يشارك مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، في الدورة الـ55، لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024م، الذي تنظمه وزارة الثقافة المصرية، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى يوم الثلاثاء الموافق 6 فبراير 2024، بمجموعة من الفعاليات والأنشطة المختلفة، من بينها «جلسة حوارية للتعريف ببرنامج إثراء القراءة».

 

كما يستضيف الفائزين في النسخة الماضية للحديث عن تجربتهم في مسابقة أقرأ، وغيرها من الجلسات الحوارية.

وتُعد مشاركة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، المشاركة التاسعة للمركز، والتي يسعى من خلالها إلى تسليط الضوء على أهم البرامج الثقافية التي يقدمها المركز من كونه وجهة ثقافية إبداعية على مستوى المملكة العربية السعودية، علاوة على نشر الوعي حول البرامج والمبادرات التي تقدمها مكتبة إثراء على وجه الخصوص وما توفره من كم هائل من المصادر والأدوات الرقمية، إلى جانب إظهار دورها البارز في دعم وتمكين المواهب في القطاع، إلى جانب المشاركة في البرنامج الثقافي للمعرض، دولة ضيف الشرف مملكه النرويج شخصية المعرض.

ويقدم الجناح العديد من الموضوعات، منها: (المناطق المختلفة في جناح إثراء)، وتُمثّل هذه المنطقة في جناح إثراء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نقطة بداية الزائر في الإبحار في عالم إثرائي ثقافي ممتع ومليء بالمعرفة؛ حيثُ يتعرف الزائر هنا على المركز ومرافقه وبرامجه المختلفة من خلال ممثلي “إثراء”، كما يتعرف الزائر عن مكتبة إثراء التي تُعد وجهة جذًابة لجميع محبي القراءة والثقافة والأدب، وعن صفاتها ومميزاتها العديدة.

حقائق عن مكتبة إثراء:
- مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)
يُعد مركز "إثراء" معلمًا معماريًا بارزًا في أفق مدينة الظهران في شرق المملكة العربية السعودية، حيث يسعى إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة والإسهام في تطوير كافة الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم.

يغطي مبنى إثراء مساحة تبلغ 80 ألف متر مربع، ويشمل مكتبة عصرية مكونة من 4 طوابق، فيما يتضمن برج إثراء على 18 طابقًا، ومختبر الأفكار المكون من 3 طوابق، ومعرض الطاقة، ومتحف يضم 5 صالات للعرض، وسينما تتسع لـ315 مقعدًا، ومسرح لفنون الأداء يتسع لـ900 مقعد، والقاعة الكبرى التي تبلغ مساحتها 1500 متر مربع، إلى جانب متحف الطفل والأرشيف.

- مكتبة إثراء: 
مكتبة إثراء هي إحدى مرافق إثراء الرئيسية، ووجهة أساسية لزوّار المركز. إذ تُعد ملاذًا للقرّاء ومحبي العلم والكتب والمعرفة، كما تُعد المكتبة الأولى المتكاملة رقميًا في المملكة، وواحدة من أكبر المكتبات العامة، حيث توفر أكثر من 326 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، وتتميز المكتبة بكونها مساحة للتعلم وإقامة النشاطات، فهي مصممة لتعزيز التعلم الفردي والجماعي مع مراعاة حب القراءة والاكتشاف والسعي وراء المعرفة.

يحتوي الطابق الأول على المكتبة الرقمية الأولى من نوعها في المملكة، إلى جانب مجموعة شيقة من كتب الأطفال والشباب اليافعين، ويتضمن الطابق الثاني الدواوين الشعرية والمجموعات الأدبية، فيما يقدم الطابق الثالث الكتب المتعلقة بالفلسفة والعلوم والتقنية والفنون، بينما يختص الطابق الرابع بالتاريخ والجغرافيا والسير الذاتية.


المنطقة المخصصة لمسابقة أقرأ للعالم العربي:
تسلّط هذه المنطقة في جناح إثراء الضوء على برنامج إثراء القراءة لجذب جميع القُرّاء الشغوفين بمراجعة الكُتب ونقدها وتحليلها، إذ تُعرّف بالبرنامج -ومسابقة أقرأ التي تُمثّل حجر الأساس له- بطريقة تُعجب الفئة المستهدفة للمسابقة: الطلاب والطالبات من المملكة وجميع أنحاء الوطن العربي؛ هؤلاء الشباب المحبين لكل ما يشع بالإبداع ويشجع على التعبير الإبداعي.

وتضم هذه المنطقة فيديوهات لاثنين من الفائزين بمسابقة أقرأ لهذا العام -بلقيس الصولان من السعودية وزين العابدين من العراق- والتي تحمل رسائل مُلهمة لكل زائري المنطقة في الجناح، وتنقل مشاعر الشغف والحماس لهذين المشاركين في المسابقة، كما تتضمن هذه المنطقة مساحة لالتقاط الصور التذكارية تُظهر هذه العبارة: كن قارئ العام للعالم العربي!"، فلا يكون للزائر إلا خيار واحد وهو استكشاف عالم مسابقة أقرأ المتشبع بالإلهام والشغف.  

حقائق عن برنامج إثراء القراءة:
أطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) برنامج أقرأ عام 2013م، بهدف نشر ثقافة القراءة وحب المعرفة في المجتمع من خلال تقديم برامج ثقافية نوعية تسهم في غرس مفاهيم الاطلاع والقراءة والإنتاج الثقافي المكتوب باللغة العربية.

يتضمن البرنامج: 
1. مسابقة أقرأ
مسابقة سنوية تستهدف الطلاب والمعلمين والمدارس في العالم العربي، وتمثل حجر الأساس الذي انطلق منه البرنامج، وتتضمين ثلاثة مسارات: 
- قارئ العام 
مسابقة تستهدف الطلاب والطالبات في العالم العربي. يقدم الطالب للمشاركة في المسابقة مراجعة لكتاب من اختياره ويحكي تجربته الملهمة معه، ويتدرج المشاركون عبر عدة تصفيات للتأهل إلى ملتقى أقرأ الإثرائي. 

- سفراء القراءة
مسابقة مخصصة لمعلمي ومعلمات مراحل التعليم العام، تهدف إلى تعزيز دورهم في نشر ثقافة القراءة بين الطلاب والطالبات. 
- المدرسة القارئة 
مسابقة لتكريم أعلى المدارس أو الجامعات في عدد المشاركين في المسابقة من طلابها، تهدف إلى تعزيز وإبراز دور المدارس والجامعات في نشر ثقافة القراءة بين الطلاب والطالبات. 
2. أسفار أقرأ 
سلسلة من الفعاليات الثقافية تهدف إلى نشر ثقافة القراءة في العالم العربي، من خلال تقديم المحاضرات والحلقات النقاشية في عدد من المدن العربية، وتجمع الكُتّاب والأدباء لمناقشة قضايا القراءة والكتابة.
3. ماراثون أقرأ 
فعالية كبرى لمدة ثلاثة أيام، تهدف إلى تشجيع المجتمع على القراءة من خلال التزام إثراء بزراعة شجرة مقابل كل 100 صفحة مقروءة.
4. معرض الكتبية 
معرض دوري لمقايضة الكتب يمتد على مدار ستة أيام، يهدف إلى تدوير الكتب بين القرّاء ومنحهم فرصة الاستفادة من كتبهم المقروءة والمستعملة باستبدالها بكتب جديدة أو مستعملة من قرّاء آخرين.

المنطقة المخصصة لمحبّي القراءة:
تستهدف هذه المنطقة القُرّاء الشغوفين بالكتب ومعالم المعرفة، إذ يتعمق الزائر المُحب للقراءة في هذه المنطقة بالبيت الذي يحتضن الكتب (المكتبة) وجميع ما يتعلّق بالكلمة المكتوبة، من إصداراتٍ وكتب ومجلات وغيرها، ولعل الجدير بالذكر هنا هو ماراثون أقرأ -إحدى المسابقات التي تندرج تحت برنامج إثراء القراءة- والتي تتجسد على أرض الواقع في المنطقة بشكلٍ مُلهم، يشجع القُرّاء على إضاءة عقولهم بالمعرفة لتُزهر الأرض خضراء. 

كما تركز المنطقة على تجربة الزائر في مكتبة إثراء والسهولة التي تقدمها المكتبة للقارئ من خلال تطبيق أحدث التقنيات والأدوات الرقمية، وتُقدم كذلك المنطقة فرصة لزيارة مكتبة إثراء افتراضيًا من خلال تقنية الـVR. 
الحقائق:
- تجربة القارئ في مكتبة إثراء
تتكون مكتبة إثراء من أربعة طوابق بمساحة تبلغ 6000 متر مربع، وقد صُممت لتلهم حب القراءة في المجتمع وتوفر البرامج والخدمات التي تركز على نقل أكبر قدر من الفائدة للمستخدم، حيث تطبق مكتبة إثراء أحدث التقنيات مما يعزز من تجربة القارئ ويجعلها سهلة للغاية، ويشمل ذلك خدمات الاستعارة الذاتية، وشاشات اللمس للبحث عن الكتب، وتقنية "RFID" لاستعارة الكتب، والمعارض الرقمية الموجودة على شاشات اللمس التي تعرض نشاطات المكتبة وبرامجها، مع وجود نظام ذكي لإرجاع الكتب وفرزها، إلى جانب مكتبة رقمية مجانية للجميع، بالإضافة إلى خدمة الإنترنت المجاني وأجهزة البحث والدراسة. 

- إصدارات إثراء
لا ينحصر دور مركز "إثراء" في تصميم البرامج الثقافية ونشر المعارف فحسب، بل يقوم بتدوينها وتوثيقها عبر إصداراتٍ مطبوعة متنوعة المجالات. هذه الإصدارات هي نتاج دعم وتمكين جهات وباحثين وكُتّاب من أجل إثراء المكتبة العربية.

الإصدارات:
1. المعلقات 
2. لماذا نلاحظ أشياء أكثر من أشياء أخرى؟
3. الحسد
4. في معنى أن نموت
5. قصة الورق
6. أبناء أرسطو: اكتشاف العلماء للحكمة القديمة في العصور الوسطى
7. أدباء: حياتهم وأعمالهم
8. الانفجار الأكبر: تقرير حول انهيار الغرب 1999 – 2022
9. العالم كما تراه الفيزياء
10. الحياة المكثفة: هوس الإنسان الحديث
11. الميتاشعرية في التراث العربي: من الحداثيين إلى المحدثين
12. الاستعراض: الحسن والقبيح في الحوار الأخلاقي
13. حيلة الأنا
14. أيها القارئ عد إلى وطنك
15. الشرارة: قصة أم مع التربية والعبقرية والتوحد
16. مذكرات العمى – رحلة عبر الظلام
17. رمال تركض بالوقت: مختارات شعرية سعودية معاصرة
18. نواة لمواسم الغياب
19. غيوم في غيوم
20. قلق الكثبان
21. ميثولوجيا مختصرة للفزع
22. ثلاث عشرة نظرية في الطبيعة البشرية
23. كينونة ناقصة: أحد عشر سؤالًا في قراءة الفلسفة 
24. ما لا ينسى.. ما لا يمر: جازان تتذكر
25. الشجرة
26. طلا وجلا
27. الهجرة على خطى الرسول

- ماراثون أقرأ 
فعالية كبرى لمدة ثلاثة أيام، تهدف إلى تشجيع المجتمع على القراءة من خلال التزام إثراء بزراعة شجرة مقابل كل 100 صفحة مقروءة.

- مكتبة إثراء الرقمية
تُمكن مكتبة إثراء الإلكترونية المسجلين في عضوية المكتبة الرقمية من قراءة عدد لا محدود من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية في شكل كتب سمعية وإلكترونية.

حقائق عن مبادرة إثراء المحتوى:
مبادرة إثراء المحتوى العربي

ضمن جهود مركز "إثراء" في دعم وتنمية المحتوى العربي؛ يعلن المركز إطلاق الدورة الثالثة لأكبر مبادرة داعمة لصناعة المحتوى العربي بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافي. 

وتهدف المبادرة التي أُطلقت عام 2020م إلى تطوير منتجات المحتوى الثقافي المحلّي، إلى جانب توفير فرص متنوعة في القطاعات الثقافية والإبداعية بالمملكة لكي يُضاهي المحتوى العربي المستويات العالمية، حيث يستهدف البرنامج صناع المحتوى من منشآت صغيرة أو متوسطة ممن يرغبون بإنتاج محتوى عربي مقروء أو مسموع أو مرئي من خلال التقديم عبر بوابة التسجيل. وسيتم تقييم المشاريع من قبل لجان تحكيم متخصصة لاختيار الفائزين الذين سيحظون بالحصول على دعمٍ مالي وتسويقي واستشاري من مركز "إثراء".

أهداف المبادرة:
1. تنشيط القطاع: السعي لتطوير المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية، للحصول على قطاع ثقافي واسع ومتنوع وحيوي. 
2. تمكين المواهب: المساهمة في تمكين المواهب بمختلف مستوياتها ما بين ناشئة أو محترفة في مجال صناعة المحتوى السعودي.
3. رفع الجودة: إنتاج وتقديم محتوى عربي مشابه لتفاصيل المجتمع السعودي، وتهيئة المحتوى ليكون أداة فاعلة تستخدم لنقد المشهد الثقافي وإثارة الحوار حول مختلف المواضيع الاجتماعية الاقتصادية في المنطقة. 

مسارات المشاركة في المبادرة: 
1. المحتوى المرئي: يدعم المسار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المشاريع التي تندرج تحت فئتي "الأفلام الوثائقية" و"الرسوم المتحركة – Animation".

الأفلام الوثائقية: يدعم المسار المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ترغب بتقديم فيلم وثائقي أو سلسلة أفلام وثائقية في مراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج، إذ يمكن أن يتناول العمل مواضيع متنوعة ويلزم أن يكون بطابع محلّي أو ذي صلة بالثقافة العربية ويتم تقديمه بطريقة إبداعية. ويقدم منحًا تصل إلى 1،000،000 ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع.

الرسوم المتحركة: يدعم المسار المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ترغب بتقديم فيلم رسوم متحركة أو سلسلة حلقات من الرسوم المتحركة إذ يمكن أن يتناول العمل مواضيع متنوعة سواءً كانت خيالية أو مبنية على قصص حقيقية بشرط تغذيتها بأهداف نبيلة وأفكار معرفية ذات طابع محلّي أو متعلقة بالثقافة العربية ويتم تقديمها بطريقة إبداعية. ويقدم منحًا تصل إلى  600،000ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع.
2. النشر: يدعم المسار دور النشر والمنشآت ذات الصلة التي ترغب بتقديم مشاريع الكتب التي تندرج تحت فئتي "الأدب والكتابة الإبداعية" و"القصص المصوّرة – Manga & Comic Books". ويقدم منحًا تصل إلى  150،000ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع بشرط أن يكون العمل مميزًا بمحتواه وكتّابه، سواءً كان كتابًا مفردًا أو سلسلة من الكتب. إضافة إلى الالتزام بأعلى معايير الجودة في الإخراج والطباعة.
3. الترجمة: يقدم هذا المسار الدعم لترجمة الكتب المهمة من اللغة العربية والعكس.
4. ألعاب الفيديو: يدعم المسار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مشاريع ألعاب الفيديو التي يمكن تشغيلها على أي منصة إلكترونية سواءً كانت في مرحلة الإنتاج أو ما قبل الإنتاج ويقدم منحًا تصل إلى 600،000  ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع.
5. الموسيقى: يدعم المسار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مشاريع الموسيقى التي تعكس الثقافة المحلّية أو العربية ويقدم منحًا تصل إلى 300،000 ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع.
6. التدوين الصوتي: يدعم المسار الأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في مشاريع البودكاست الذي ينشر محتوى بفكرة جديدة ومجال متخصص حول أي موضوع متعلق بالثقافة المحلّية  أو العربية ويقدم منحًا تصل إلى 200،000  ريال سعودي كحد أقصى لكل مشروع.
  لا يتم تقديم الطلبات إلا من خلال بوابة التقديم عبر الإنترنت على موقع إثراء الإلكتروني. التقديم مفتوح حتى شهر أبريل للسعوديين والمقيمين في السعودية.

مشاركة إثراء في البرنامج الثقافي بمعرض الكتاب، تتمثل في جلسة حوارية بعنوان "حكاية إقرأ- تجربة تعاش لتروي" في الثانية عشر ظهر يوم 2 فبراير المقبل، بمشاركة طارق خوادي المستشار الثقافي لمركز الملك عبد العزيز العالمي، للتعريف ببرنامج إثراء القرءاة التابع للمركز، وتستضيف الفائزين في النسخة الماضية للحديث عن تجربتهم في مسابقة إقرأ.

افتتح المعرض أبوابه للجمهور يوم الخميس الموافق 25 يناير الحالي، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار "نصنع المعرفة.. نصون الكلمة" بمشاركة 1200 ناشر من قارات العالم، ويبلغ عدد الدول المشاركة 70 دولة من جنسيات مختلفة، حيث يزور المعرض حوالي 2 مليون شخص سنويًا. 

