الحكومة الكينية تتسلم هبة الجزائر
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
تسلمت الحكومة الكينية، اليوم الخميس، هبة الأسمدة التي قدمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كجزء من التضامن التقليدي بين البلدين .
وكان سفير الجزائر الماحي بومدين لدى كينيا اليوم قد قدم باسم الحكومة الجزائرية هبة الأسمدة التي قدمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كجزء من التضامن التقليدي بين البلدين .
وقد تلقى هذا التبرع وزير الزراعة الكيني ميثيكا لينتوري بصفته ممثلا للحكومة الكينية من السفير الماحي بومدين خلال حفل رسمي اقيم بميناء موباسا حيث تم تفريغ الأسمدة.
وللإشارة، كانت الجزائر قد قدمت الجزائر هبة متكونة من 16 ألف طن من الأسمدة إلى جمهورية كينيا، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ويتعلق الأمر بسماد اليوريا 46 الذي يستعمل بشكل أساسي في تخصيب التربة ومنه رفع مردودية الإنتاج الفلاحي في هذا البلد الذي يعاني أزمة غذائية حادة.
وتأتي هذه المساعدات في إطار سياسة الجزائر التضامنية والمساهمة في دفع عجلة التنمية بالقارة الأفريقية”.
وكان رئيس الجمهورية، قد أعلن خلال إشرافه على انطلاق فعاليات المعرض الوطني للإنتاج ديسمبر الماضي، خلال زيارته لجناح أسميدال، أن إفريقيا تمثل أولوية للصادرات من الأسمدة، المنتج الاستراتيجي الذي يتزايد الطلب عليه حول العالم.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
بغداد اليوم - متابعة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن العدوان الإسرائيلي على مدينة صيدا يمثل خرقا فاضحا للقرار 1701.
وقال سلام في بيان تابعته "بغداد اليوم" ان "استهداف مدينة صيدا أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية".
وشدد سلام على "ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية"، مبيناً أنه "لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية".
وجدد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة اعتداءاته على لبنان حيث استهدف شقة سكنية في مدينة صيدا الجنوبية ما أدى الى استشهاد القيادي في حركة "حماس" حسن فرحات(ابو ياسر) مع ابنه حمزة وابنته جنان.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام