أكدت صحف إسرائيلية أن احتلال قطاع غزة، وإعادة إنشاء المستوطنات الإسرائيلية فيه بالنسبة للبعض في اليمين لم يعد مجرد حلم؛ فقد عمل وزراء الحكومة، وأعضاء بارزون في الكنيست وشخصيات عامة وآلاف الناشطين بقوة على الخطة منذ بدء الحرب مع "حماس"، وكثفوا جهودهم في الأسابيع القليلة الماضية.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الحكومة تعمل على الخطة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأفادت بأن النشطاء يقومون بتوزيع المهام وتشكيل مجموعات استيطانية أساسية بناء على خريطة المستوطنات التي يخططون لإقامتها في القطاع.

ولفت تقرير منشور في الجريدة تحت عنوان "الآلاف من اليمينيين يستعدون لإعادة توطين غزة بعد الحرب"، إلى أن وزراء في حكومة الاحتلال مشاركين في حركة الاستيطان الناشئة، يؤكدون أن "مدينة غزة ستكون يهودية".

وأكد التقرير أنهم يعملون بنشاط على المستوطنات المستقبلية في القطاع الفلسطيني، مشيرا إلى أن  المستوطنات المخطط لها لها أسماء بالفعل، وهناك أيضًا استراتيجية عمل.

ويوم الأحد المقبل، سيعقد النشطاء مؤتمرا كبيرا حول "الاستيطان اليهودي في غزة" في مركز المؤتمرات الدولي في القدس والذي من المتوقع أن يجذب أكثر من 3000 شخص.

وسيتحدث في المؤتمر وزيران من حزب الليكود، وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار ووزير السياحة حاييم كاتس. 

اقرأ أيضاً

تجدد القصف على الحدود الإسرائيلية اللبنانية وحزب الله يعلن استهداف موقعين

 

 

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الاستيطان غزة مستوطنون إسرائيليون

إقرأ أيضاً:

الحكومة اليمنية: 250 مليار دولار خسائر و80% بطالة بسبب الحرب

الجمهورية اليمنية - كشفت الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء، أن الحرب المستمرة منذ 10 أعوام ألحقت بالاقتصاد الوطني خسائر فادحة تجاوزت 250 مليار دولار، وأدت إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 80%، وسط أزمة إنسانية غير مسبوقة. وخلال مشاركته في منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، أوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي، واعد باذيب، أن: الصراع تسبب في تدهور قيمة العملة الوطنية بنسبة 700%، كما بلغ معدل التضخم التراكمي 183%، ما زاد من معاناة المواطنين وفاقم الأزمة الاقتصادية. وأشار باذيب إلى أن الدعم الدولي والإقليمي لليمن اتخذ مسارين: المساعدات الإنسانية المباشرة، والتدخلات التنموية لدعم الاستقرار الاقتصادي.

كما أكد أن الحكومة اليمنية تركز على إيقاف التدهور الاقتصادي، ووضع أسس التنمية، وتعزيز الحوكمة وصمود القطاع الخاص، من خلال خطة قصيرة الأجل تهدف إلى تحقيق التعافي التدريجي، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية.

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في عام 2022 أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة 50% بين عامي 2014 و2019، فيما قدرت تكلفة الفرص الضائعة في الاقتصاد اليمني بنحو 126 مليار دولار حتى عام 2020. وعلى الرغم من الجهود الدولية تسعى لتحقيق حل سياسي مستدام للصراع، لا يزال اليمن يعاني من تداعيات النزاع المستمر على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين). ووفقا للأمم المتحدة، أدى الصراع إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج 80% من السكان إلى مساعدات إنسانية. Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: خطة إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الميداني والتعليمي شمالي الضفة الغربية
  • وزير التجهيز والماء: سنقوم بتصدير الهيدروجين إلى فرنسا عبر ميناء الناظور
  • تعليق حماس علي تصريحات وزير حرب الاحتلال بشأن مهاجمة المستوطنات
  • ما الدروس التي استخلصتها شعبة الاستخبارات الإسرائيلية من فشل السابع من أكتوبر؟
  • عن نصرالله بعد تشييعه.. ماذا قالت صحيفة إسرائيلية؟
  • ​خلافات حادة في الحكومة الإسرائيلية حول تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر
  • الحكومة اليمنية: 250 مليار دولار خسائر و80% بطالة بسبب الحرب
  • الاستيطان في غزة.. وزيرة إسرائيلية تقترح إضافة هدف جديد للحرب
  • باحث في الشؤون الإسرائيلية: نتنياهو يراوغ لعدم استكمال مراحل اتفاق غزة
  • باحث في الشؤون الإسرائيلية: نتنياهو يراوغ لاستمرار الحرب على غزة