تم اختيار سليم حسن من أبرز علماء الآثار المصريين، وقد ساهمت أعماله في التعرف على تاريخ مصر القديمة بشكل كبير، فيما تم اختيار شخصية معرض الطفل  للمؤلف يعقوب الشاروني التي تعد كتاباته مميزة في أدب الأطفال.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إثراء البرنامج الثقافي بمعرض الكتاب مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء وزارة الثقافة المصرية المنشآت الصغیرة والمتوسطة فی الطلاب والطالبات المحتوى العربی مسابقة أقرأ هذه المنطقة المنطقة فی فی المملکة فی العالم إلى جانب تهدف إلى من خلال التی ت

إقرأ أيضاً:

فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة

#سواليف

في ليلة 17 يوليو/تموز 2014، كانت عائلة شحيبر التي تنحدر من #غزة على موعد مع حادث أليم ومُعتاد في #فلسطين المحتلة، حيث قصف #جيش_الاحتلال منزلهم. أما الهدف الإستراتيجي، فتمثل في قتل عدة أطفال: أفنان (8 سنوات)، ووسيم (9 سنوات)، وجهاد (10 سنوات)، الذين استُشهِدوا وهم يُطعِمون الحَمام على سطح المنزل، فيما تسبب القصف في استشهاد طفلين آخرين.

بعد القصف مباشرة، بدأت منظمتان حقوقيتان هما “الميزان” الفلسطينية و”بتسيليم” الإسرائيلية في البحث عن السبب الحقيقي وراء الاستهداف، لكنها خلصت إلى عدم وجود أي هدف عسكري في منزل شحيبر حسب ما أكدته الأمم المتحدة نفسها بعد ذلك في تقرير نشرته في يونيو/حزيران 2015.

هناك سؤال ثانٍ كان يؤرق المحققين المستقلين حيال #السلاح الذي استُخدِم في القصف، وما أثار الاهتمام في أثناء تنقيب المحققين هو أسطوانة سوداء حملت نقوشا مسحها الانفجار جزئيا وعليها كُتب “أوروفارد ـ باريس ـ فرنسا”.

مقالات ذات صلة حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود 2025/04/05

بسبب هذا الاكتشاف رفعت أسرة شحيبر دعوى في فرنسا ضد شركة “إكسيليا”، بسبب تواطؤها المحتمل في جريمة حرب اقترفتها إسرائيل في عملية “الجرف الصامد”. تقول هذه الأسطوانة الكثير عن الدعم العسكري والتقني الفرنسي لصالح جيش الاحتلال، وأحدث فصل فيه ما كشف عنه موقع “ديسكلوز” في تحقيق يورط فرنسا في #جرائم_إسرائيل في حق أهل غزة أثناء #حرب_الإبادة الدائرة حاليا.

رمادية فرنسية

قبل انطلاق الحرب على غزة يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كانت فرنسا رسميا وإعلاميا أيضا تصرح بالدعم الكامل لجيش الاحتلال للرد على ما حدث في السابع من أكتوبر. لكن إسرائيل حولت هذا الزخم الغربي من التعاطف إلى الإقدام على #جرائم حرب يصعب إخفاؤها.

بدأ التوجس يجد طريقه إلى أروقة الداعمين الغربيين، خصوصا مع ارتفاع الأصوات الرافضة للإبادة في الرأي العام الغربي، ومحاولاته الضغط على صناع القرار لوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل.

في فرنسا، سبق أن وجَّه 115 برلمانيا في أبريل/نيسان من عام 2024 رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مطالبين إياه بإيقاف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، لأن أي تحرك عكس ذلك يعني ضلوع باريس في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

قبل ذلك بأيام، كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أصدر قراره بحظر تصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال، وصوَّتت 28 دولة لصالح هذا القرار، فيما اعترضت 6 دول على رأسها الولايات المتحدة وألمانيا، أما فرنسا فوجدت لنفسها مكانا مريحا في المنطقة الرمادية التي جلست فيها 13 دولة من الممتنعين عن التصويت.

يتسق موقف فرنسا من هذا القرار الأممي مع موقفها العام حيال حرب غزة، وملف تزويد إسرائيل بالأسلحة، أو ببعض القطع التي تستعملها تل أبيب في صناعة أسلحتها التي توجهها في الغالب نحو الفلسطينيين العُزّل.

منذ بداية الحرب على غزة، سلكت فرنسا مسلكا يرقص على جميع الحبال، فهي لم تعلن قطع أي تعامل عسكري مع دولة الاحتلال، لكنها في الوقت نفسه نزلت بهذا التعاون إلى أقل درجة ممكنة، بحيث تحافظ على خيط رفيع يربطها بتل أبيب، مع بذل كل الجهد المطلوب للمحافظة على هذا الخيط من الانقطاع.

موضوعيا، لا تُمثِّل تجارة الأسلحة بين فرنسا وإسرائيل إلا 0.2% فقط من 27 مليار يورو من صادرات باريس إلى دول العالم التي يمكنها استعمالها عسكريا أو في مجالات تقنية أخرى وتكون غالبا مجرد قطع غيار، حسب تصريح سيباستيان ليكورنو، وزير القوات المسلحة الفرنسي.

لا تمانع فرنسا من تبادل المساعدة مع الإسرائيليين فيما يخص بيع الأسلحة، لكن المساعدة تخضع لحسابات أخرى أفصحت عنها مصادر لصحيفة “لوموند” أثناء التحقيق الذي نشرته الجريدة الفرنسية عام 2021 حول برنامج “بيغاسوس” للتجسُّس، حيث يقول المصدر: “نحن قريبون من الإسرائيليين بمسافة تسمح لنا أن نعرف ماذا يفعلون، لكن في الوقت ذاته، لدى فرنسا رغبة واضحة في عدم مساعدة إسرائيل في أي عمليات تقوم بها في غزة، لذلك لا نريد أخذ أي مجازفة في إرسال بعض الأسلحة التي قد تُستعمل في ذلك”.

أسلحة فرنسا.. للدفاع فقط

في تقرير لها في 28 أبريل/نيسان الماضي، أفادت صحيفة “لوموند” أن فرنسا حتى قبيل الحرب الأخيرة على غزة كانت تزود إسرائيل بقطع ضرورية لصنع القذائف المدفعية، لكن في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قررت باريس وقف العقود الخاصة بهذه القطع.

وتشير تقارير البرلمان الفرنسي الصادرة عام 2023 إلى أن فرنسا أرسلت إلى إسرائيل عددا من المعدات الخاصة بتدريع السيارات والمراقبة عبر الأقمار الصناعية.

بعيدا عن المعلومات التي جاءت في وسائل الإعلام الفرنسية، ثمَّة أخبار أخرى أكثر لفتًا للأنظار، منها التحقيق الاستقصائي الذي نشره موقع “ديسكلوز” الفرنسي في مارس/آذار 2024، وقال إن باريس سمحت في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2023 بإرسال شحنة تضم ما لا يقل عن 100 ألف خرطوشة (ما يغلّف الطلقة)، انطلقت من مرسيليا عبر شركة “أورولينكس” الفرنسية المتخصصة في صناعة المُعدات العسكرية.

يشير التحقيق إلى أن حجم الشحنة وصل إلى 800 كيلوغرام من الذخائر أُرسِلَت إلى شركة “آي إم آي سيستمز” الإسرائيلية، المُزوِّد الحصري للجيش الإسرائيلي لهذا النوع من الذخائر، ويتعارض هذا التمويل المباشر مع تأكيد باريس عبر قياداتها السياسية أن الأسلحة والمعدات الدفاعية فقط هي ما تصل إلى تل أبيب.

فضيحة المُسيَّرات

مع جولة خفيفة في مواقع التواصل الاجتماعي للعالقين في غزة، نجد أن صوت الخلفية المشترك بين الفيديوهات يغلب عليه ضجيج الطائرات المُسيَّرة، أو ما ُسميه أهل غزة بـ “الزنّانات”.

شكَّلت حرب غزة فرصة لإسرائيل لتفعيل الكتيبة 166 التي تحمل اسم “سرب الطيور النارية”، بحسب ما نشر موقع “إسرائيل ديفِنس”، والهدف من هذه الطائرات هو مراقبة غزة، ثم تنفيذ الضربات. وضمن هذا السرب هناك الطائرة “هيرميس 900” التي يصل طولها إلى نحو 15 مترا، وهي قادرة على الطيران لمدة 30 ساعة متواصلة، وعلى ارتفاع 9000 متر.

لا يحتاج الضباط الذين يوجِّهون هذه الطائرات إلا إلى غرفة تحكم تبعد مئات الكيلومترات عن مسرح العمليات، ثم تنفيذ الضربات مستفيدين من الدقة الكبيرة التي توفرها هذه الطائرات الحديثة، حيث بإمكانها مثلا الإجهاز على سائق سيارة على بُعد 5 أو 10 أمتار دون إصابة أي راكب آخر في السيارة نفسها، رغم أن الاستعمال الإسرائيلي لهذه الأسلحة لا يهتم كثيرا بالقتلى المدنيين.

في تحقيق جديد حول صفقات السلاح بين فرنسا وإسرائيل، نشر موقع التحقيقات الفرنسي “ديسكلوز” وثائق تُثبت تورط شركة “تاليس” الفرنسية، التي تمتلك الدولة 26% من أسهمها، في تسليم إسرائيل مجموعة معدات إلكترونية تساعد في جمع قطع طائرة “هيرميس 900″، من بينها قطعة “TSC 4000 IFF”، وهي تساعد هذه المُسيَّرات على تجنُّب الصواريخ والمُسيَّرات “الصديقة” التي قد تعترض طريقها، حتى لا تسقط الصواريخ الموجهة نحو الفلسطينيين على الإسرائيليين أنفسهم.

يشير التحقيق إلى أن 8 قطع من هذه الأجهزة أُرسِلَت فعلا إلى إسرائيل بين ديسمبر/كانون الأول 2023 ومايو/أيار 2024، أي بعد أشهر من انطلاق العمليات الإسرائيلية في غزة.

ويسلط التحقيق الضوء على إشكالية مراقبة العقود السرية التي تعقدها الجهات العليا الفرنسية مع بعض الدول ومن بينها إسرائيل، وذلك رغم خروج وزير الدفاع الفرنسي يوم 20 فبراير/شباط 2024 أمام البرلمان مؤكدا أن جميع القطع التي تُرسَل إلى إسرائيل عبارة عن معدات يُتأكَّد من نوع الآليات التي تُستَعمل فيها.

يعود هذا التعاقد السري بين فرنسا وإسرائيل إلى 2 مارس/آذار 2023، حين اشترت شركة “إيلبيت سيستيمز” الإسرائيلية المصنعة لطائرات “هيرميس 900” ثماني قطع إلكترونية بمبلغ 55 ألف يورو للقطعة الواحدة من جهات فرنسية (440 ألف يورو إجمالا). وصل الطلب بعد أسابيع من انطلاق الرد الناري على هجمات 7 أكتوبر، في الوقت الذي كانت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن النيران الإسرائيلية غالبا ما تطول النساء والأطفال الرضع.

ورغم ذلك، يقول موقع “ديسكلوز” إن وزارة الدفاع الفرنسية لم تحترم الاتفاقيات التي وقَّعت عليها بعدم بيع أسلحة لجهات تستهدف المدنيين، بل واصلت دعم تحركات حكومة نتنياهو في تدمير قطاع غزة.

كانت فرنسا قد واجهت في وقت سابق دعوة من 11 منظمة حقوقية تتزعمها منظمة العفو الدولية “أمنستي” بسبب إرسالها أسلحة إلى تل أبيب، مع العلم أن الأخيرة لا تجرب أسلحتها ولا الأسلحة التي تحصل عليها من حلفائها إلا في مواجهة الفلسطينيين.


سكوربيون

تجمع فرنسا وإسرائيل علاقة تسليح وتكنولوجيا وطيدة، ويكشف تحقيق مهم لموقع “أوريان 21” عن العلاقة بين جيش الاحتلال وجهاز الدفاع الفرنسي، وعن الغموض الكبير الذي يكتنف هذه العلاقة، التي تشهد تعاونا بين الفرنسيين والإسرائيليين على حروب المستقبل التي سيكون أبطالها الروبوتات والطائرات المُسيَّرة.

تمتاز العلاقات بين فرنسا وإسرائيل بنوع من الودية، وإن كانت قد تعكرت في الفترة الأخيرة، بيد أن الأمر ليس بذلك الوضوح أو الشفافية فيما يتعلق بالجانب العسكري، لأن العلاقة تتأرجح بين الود والمنافسة، بل تصل أحيانا إلى الاختراق. لا يحب الفرنسيون الطريقة التي يتعامل بها الإسرائيليون في مجال الصناعات العسكرية، فهم يكسرون الأثمان بهدف الاستيلاء على أسواق السلاح.

وليس هذا فحسب، بل أصبح جيش الاحتلال منذ سنوات يتوجه إلى أهم الأسواق التقليدية التي كانت فرنسا تتمتع بالأفضلية المطلقة فيها لينافسها هناك، وهي سوق أفريقيا.

منذ اتفاق أوسلو، استثمرت إسرائيل كثيرا في القارة السمراء، خصوصا في مجال حماية الأنظمة القائمة. وفي السياق نفسه، حافظ الإسرائيليون رغم ذلك على نوع من التعاون مع الفرنسيين كما حدث في الكاميرون، حيث دعموا الجيش الكاميروني للقتال ضد جماعة “بوكو حرام”، وأقدم مرتزقة إسرائيليون على تأطير كتيبة التدخل السريع، التي تعمل تحت قيادة الرئاسة مباشرة، وجهز الإسرائيليون كتيبة التدخل السريع ببنادق كانت حتى الأمس القريب لا تأتي إلا من الصناعة الفرنسية.

تجاوز تأثير السلاح الإسرائيلي رعايا فرنسا السابقين من الأفارقة إلى فرنسا نفسها. وصحيح أن جيش الاحتلال منذ بدء عدوانه الغاشم على غزة قد استعان بكل مَن له إبرة يمكنها أن تغطي حاجتها العسكرية لإبادة غزة وسكانها، إلا أن الإسرائيليين في الظروف العادية يؤثّرون بالفعل في مجال التسليح والدفاع الفرنسي، مع أن العكس ليس صحيحا بالضرورة.

ففي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كانت فرنسا هي التي تبيع الأسلحة لجيش الاحتلال، أما اليوم، فأضحت تل أبيب تبيع لباريس، إذ استوردت فرنسا أنظمة المراقبة الإلكترونية والمُسيَّرات، وحتى الجنود الآليين. ولا يُخفي الفرنسيون انبهارهم بالتكنولوجيا الإسرائيلية، وبالقليل من البحث، يمكننا الوصول إلى بعض نتائج هذا التعاون الخفي، أما الفاكهة المسمومة الأكثر نضجا هي “برنامج سكوربيون”.

لا يعلم الفرنسيون الكثير عن برنامج خفي يسمى “تآزر الاتصال المعزز بتعدد الاستخدامات وتثمين المعلومات”، المعروف اختصارا بـ”سكوربيون”، وهو برنامج “ذكي” سيدخل في قلب إستراتيجية القوات البرية الفرنسية للعقدين المقبلين.

أهم نقطة في برنامج “سكوربيون” هي تطوير قيادة رقمية واحدة تعتمد على وصلة مشتركة، تسمح للجنود المختلفين والأدوات العسكرية المنتشرة، وبالخصوص المُسيَّرات والروبوتات، بالاتصال في وقت واحد لاستباق أي ردود فعل يقوم بها العدو المفترض.

لذا، سيتمكن الجندي الفرنسي من الحصول على جميع هذه المعلومات عبر مواقع “جي بي إس” خاصة بالبرنامج، الذي عملت عليه شركة “إلبيت” الإسرائيلية، من أجل حرب “بدون ضوضاء”، وبحيث يُتيح هذا النظام الاستباقي لفرنسا أن تتجنَّب مقتل العديد من جنودها عبر قراءة التحركات الاستباقية لعدوها.

عمل جيش الاحتلال على تطوير تقنياته عبر تجريبها في غزة وفوق جثث أهلها، ولذلك تمكن من التقدم في نقاط ثلاث: أولها محو أصوات محركات المُسيَّرات، وثانيها تصغير حجمها وتطويرها بحيث يماثل حجمها حجم الحشرات، وأخيرا القضاء على أي آثار رقمية لها مع تحديد إشارات العدو.

كل هذا وأكثر يوجد في برنامج “سكوربيون” الذي لا تقتصر أهميته في الصناعة الفرنسية على الاستخدام، بل تتجاوزه إلى التصدير، حيث أبدت بعض الدول، ومنها دول عربية، حماسها الشديد للحصول عليه، وهو برنامج وصل بالطبع، قبل كل هؤلاء المشترين، إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبذلك يبدو الموقف “المحايد” الذي تحاول القيادة السياسية في فرنسا اتخاذه من حرب الإبادة الحالية، موقفا لا تعضده مواقف الجانب العسكري، الذي بات بصورة أو بأخرى جزءا من هذه الحرب، وجزءا من آلة القتل التي تحرق وتدمر يوميا كل ما تطاله دون رادع.

مقالات مشابهة

  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • جامعة الملك عبدالعزيز تنظم مؤتمر الاتصال الرقمي بمشاركة 140 باحثًا من 56 جامعة دولية
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • فضيحة الدرونز التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • طرق الاستعلام عن الغاز ودفع الفاتورة.. تفاصيل
  • القبض على 9 أشخاص بمنطقة مكة المكرمة ومحمية الملك عبدالعزيز الملكية لاستغلالهم الرواسب ورعيهم إبلاً دون ترخيص