بوتين: روسيا لن تسمح للآخرين بعدم مراعاة مصالحها الوطنية
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ماضية في تحقيق مصالحها الوطنية ولن تسمح أبدا للآخرين بتجاهلها.
قال بوتين خلال لقائه بطلاب جامعة "إيمانويل كانط" الفيدرالية في كالينينغراد: بالطبع "كانط"، واحد من أعظم المفكرين في زمنه وفي زمننا أيضا. بالتاكيد دعوته للعيش باستخدام العقل على قدر كبير من الأهمية في وقتنا الراهن، في الواقع هذا ما نحاول القيام به.
وأضاف: بلدنا يجب أن يستخدم العقل، الوطن يجب أن يسير خلف مصالحه الوطنية، وهذا لا يعني إطلاقا عدم مراعاة مصالح الآخرين، إذ أن السير نحو تحقيق المصالح الوطنية يجب أن يكون مصحوبا باحترام مصالح الشركاء. نحن نفعل ذلك، ولكننا لن نسمح أبدا بإهمال مصالح روسيا.
إقرأ المزيدوقال الرئيس: بعض جيراننا نسوا هذه الفرضية، وباتوا يعيشون بعقل الآخرين. وهذا لن يجلب لهم الخير أبدا. نحن بحاجة للاسترشاد بهذه الأفكار النيرة (أفكار كانط) ونعيش بالطبع بعقولنا.
ودعا بوتين إلى دراسة أعمال ذلك الفيلسوف، فعلى سبيل المثال، يعتقد إيمانويل كانط أنه من الممكن إثبات وجود الله بالمنطق، ومن المنطقي أيضا أن نقرأ ونتعمق في ما قاله، وما كتبه، وما فكر فيه.
في وقت سابق، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن الرئيس بوتين غادر اليوم إلى كالينينغراد، وسيعقد هناك لقاء مع طلاب وأساتذة الجامعة، وسيلتقي أيضا بحاكم المنطقة أنطون أليخانوف، وسيعقد اجتماعا حول تطوير منطقة كالينينغراد".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بحر البلطيق دول البلطيق فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: توثيق إعدام العدة لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم
يمانيون../ أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أميركية بشأن إعدام بشكل متعمد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح، يفند ادعاءات قوات العدو بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائياً، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ.
واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب، وتكشف بشاعة ما ترتكبه قوات العدو بشكل يومي بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية، لترهيبها ومنعها من تقديم أي عون لشعب الفلسطيني في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين.
وجددت الوزارة التأكيد على مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم العدو أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للعدو على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي.