أعظم ما في مشروع محطة الضبعة النووية أنه ورغم كلفته الكبيرة.. ورغم الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمر على مصر.. أو تعيشها مصر.. لكن العمل بها لم يتوقف لحظة واحدة!
أعظم ما في مشروع الضبعة هو تحقيق الأحلام المؤجلة لشعبنا.. منذ تحويل مفاعل أنشاص إلى الأبحاث العلمية والطبية وتوقف عمله للطاقة في أواخر السبعينيات مما دفع علماء مصر للهجرة وأشهرهم العالم الجليل الدكتور يحي المشد!
أعظم ما في مشروع الضبعة أنه ينظر للمستقبل في بلد ليس طموحه فقط أن ينير البيوت والمحلات والشوارع، وإنما لبلد طموحاته أن يتحول إلي بلد صناعي كبير وعدد من صناعاته وقد وطنت.
أعظم ما في مشروع محطة الضبعة أنها مع الصديق الروسي الوفي.. الذي تم تشويهه طويلًا سعيًا لإقناع المصريين بالتوجه نحو الغرب وللولايات المتحدة تحديدًا.. وصدق البسطاء الترويج الباطل للأسف.. وها هي الأيام تثبت أنه الصديق الحقيقي الذي يدعم أصدقاؤه جديًا..
وكما بني في مصر أعظم مشاريع القرن العشرين السد العالي.. يعود بتسهيلات كبيرة جدا ليشيد لها وفيها أعظم مشروعات مصر للقرن الحادي والعشرين!
أحمد رفعت – بوابة فيتو
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.