زراعة الغربية تنظم قافلة إرشادية لتوعية المزارعين بالمحاصيل الشتوية بقرية شوبر
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
استمراراً للأنشطة الإرشادية والتدريبية لمديرية الزراعة بالغربية، وبالإشتراك مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى، بضرورة انتشار الفرق الإرشادية الريفية لتقديم النصائح والتوصيات الفنية لمزارعي المحاصيل الشتوية، نفذت مديرية الزراعة بالغربية، اليوم الخميس، قافلة إرشادية حول محاصيل (القمح، البنجر، البصل ) بناحية قرية شوبر بمركز طنطا تحت رعاية الدكتور خالد علي أبو شادي وكيل وزارة الزراعة بالغربية، تم خلالها شرح كافة التوصيات الفنية لمحصول القمح بداية من إعداد وتجهيز الأرض وطرق الزراعة المثلى علي مصاطب واستخدام السطارات وكميات التقاوي والالتزام بالسياسة الصنفية وكميات ومواعيد إضافة الأسمدة الفوسفاتية والأزوتية والري وانتظامه، وكذلك شرح وافي لكافة الأمراض التي تصيب القمح وخاصة البياض الدقيقي والأصداء وكيفية العلاج والمركبات الموصى بها للعلاج.
كما ناقشت القافلة زراعة البصل ومواعيد الزراعة والحصاد وكيفية فحص النباتات والتأكد من عدم وجود أى حشائش أو إصابات مرضية أو حشرية، وتم توجيه التوصيات الفنية اللازمة للمزارعين من خدمة للمحصول والمعدلات السمادية اللازمة، الرى، وكذا المكافحة المتكاملة والآفات والحشائش واستخدام المبيدات الموصى بها بالمعدلات المناسبة، وتم مناقشة أهم التوصيات الفنية لمحصول البنجر من تجهيز الأرض (حرث وتسويه وتخطيط)، والاحتياجات السمادية، ومسافات الزراعة المناسبة والاحتياجات المائية، وأهم العناصر اللازمة لزيادة نسبة السكر وعلامات النضج والميعاد الأمثل للحصاد، وأهمية التخلص من العرش والشوائب عند الحصاد وضرورة التنسيق مع الشركات قبل التقليع.
وتعد هذه القوافل إحدى أنواع الإرشاد الزراعي التكاملى الذي يمزج بين التعليم وجهاً لوجه، والتعليم عن بعد حيث يتم هذا النشاط وجهاً لوجه داخل قاعات المراكز الإرشادية، والحقول الإرشادية، والمدارس الحلقية، والندوات الإرشادية والجزء الثانى من النشاط يتم عن بعد باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال سواء عن طريق وسائل الإعلام أو عن طريق قنوات التواصل الاجتماعى والتطبيقات الالكترونية، مما يؤدى إلى سرعة توصيل المعلومات الإرشادية، وتحقيق الاستفادة القصوى من خبرة علماء المراكز البحثية ومن البنية التحتية للإدارة المركزية للإرشاد الزراعى المنتشرة فى المحافظات، وكذلك الاستفادة من القدرات البشرية المتوافرة بالمديريات إلى جانب تحقيق الاستفادة من الإمكانيات التكنولوجية الموجودة لدى المزارعين مثل الموبايلات الحديثة.
وتقوم الفرق الإرشادية بتقديم التوصيات والإرشادات الفنية والتوعية بالأصناف الجديدة من التقاوى والبذور عالية الجودة والإنتاجية وكذلك بأساليب والممارسات الزراعية الجديدة وأهمية استخدام الميكنة الحديثة من الزراعة وحتى الحصاد
وقد جرت مناقشات مستفيضة مع المزارعين تم من خلالها الإجابة على إستفساراتهم من السادة الخبراء المشاركين.
