعد كده الواحد يتحصن بس .. لانو كل الكلام القالوا الانصرافي في مبارك اردول في كل لايفاتو بيتطابق في كثير من الامور مع التسريبات دي بالبونت لانه لم يثق في اردول على الاطلاق!!! هل يعقل ان يكون هؤلاء هم قيادات البلد السياسية ؟!!!..

غايتو ربنا يكذب الشينة وتطلع التسريبات مفبركة!!! لانو لو ثبت صحة التسريبات دي فمعناهو البلد داخل في مؤامرة لا يعرف حبالها ومآلها الا الله .. وان حميدتي مجرد ضحية وتعرض لخدعة كبيرة جدا وفي ناس من بني جلدتنا وموجودين معانا يجب ان لا نثق فيهم وفي اهدافهم، وما تخفي صدورهم من الخيانة اكبر .. وربك يهون بس

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: تاق برس موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

رشفة وعي.. فلسطين في القلب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مصر، نبض العروبة، لم تتخلَ يومًا عن دقات قلبها الأصيلة. وفلسطين ليست مجرد قضية على الخريطة، بل هي نبضة ثابتة في هذا القلب. الدفاع عنها ليس خيارًا بل واجبًا قوميًا راسخًا كثبات الأهرامات.

 

الرئيس السيسي، بصوته الواضح ومواقفه الثابتة، يجسد إرادة أمة تدرك أن فلسطين ليست مجرد أرض، بل هي اختبار لوجودنا وضميرنا، والشعب المصري، بوعيه وعروبته، يقف صفًا واحدًا، مؤمنًا بأن فلسطين ليست هامشًا بل صلب القضية. هي البوصلة التي توجهنا، والاختبار الذي يحدد هويتنا.

 

فلسطين ليست مجرد "قضية"، بل هي "قضيتنا". تعني جوهر بقائنا، أو احتمال فنائنا كأمة واحدة. هذه ليست مجرد كلمات، بل قناعة راسخة تسري في عروق كل مصري وعربي أصيل.

 

لطالما كانت مصر، عبر تاريخها المديد، هي القلب النابض للأمة العربية، وحاضنتها الكبرى، وسندها في مواجهة التحديات. هذه الحقيقة ليست مجرد شعار عابر، بل هي واقع راسخ تجسده المواقف المصرية الثابتة تجاه قضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

فلسطين ليست مجرد أرض عربية شقيقة، بل هي جرح غائر في قلب كل مصري وعربي. الدفاع عنها ليس مجرد واجب قومي أو إنساني، بل هو جزء أصيل من الهوية المصرية، وامتداد لأمنها القومي. هذه العقيدة ترسخت عبر الأجيال، وتشربتها الضمائر المصرية، لتصبح فلسطين قضية وجودية، تعني البقاء أو الفناء لمعنى العروبة والعدل في المنطقة.

 

وفي هذا السياق التاريخي والراهن، يبرز دور الرئيس عبدالفتاح السيسي كقائد يقف في صدارة المدافعين عن قضايا أمته، وكصوتٍ عربيٍّ قويٍّ يُسمع في المحافل الدولية. 

 

إن مواقف الرئيس السيسي تجاه القضية الفلسطينية، وسعيه الدؤوب لتحقيق السلام العادل والشامل، يؤكدان عمق إدراكه أهمية هذه القضية ومركزيتها في الأمن القومي المصري والعربي.

 

لقد تجلت حكمة القيادة المصرية في التعامل مع مختلف التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، من خلال التأكيد المستمر على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم الجهود الرامية إلى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. كما لم تتوانَ مصر عن بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية.

 

إن الشعب المصري، بوعيه القومي العميق وإدراكه أبعاد التحديات التي تواجه الأمة، يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي قضيته الأولى. هذا الاصطفاف الوطني ليس مجرد تأييدًا لسياسات معينة، بل هو تعبير عن قناعة راسخة بأن أمن مصر واستقرارها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

 

قد تتعدد الآراء وتختلف وجهات النظر حول سبل تحقيق هذا الحل، لكن يبقى الإجماع الوطني المصري قائمًا على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة دعم الحق الفلسطيني. هذا الإجماع يتجاوز أي اختلافات سياسية أو أيديولوجية، ليؤكد أن فلسطين هي قضية تعني البقاء أو الفناء لمعنى الانتماء والهوية العربية.

 

في الختام، تظل مصر، بقيادتها وشعبها، نبض الأمة العربية وقلبها الحي، وستبقى فلسطين في صميم هذا القلب، وستظل جهود الدفاع عنها واجبًا وطنيًا وقوميًا مقدسًا، جيلًا بعد جيل.

 

إن التاريخ سيشهد على أن مصر لم تتوانَ يومًا عن نصرة الحق والعدل، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدانها وضميرها، حتى يتحقق لشعبها الشقيق طموحاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

مقالات مشابهة

  • موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض “ماتريوشكا” أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا
  • 75 ألف دولار غرامة احتفالية "المسدس"
  • رشفة وعي.. فلسطين في القلب
  • الحلم سيد الأخلاق
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
  • شهادة عضو الحزب الشيوعي على انقلاب حميدتي ومن اطلق الرصاصة الاولى
  • حميدتي .. “البيض” و”كذبة ابريل”
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى