لن تكون امنة.. إيران تحذر إسرائيل من المساس بمصالحها
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
أكد مساعد وزير خارجية إيران، علي أصغر حاجي، اليوم الخميس، أن المناطق التي تهدد إسرائيل فيها مصالح إيران لا يمكن أن تكون آمنة. وقال حاجي في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الدولي الحادي والعشرين حول سوريا بصيغة "أستانا": "بما أننا نتعرض لهجوم من النظام الصهيوني، فإن أي منطقة تتعرض فيها مصالح إيران للتهديد من قبل هذا النظام لن تكون آمنة"، على حد تعبيره.
واستشهد مساعد وزير الخارجية الإيراني بمثال عن العراق، وقال: "كانت هناك مشكلة تتعلق بوجود القوات الإرهابية والانفصالية هناك، فضلاً عن القواعد العسكرية للنظام الصهيوني، الذي قتل الناس في لبنان، ونظم عمليات إرهابية داخل جمهورية إيران الإسلامية، وكذلك في سوريا، حيث تم قبل بضعة أيام قتل خمسة مستشارين عسكريين إيرانيين وصلوا إلى البلاد لمحاربة الإرهاب".
في 20 كانون الثاني الجاري، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "5 مستشارين عسكريين إيرانيين قتلوا جراء غارة جوية إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق".
جدير بالذكر أن الحرس الثوري الإيراني قصف ليلة 16 كانون الثاني الجاري، عدة أهداف بالصواريخ الباليستية في أربيل بإقليم كردستان العراق شمالي البلاد، وذلك رداً على الهجمات الإرهابية الأخيرة داخل إيران، وتم تدمير مقر تابع للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) في كردستان العراق، بحسب ما أعلنت طهران، فيما نفت حكومة كردستان العراق وجود مقر للموساد على أراضيها.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، اليوم السبت، فشل القوات الأمريكية في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين في اليمن، مشيدا بصمودهم ضد الهجمات الجوية الأمريكية التي تصاعدت منذ منتصف مارس الماضي.
جاء ذلك في كلمة لقائد الحرس الثوري الإيراني أمام اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري في العاصمة طهران.
وقال سلامي إن "جبهات المقاومة في غزة ولبنان واليمن والعراق تواصل صمودها بوجه الضغوط والحرب التي يشنها الأعداء؛ مشددا على أن شعب غزة المحاصر بلا ماء أو طعام يقف بصلابة ضد محاولات العدو فرض الهيمنة".
وأشار إلى أن "استمرار صمود اليمن رغم القصف المستمر عليه، يمثل مأزقا للعدو؛ مستدلا باعتراف الأمريكيين حول عدم جدوى هجماتهم"، وفق وكالة إرنا الإيرانية.
واعتبر أن تصوّر عدم تعرض إيران وحزب الله وفلسطين للأضرار لا ينسجم مع منطق الحرب، ومؤكدا بأن العدو يحاول فرض مواجهة أو قبول شروطه عبر فرضيات خاطئة بشأن ضعف الردع.
وحذّر قائد الحرس الثوري "العدو" بانه "في مرمى نيراننا اينما كان"، مشيرا إلى امتلاك إيران البرمجيات والعتاد اللازم من اجل هزيمة العدو الصهيوني رغم تلقيه الدعم الأمريكي المستمر.