جاءت تلك القافلة فى إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضى السيد القصير، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، و الدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات بوزارة الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، والدكتور محمد يوسف مبارك رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى، بحضور الدكتور خالد علي أبو شادي وكيل وزارة الزراعة بالغربية، الدكتور جمال الشعراوي مسؤول الحملة القومية والمشرف العلمي للقمح بالمحافظة، الدكتور صابر محمد بحوث امراض النبات، الدكتور علاء الكوة بمعهد بحوث الإرشاد، الدكتور عبد الفتاح مراد بحوث المحاصيل الحقلية، الدكتور محمد أبو العينين رئيس بحوث بقسم أمراض القمح بمحطة بحوث الجميزة، الدكتور رواية أحمد أمراض النبات، الدكتورة محسنة رزق وقاية النبات، والدكتورة إيمان مصطفى منسق الفرق الارشادية بمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية، المهندس فخري منصور باز مدير عام الإدارة العامة للارشاد الزراعي، والمهندس حماده عمار مدير إدارة الإرشاد والتدريب والبيئة، والمهندس مدحت زايد مدير الإدارة الزراعية بطنطا، والمهندس وليد إبراهيم أبوسرية مدير إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمى، وحضور عدد كبير من المزارعين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زراعة الغربية قافلة إرشادية لتوعية المزارعين مديرية الزراعة بالغربية منافذ مديرية الزراعة بالغربية الزراعة بالغربیة التوصیات الفنیة
إقرأ أيضاً:
قافلة دعوية كبرى تجوب مساجد الغربية تحت شعار «فأما اليتيم فلا تقهر»
شهدت محافظة الغربية، اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، انطلاق قافلة دعوية مشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، في إطار جهود المؤسستين لتوحيد الخطاب الديني وترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وذلك تحت عنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، وضمت عشرة علماء مناصفة بين الأزهر والأوقاف، حيث انطلقت فعالياتها في مدينة طنطا وشهدت تفاعلًا واسعًا من المواطنين الذين حرصوا على الحضور والتفاعل مع الموضوعات المطروحة.
أقيمت القافلة برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، و الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، و الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، و الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية.
يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الفكر الوسطي ونشر الوعي الديني الصحيح في مواجهة الأفكار المتطرفة. تنقل العلماء المشاركون بين عدة مساجد كبرى بإدارة أوقاف طنطا أول، حيث قدموا خطبًا ودروسًا موحدة تناولت مكانة اليتيم في الإسلام، وضرورة رعايته نفسيًا وماديًا، وأهمية غرس قيم التكافل الاجتماعي. استشهد العلماء بآيات القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، إلى جانب الأحاديث النبوية التي تحث على العناية باليتيم باعتبارها مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، مؤكدين أن المجتمع المتماسك يقوم على التكافل ورعاية الفئات الأضعف.
حظيت القافلة بترحيب واسع من الأهالي الذين توافدوا على المساجد لسماع الكلمات والدروس، معبرين عن تقديرهم لفكرة القوافل المشتركة بين الأزهر والأوقاف، والتي تسهم في تقديم خطاب ديني موحد يعزز الثقة في المؤسسات الدينية ويزيل أي لبس ناتج عن تعدد المرجعيات.
و لم تقتصر فعاليات القافلة على إلقاء الخطب، بل امتدت إلى الحوار المباشر مع المواطنين، حيث أجاب العلماء عن استفسارات الحضور، مقدمين النصح والإرشاد الديني والاجتماعي في ظل القيم الإسلامية السمحة، ما أضفى بُعدًا عمليًا على الرسائل الدعوية وربطها بالواقع اليومي.
وفي سياق متصل، أطلقت مديرية أوقاف الغربية قافلة دعوية للواعظات تحت عنوان "المداومة على الطاعات وتهذيب السلوك بعد رمضان"، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز دور المرأة في النشاط الدعوي. جاءت القافلة بتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، بهدف ترسيخ القيم الإيمانية ومواجهة التحديات الأخلاقية والمجتمعية.
انتشرت الواعظات في عدد من المساجد الرئيسية بمدينة طنطا والمحلة الكبرى، حيث أكدن خلال لقاءاتهن مع المصلين على ضرورة الاستمرار في الطاعات بعد رمضان، وربط العبادة بالسلوك الإيجابي، وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، بما يسهم في التصدي لمظاهر التراجع القيمي والأخلاقي. وشهدت القافلة تفاعلًا ملموسًا من النساء اللاتي حرصن على الاستماع إلى المحاضرات والمشاركة في المناقشات، ما يعكس اهتمام الوزارة بدور المرأة في نشر الفكر الديني الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.
عكست القافلتان، الخاصة بالعلماء والواعظات، التنسيق الحقيقي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وقدرتهما على تقديم خطاب ديني يعالج القضايا المجتمعية بأسلوب علمي وعملي، ويعزز دور المؤسسات الدينية في نشر قيم التكافل والرحمة، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا. من المنتظر أن تتكرر هذه القوافل في مختلف المحافظات، لتكون منارات إصلاح فكري وسلوكي، تسهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز السلم المجتمعي.