سرايا القدس تخوض اشتباكات ضارية بخان يونس والقسام تدمر دبابتي ميركافا
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أن عناصرها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وتزامن ذلك مع استهداف كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- دبابتين من نوع ميركافا.
وأوضحت سرايا القدس أن الاشتباكات مع قوات الاحتلال استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والثقيلة، ودارت في غرب خان يونس وجنوبها.
وبثت سرايا القدس مشاهد من استهداف آليات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور التقدم غرب مدينة خان يونس.
من جانبها، أكدت كتائب القسام استهداف دبابتين إسرائيليتين من نوع "ميركافا" بقذائف "الياسين 105" غرب خان يونس
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن المقاومة الفلسطينية أطلقت دفعة صاروخية باتجاه بلدات ومواقع إسرائيلية، وأوضح أن صفارات الإنذار دوّت في نتيف هعسرا بغلاف غزة الشمالي.
وعقب أيام من عملية المغازي التي شهدت تفجير مبان في قطاع غزة ومقتل أكثر من عشرين ضابطا وجنديا إسرائيليا، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الجيش الإسرائيلي سيشتري 100 جرافة من طراز "دي 9" لتعزيز قوات الهندسة.
من جهة أخرى قال الجيش الإسرائيلي، إنه دمر نفقا لحركة حماس في غزة يقع على بعد كيلومتر ونصف من الحدود الإسرائيلية. وذكر الجيش الإسرائيلي أن النفق كان يربط شمال غزة بجنوبها على طول كيلومتر واحد، وبعمق عشرين مترا.
وأضاف أنه تم العثور على صواريخ وصواريخ مضادة للطائرات ومعدات عسكرية أخرى.
ومنذ عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل 556 جنديا وضابطا وإصابة 2710 آخرين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی سرایا القدس خان یونس
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. الاحتلال الإسرائيلي يهدم منازل في القدس خلال شهر رمضان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازل في القدس الشرقية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لأول مرة.
وقالت منظمة "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية، وهي غير حكومية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلى هدمت منازل في القدس الشرقية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، وهو شهر امتنعت إسرائيل سابقًا عن تنفيذ عمليات هدم خلاله بسبب حساسيته الدينية.
وهدم الاحتلال أربعة مبانٍ: منزلا سكنيا في بلدة بيت حنينا وثلاثة شقق في بلدة العيسوية، وشملت عمليات الهدم تدمير شقة سكنية كانت تؤوي مزارعين، بالإضافة إلى منشآت زراعية، وأسوار وأبواب، وقد تسبب ذلك في فقدان 6 عائلات لمصدر رزقها، ويُقدر الضرر الاقتصادي الأولي بأكثر من مليوني دولار.
وقال الباحث في المنظمة أفيف تاترسكي إنه لأول مرة، تنتهك إسرائيل العرف القائم منذ سنوات وتنفذ عمليات هدم خلال شهر رمضان، وهو شهر مقدس لملايين المسلمين حول العالم، مشيرا إلى أنها سابقة خطيرة تعمّق معاناة سكان القدس الشرقية، الذين يُجبرون على البناء دون تراخيص بسبب سياسة التخطيط التمييزية الإسرائيلية.
وأضاف أنه بدلا من عمليات الهدم القاسية، حان الوقت لتطوير مخططات هيكلية تسمح للفلسطينيين بالحصول على تصاريح بناء قانونية.
ورصدت محافظة القدس خلال شهر فبراير الماضي، 31 عملية هدم وتجريف، منها 6 عمليات هدم ذاتي قسري، حيث أُجبر الفلسطينيون على هدم منازلهم تفاديًا لدفع غرامات باهظة، و18 عملية هدم باستخدام الآليات العسكرية، و7 عمليات تجريف استهدفت أراضي وشوارع.
وفي السياق، أخطرت قوات الاحتلال بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي قرية العرقة غرب جنين، المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري.
وقال رئيس المجلس القروي في العرقة إن قوات الاحتلال سلّمت المواطنين إخطارات بالاستيلاء على 300 دونم من أراضيهم الزراعية المحاذية للجدار، ما يحرم المزارعين من مصدر رزقهم الوحيد.
وفي أحدث إحصائية صدرت عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن شهر فبراير الماضي، فقد نفذ الاحتلال ومستوطنيه 1705 اعتداءات، خلال فبراير الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته، حيث تركزت مجمل الاعتداءات في محافظات نابلس بـ 300 اعتداء، والخليل بـ 267 اعتداء، ورام الله بـ 263 اعتداءات.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة عقابا شمال طوباس.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب سامح عدنان الشاويش من عقابا بعد استدعائه للتحقيق، في معسكر سالم الاحتلالي.