مدرب العراق: أعرف منتخب عُمان.. وجاهزون للجميع في ثمن النهائي
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
بعد ضمان صدارة المجموعة الرابعة لبطولة كأس أمم آسيا 2023 بوصوله للنقطة التاسعة إثر الفوز المثير على فيتنام بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أكد الإسباني كاساس مدرب العراق أنه يرى كل منتخب وصل للأدوار الإقصائية يستحق الوصول بغض النظر عن هوية هذا المنتخب.
وقال في تصريحات عقب نهاية المباراة الثالثة في دور المجموعات: لعبنا أمام منتخب عُمان في كأس الخليج، وسبق لنا مواجهة تايلاند، ونحن في جاهزية تامة لمواجهة أي منتخب آخر في ظل وجود هذا الدعم الجماهيري من قبل أنصار المنتخب الذين نأمل أن يواصلوا دعمهم للاعبين، حيث نطمح لإسعاد الجماهير العراقية التي دائما ما تكون الرقم الصعب لنا وتحفزنا لبذل الجهود الكبيرة من أجل تشريف المنتخب الوطني.
وأضاف: حاليا لا أعرف هوية المنتخب الذي سوف نواجهه في الدور المقبل، لكن بالتأكيد أي فريق تجاوز دور المجموعات فهو يمتلك المواصفات المؤهلة إلى الاستمرار والمنافسة بقوة، وسنحاول بالتأكيد الفوز بكل مباراة نلعبها ووضع الخطة المناسبة لها، وقبل ذلك الاستفادة من الأخطاء التي وقعنا بها من قبل ومحاولة تطوير أنفسنا من أجل ضمان تحقيق نتائج جيدة.
وعن المهمة القادمة للمنتخب العراقي، قال كاساس والذي يعتبر أصغر مدربي البطولة: الآن أمامنا مهمة أكبر وهي الإعداد اللازم لمباراة الدور الثاني، لأن البطولة من هذه اللحظة تغيرت خريطة المنافسة فيها، وعلينا ألا نرتكب الأخطاء لأن التعويض قد يكون صعبا، حيث يجب أن نصل إلى الجاهزية المثالية، وستكون الأيام المقبلة مليئة بالعمل الجاد والاستعداد وسنحاول تقييم ما جرى من ملاحظات خلال مبارياتنا في الدور الأول من البطولة.
ومنذ مجيء الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش على رأس الإدارة الفنية لمنتخبنا الوطني لعب ضد المنتخب العراقي 4 مرات وهو أكثر منتخب لعب أمامه، وكانت البداية في بطولة كأس العرب 2021 حيث انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 وكان يقود العراق حينها الصربي بيتروفيتش وسجل الهدف لمنتخبنا صلاح اليحيائي وللعراق حسن عبدالكريم من ركلة جزاء، والمواجهة الثانية في بطولة الأردن الدولية الودية في سبتمبر 2022 وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 أيضا وسجل للأحمر عمر المالكي وللعراق أيمن حسين، وتعاقد الاتحاد العراقي لكرة القدم مع الإسباني خيسوس كاساس في نوفمبر من عام 2022، ولعب ضد الأحمر مرتين في خليجي 25 بالبصرة وانتهت مواجهة الافتتاح بالتعادل السلبي وفي النهائي فاز المنتخب العراقي بثلاثة أهداف لهدفين بعد تمديدها للوقت الإضافي وسجل للأحمر يومها صلاح اليحيائي من ركلة جزاء ورأسية عمر المالكي، بينما سجل للمنتخب العراقي إبراهيم بايش وأمجد عطوان ومناف يونس في مواجهة شهدت حضور قرابة 70 ألف متفرج واعتبرت ضمن أفضل النهائيات في تاريخ كأس الخليج.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
"أحمر الشاطئية" يكتسح البحرين بخماسية في "كأس آسيا"
الرؤية - أحمد السلماني
حقق منتخبنا لكرة القدم الشاطئية انتصارًا كبيرًا على نظيره البحريني بنتيجة 5-1، ضمن منافسات كأس آسيا للكرة الشاطئية المقامة في تايلاند 2025.
وقدم "أحمر الشواطئ" أداءً مميزًا أكد من خلاله جاهزيته للمنافسة بقوة على اللقب، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
ودخل منتخبنا المباراة بعزيمة كبيرة، وسرعان ما ترجم أفضليته إلى أهداف، حيث تألق اللاعب سامي البلوشي بتسجيل هدف مبكر، مما منح الفريق ثقة إضافية لمواصلة الضغط على الدفاع البحريني. ولم يمضِ وقت طويل حتى أضاف النجم يحي المريكي هدفين متتاليين، مستعرضًا مهاراته في التسديد الدقيق والتمركز المثالي، ليوسع الفارق لصالح الاحمر قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب العماني هيمنته على أرضية الملعب، حيث أضاف اللاعب مسلم العريمي الهدف الرابع، ليؤكد تفوق الفريق العماني في جميع النواحي التكتيكية والهجومية. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عاد يحي المريكي ليختتم مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الخامس، ليوقع على ثلاثية "هاتريك" في اللقاء، ويثبت أنه أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن. من جانبه، سجل المنتخب البحريني هدفه الوحيد في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يكن كافيًا للعودة إلى أجواء المنافسة.
ومن شأن هذا الانتصار أن يضع المنتخب العماني في موقف قوي خلال مشواره في البطولة، ويعزز من آماله في الوصولة بعيدا في البطولة بعد تأهله للادوار الإقصائية بعد الجولة الثانية. وأبدى الجهاز الفني للمنتخب العماني رضاه التام عن الأداء، مشيرًا إلى الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال المباراة. كما أكد المدرب أن الفريق سيواصل العمل الجاد من أجل الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة.
في المقابل، أظهر المنتخب البحريني بعض المحاولات الهجومية، لكنه اصطدم بدفاع عماني صلب وحارس مرمى متألق تصدى لعدة فرص محققة. ويحتاج الفريق البحريني إلى مراجعة أدائه سريعًا في حال أراد المنافسة بقوة في البطولة.
وبهذه النتيجة، يبعث المنتخب العماني برسالة قوية إلى جميع المنافسين بأنه عازم على المضي قدمًا في البطولة وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم الشاطئية العمانية، وسط دعم جماهيري كبير وأمل في تحقيق اللقب الآسيوي.