بلينكن يعلن انضمام أنجولا إلى برنامج أرتميس للفضاء
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
أعلن وزير الخارجية الأمريكي اليوم /الخميس/ انضمام أنجولا إلى برنامج أرتميس للفضاء، لتصبح بذلك ثالث دولة إفريقية تنظم للبرنامج.
وذكر بيان على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية أن بلينكن قال للصحفيين خلال زيارته لمتحف العلوم الجديد في أنجولا، أستطيع فقط أن أرى أجيال الشباب الأنجوليين الذين سيأتون إلى المتحف للحصول على الإلهام، ولفتح أعينهم، وربما اختيار وظائف في مجال العلوم، ولإضافة مخزون لا يصدق من المعرفة الإنسانية.
وأعرب عن سعادته لزيارة المتحف وقال إنه "منشأة رائعة، ورمز لمجالين من التعاون بين الولايات المتحدة وأنجولا، أول تلك المجالات أنجولا الآن الدولة الإفريقية الثالثة التي تنضم إلى اتفاقيات أرتميس للاستخدام السلمي للفضاء".
وأضاف أنه يمكنكم أن تروا الإمكانات غير العادية، والتي يحدث بعضها بالفعل من خلال التعاون الحالي مع وكالة ناسا، ولكن لن يتم تعزيزها إلا من خلال وجود أنجولا كجزء من أرتميس، من حيث تلبية بعض الاحتياجات الأكثر إلحاحا هنا في أنجولا، بما في ذلك التخفيف من حدة الجفاف، بما في ذلك ري التربة والمحاصيل، والعمل على الاستخدام والإدارة الفعالة للمياه.
وتابع أنه يمكن القيام بالكثير من الفضاء باستخدام البيانات الجغرافية المكانية، والتعاون الذي سنقيمه الآن بين الولايات المتحدة وأنجولا لن يؤدي إلا إلى تعزيز تلك الجهود وتلك الشراكة.
وقال بلينكن إن ثاني تلك المجالات انضمام أنجولا كشريك مبكر في مبادرتنا "مبادرة الرؤية الخاصة بالمحاصيل والتربة المتكيفة" "VACS".
وأضاف "في الوقت الذي كنا نتعامل فيه مع هذا النوع من انعدام الأمن الغذائي على مدى السنوات القليلة الماضية، فقد شهدنا عاصفة شبه كاملة بين تغير المناخ، وكوفيد، والصراعات وتأثيرها فيما يتعلق بالأمن الغذائي، أحد الأشياء التي سمعتها مرارا وتكرارا، لا سيما في أفريقيا، هو أنه على كل الشكر الذي نتلقاه على المساعدة الطارئة التي تمكنا من تقديمها - سواء بشكل مباشر أو ومن خلال الأمم المتحدة، مثل برنامج الأغذية العالمي ــ فإن ما يسعى إليه شركاؤنا حقاً هو الاستثمار في قدراتهم الإنتاجية المستدامة. وفي قلب ذلك هو التأكد من أن لديهم أقوى نظام ممكن لإنتاج الغذاء. وأحد الأشياء التي فهمناها هو أن الأمر يبدأ بشيئين أساسيين للغاية: البذور والتربة".
وتابع "هنا في أفريقيا، وهنا في أنهولا، عندما ننظر إلى بعض البذور التقليدية التي اعتمد عليها الأفارقة - وهنا ربما الكسافا، وربما الدخن، وربما الذرة الرفيعة، وهي مغذية بشكل لا يصدق والتي يمكن الآن جعلها أكثر مقاومة لويلات تغير المناخ، ودورات الجفاف والفيضانات وغيرها من الأحداث المناخية غير الطبيعية - عندما يكون لديك بذور عالية الجودة ثم تضعها في تربة عالية الجودة، ولدينا الآن القدرة على رسم خريطة للتربة في أي مكان في العالم وفهم أين تكون قوية وصحية، وأين لا تكون كذلك، وكيفية معالجة ذلك - إذا جمعت هذين الأمرين معا، فستحصل على قاعدة زراعية أقوى بكثير، وأكثر استدامة، ومرونة، ومغذية. وبعد ذلك نصل إلى النقطة التي تقوم فيها أفريقيا بإطعام نفسها، وربما تغذي أجزاء أخرى من العالم".
وقال بلينكن إن هذه هي الرؤية وراء "VACS"، وهذه هي الشراكة التي نبنيها الآن مع أنجولا باعتبارها واحدة من شركائنا الأوائل في "VACS".
اقرأ أيضاًبعد قصف ملجأ للأمم المتحدة في غزة.. بلينكن يجدد طلبه من الاحتلال بحماية المدنيين
بلينكن يبحث مع الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع في غزة والضفة
الصفدي وبلينكن يتفقان على ضرورة تمكين أهالي شمال غزة النازحين من العودة إلى بيوتهم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية أنجولا بلينكن الغذاء برنامج أرتميس
إقرأ أيضاً:
قمة مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة ضمن برنامج زيارة ماكرون لمصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تناول الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الساعات الماضية العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وذلك بمناسبة زيارته لمصر يومي الاثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة إكس أنه استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني
ومن المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء اليوم الأحد حيث سيعقد اجتماعاً مع الرئيس السيسي صباح الاثنين وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومتراً من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية ولإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
ويشار إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أعلن مساء الخميس الماضي في بروكسل أنه سيزور مصر في السابع من أبريل والثامن منه حيث سيبحث خصوصا في الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.
وقال ماكرون للصحافيين في ختام قمة أوروبية : سأتوجه إلى مصر في زيارة دولة في السابع من أبريل والثامن منه حيث سأجري جلسة مخصصة لهذا الموضوع
وأضاف نحن ندافع عن وقف إطلاق نار ضروري في غزة حيث استأنفت إسرائيل هذا الأسبوع قصفها المكثف وعن إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس وهو ضروري وعن حل سياسي أساسه قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية
وتابع الرئيس الفرنسي نحن ندعم خطة غزة التي أعدّتها الدول العربية
وتهدف الخطة العربية لإعادة إعمار غزة إلى الردّ على خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على القطاع الفلسطيني وتهجير سكّانه.
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الإتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم إستعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية إستعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.