امانة بغداد: منظمة المدن العربية ابدت تعاونها التام مع العاصمة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
25 يناير، 2024
بغداد/المسلة الحدث: اعلنت امانة بغداد، عن اختتام اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية بدوته الـ61 الذي يقام في بغداد برعاية رئيس مجلس الوزراء وبمشاركة 20 مدينة عربية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة امين بغداد عمار موسى كاظم، وبحضور امين عام المنظمة والمؤسسات المنضوية فيه وامناء العواصم ومسؤولي ادارات البلديات لـ20 مدينة عربية شاركت في هذا الاجتماع في بغداد بعد قطيعة امتدت الى 35 عاماً.
ونقل بيان للأمانة عن امين بغداد قوله ان منظمة المدن العربية من المنظمات الفاعلة عربياً وبغداد عضو مؤسس في هذه المنظمة منذ تأسيسها عام 1967 م وآخر اجتماع عقد لهذه المنظمة في بغداد كان منذ 35 عاماً.
واضاف ان انعقاد المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية بدورته الـ61 اليوم في بغداد أعطى رسالة واضحة لعودة بغداد الى حضنها العربي والعلاقات المشتركة مع اشقائها العرب.
وتابع ان بغداد تستحق الكثير وهذه المنظمة بمؤسساتها السبعة المعنية بشأن المدن العربية ابدت استعدادها التام للتعاون ونقل خبرات وتجارب الدول العربية في الخليج العربي وباقي مدن الوطن العربي من اجل تحقيق واقع خدمي متميز لمدينة بغداد في ظل حكومة الخدمات.
واشار الى ان جميع الوفود المشاركة أشرت تغيراً واضحاً في الواقع الخدمي لمدينة بغداد والمشاريع المنفذة فيها، ونحن ماضون بتسخير جميع الجهود والإمكانات المحلية والعربية والعالمية بغية النهوض بواقع العاصمة بغداد نحو الأفضل.
ولفت البيان الى ان المجتمعين في ختام الدورة تبادلوا توزيع الدروع التذكارية مع امانة بغداد الى جانب اطلاعهم على معرض للوحات الفنية التشكيلية اقامته مديرية العلاقات والاعلام بالامانة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: المدن العربیة فی بغداد
إقرأ أيضاً:
هيا أحمد راضي ..فضائية في البرلمان تتمتع بالرواتب والامتيازات وقطعة الأرض
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: كتب محمد الهيتي.. في حلقة جديدة من مسلسل الفساد الذي يضرب مؤسسات الدولة، تكشفت معلومات عن وجود موظفة تُصنَّف ضمن “التوظيف الفضائي” داخل مجلس النواب، حيث تبين أن هيا أحمد راضي، الموظفة المسجلة رسميًا في مكتب رئيس البرلمان، لم تطأ قدماها العراق منذ أكثر من عامين، ورغم ذلك كانت تتقاضى راتبًا كاملًا دون أي استقطاعات.
المصادر أكدت أن هيا مستقرة في الأردن ولم تزر مجلس النواب يومًا، ورغم ذلك استفادت من الامتيازات التي تمنح للموظفين الفعليين، حيث حصلت على قطعة أرض في بغداد بموقع استثنائي، تُقدَّر قيمتها بمئات الملايين من الدنانير، ضمن الحصة المخصصة لأعضاء وموظفي البرلمان.
الأمر لم يتوقف عند التوظيف الفضائي أو الامتيازات غير المستحقة، بل تثار تساؤلات حول ارتباطها فعليًا بالعراق، إذ يُقال إنها تتحدث بلهجة أردنية بحتة، و لا تتابع حتى أوضاعه عبر التلفاز. وهي متزوجة من طبيب أردني ومستقرة هناك.
وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطن العراقي من البطالة وانعدام الفرص، تأتي هذه القضية لتعيد تسليط الضوء على ظاهرة التوظيف الفضائي، التي تستنزف أموال الدولة وتعمق الفجوة بين المواطن والمسؤول، وسط غياب أي محاسبة حقيقية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts