عقب تسريب منسوب لنتنياهو.. سموتريتش يرد على قطر وتعليق خارجيتها
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
علّق وزير مالية دولة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، على تغريدة نشرها المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، والتي تطرق فيها إلى تصريحات مزعومة متداولة نُسبت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص "دور الدوحة في الوساطة بين إسرائيل وحماس".
وقال سموتريتش، عبر تغريدته على منصة التواصل الاجتماعي "أكس" (تويتر سابقا): "قطر دولة تدعم الإرهاب وتموله؛ وهي راعية حماس وهي مسؤولة إلى حد كبير عن المذبحة التي ارتكبتها حماس بحق المواطنين الإسرائيليين".
קטר היא מדינה תומכת טרור ומממנת טרור. היא הפטרונית של חמאס והיא אחראית במידה רבה לטבח שביצע חמאס באזרחי ישראל. היחס של המערב כלפיה צבוע ומבוסס על אינטרסים כלכליים פסולים. המערב יכול וצריך להפעיל עליה מנופים חזקים בהרבה ולהביא לשחרור החטופים באופן מידי.>> https://t.co/ziQpGs6ROX — בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) January 24, 2024
وأوضح أن "موقف الغرب تجاهها هو موقف منافق ومبني على مصالح اقتصادية غير سليمة"، مردفا: "يستطيع الغرب، بل وينبغي عليه، أن يمارس نفوذاً أقوى عليها وأن يطلق سراح المختطفين على الفور".
وتابع سموتريتش قائلا: "هناك شيء واحد واضح: قطر لن تكون منخرطة فيما سيحدث في غزة في اليوم التالي للحرب".
وفي سياق متصل، كان الأنصاري قد قال خلال تدوينة على حسابه في منصة "أكس" (تويتر): "نستنكر بشدة التصريحات المنسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في تقارير إعلامية مختلفة حول الوساطة القطرية؛ في حال أثبتت صحة التصريحات، فهي غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء، ولكنها ليست مفاجئة.."
דבר אחד ברור: קטר לא תהיה מעורבת בכי הוא זה בנעשה בעזה ביום שאחרי המלחמה. — בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) January 24, 2024
وتابع: "منذ شهور، وبعد وساطة ناجحة في العام الماضي أدت إلى إطلاق سراح أكثر من مئة أسير، انخرطت قطر في حوار مستمر مع كافة الأطراف بما في ذلك الطرف الإسرائيلي، في محاولة لوضع إطار لاتفاق جديد للأسرى وضمان دخول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى قطاع غزة".
وأضاف: "إذا تبين أن التصريحات المتداولة صحيحة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعرقل ويقوض جهود الوساطة، لأسباب سياسية ضيقة بدلا من إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك الأسرى الإسرائيليين.. وبدلا من الانشغال بعلاقة قطر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، نأمل أن ينشغل نتنياهو بالعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى".
تجدر الإشارة إلى أن قطر كانت قد لعبت دورا حاسما، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، في المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى والتوصل إلى هدنة بين حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الثاني/ نوفمبر.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية القطرية الولايات المتحدة مصر مصر الولايات المتحدة قطر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة من هنا وهناك سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المُقال يكشف طلب نتانياهو "السري".. والأخير يرد
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة رسالة رئيس الشاباك المُقال رونين بار، والتي يتهمه فيها بأنه طلب منه العمل على تأجيل محاكمته بتهمة الفساد، بأنها "نسج من الأكاذيب".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الأكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان الإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكتب رئيس الشاباك رسالة نشرت الجمعة أن بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
مسؤولة إسرائيلية: إقالة نتانياهو لبار "يشوبها تضارب مصالح" - موقع 24انتقدت المدعية العامة في إسرائيل الجمعة خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لجهة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار، مشيرة إلى أن هذا الأمر "يشوبه تضارب مصالح شخصي".
وكتب بار في الرسالة الموجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، طلب مني رئيس الوزراء مراراً الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقاداً مستمراً لجلسات محاكمته جنائياً".
ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استماع في الثامن من أبريل (نيسان) للنظر في الطعون المقدمة، بما في ذلك من قبل المعارضة والمدعية العامة للدولة ضد قرار الحكومة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي.
وأثار قرار إقالة بار تظاهرات كبيرة في إسرائيل حيث يتهم البعض نتانياهو بميول استبدادية.