تدول رواد منصة أكس، مقاطع فيديو للحرق الضخم الذي اندلع في مستشفى "غاندي" في طهران، ولم يتبين حتى الآن أسبابه.

 

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن حريقا ضخما ألتهم مستشفى "غاندي" في طهران.

عاجل
حريق غامض يلتهم مستشفى غاندي فى قلب طهران طبعا مثل هذه المستشفيات هى مخصصه لصعاليك نظام طهران و عوائلهم pic.twitter.

com/M6uw7quRs6

— hamid mutasher (@HamedMusher) January 25, 2024

عاجل
حريق غامض يلتهم مستشفى غاندي فى قلب طهران طبعا مثل هذه المستشفيات هى مخصصه لصعاليك نظام طهران و عوائلهم pic.twitter.com/M6uw7quRs6

— hamid mutasher (@HamedMusher) January 25, 2024

على جانب آخر، نشرت حركة حماس في بيان لها، أن قوات الاحتلال الصهيوني ارتكبت اليوم جريمة حرب مروّعة، تضاف لسلسلة الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة غزة، بعد قيام القوات الصهيونية بقصف مباشر ومتعمد على تجمع لمواطنين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إغاثية، ما أدى لارتقاء أكثر من 20 شهيداً وإصابة أكثر من 150 آخرين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حريق مستشفى غاندي إيران مستشفى غاندي طهران

إقرأ أيضاً:

تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران

كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.

وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.

وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق "واشنطن بوست"، أنه من المرجح أن يتم "خلال النصف الأول من العام الجاري".

وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.

وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز "بي 2" في "دييغو غارسيا"، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.

ويمكن للطائرة "بي 2" حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.

والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.

وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.

وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

كما حمل إيران مسؤولية "كل طلقة يطلقها" الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام.

مقالات مشابهة

  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • إيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمن
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران