«أنت شوهتني».. ريهام سعيد توجه رسالة جديدة لطبيب التجميل | فيديو
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
وجهت الإعلامية ريهام سعيد رسالة جديدة للطبيب اللبناني الذي تسبب في تشوه ملامح وجهها.
وشاركت ريهام سعيد مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، وقالت: «مساء الخير، هو أنا الحقيقة كل ما اطلع لايف أقول أنا مش هطلع تاني بس بضطر، عشان بيحصل حاجة، وواضح أن الطرف التاني مبسوط باللي بيحصل».
View this post on InstagramA post shared by Reham Said (@rehamsaidofficial)
وأضافت ريهام سعيد: «وبطلب من كل صحابي محدش يقولي حاجة بتحصل، ومحدش يقول حاجة عليا عشان أنا عندي مصيبة أصلا، فأنا دلوقتي مركزة في اللي أنا فيه عاوزة أتعالج وبس، مش عارفة المناقشة في إيه وبتتكلموا على إيه».
وتابعت ريهام سعيد: «يا جماعة سيبكوا من وشي خالص، أنا بس عاوزه أقول حاجة، عارفين يعني أن دكتور يكون معندوش مبادئ، أن حد يسرب صوت ليا وأنا بقولهم هعملكم دعايا، وطبعا كلنا بنعمل كدا لو دكتور عملي عملية ناجحة».
وأردفت ريهام سعيد: «أصلا عندنا في مصر، التسريب الصوتي جريمة يعاقب عليها القانون، وفيهم ألفاظ، وأنا ممكن اعمل كدا عارف ليه عشان أنا ست محترمة، ريهام سعيد دي ست محترمة، أنت اللي عملته دا قلل منك أوي من على تلفونك، بدل ما ترحمها وتقولها معلش وتعالي اعالج اللي بوظته عند دكتور تاني، أنت شوهتني، انت لا تمت بصلة للطب».
الطبيب ينفي ويحذر من الاتهاماتومن ناحية أخرى، نفى طبيب التجميل الاتهامات الموجهة له من قبل ريهام سعيد، حيث نشر مقطع فيديو يتضمن عدة صور لريهام سعيد، قبل وبعد إجراء العملية، مؤكدا نجاح إجراء شد الوجه لها، بدون أي تشويه.
وحذّر الطبيب أيضا كل من الإعلامية والقناة التي نشرت هذا الاتهام، وأنه سيتم تسليم جميع الأدلة والإثباتات للجهات المختصة التي تنفي ادعاءات الإعلامية.
اقرأ أيضاًمصير طبيب ريهام سعيد بعد تشويه وجهها.. عقوبة قاسية تنتظره
حاجبي طالع زي الشيطان.. ريهام سعيد تنشر صورا مرعبة لـ«عملية التجميل الفاشلة»
بعد أزمة ريهام سعيد مع طبيب لبناني.. 10 نجمات تعرضن للتشويه بسبب عمليات التجميل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعلامية ريهام سعيد القبض على ريهام سعيد حلقة ريهام سعيد ريهام ريهام سعيد ريهام سعيد صبايا الخير ريهام سعيد في النيابة صبايا الخير ريهام سعيد صبايا ريهام سعيد ریهام سعید
إقرأ أيضاً:
بعد ضبط المعلم المتحرش.. النيابة الإدارية توجه رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم
وجهت النيابة الإدارية رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم بعد التحقيق في واقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
قالت النيابة الإدارية إنه حيال ما كشفته التحقيقات من عوامل كان لها الأثر البالغ في تمادي المتهم واستمراره في ارتكاب مثل تلك المخالفات المسلكية الجسيمة، وذلك بالإبقاء عليه ضمن هيئة التدريس اكتفاءً بنقله من مدرسة لأخرى رغم الشكاوى المتكررة من زميلاته وزملائه وطالبات المدارس التي عمل بها؛ فقد أوصت النيابة جهة الإدارة باستبعاد المتهم من كافة أعمال التدريس، كما تهيب النيابة الإدارية بالقائمين على منظومة التربية والتعليم بالعمل على رسالة التعليم السامية والحرص على إبعاد من يثبت تورطه في مثل تلك المخالفات عن أعمال التدريس وتفعيل أحكام الكتب الدورية ذات الصلة ولائحة التحفيز التربوي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والعمل على إبلاغ جهات التحقيق عن تلك الجرائم فور حدوثها لضمان تطبيق القانون ومحاسبة مرتكبيها بما يتناسب مع حجم الجرم المرتكب حرصًا على توفير بيئة تعليمية آمنة للدارسين والمدرسين على وجه السواء.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.