شرع وزير الصحة، عبد الحق سايحي، اليوم الخميس، رفقة وفد وزاري هام في زيارة عمل وتفقد إلى ولايتي أولاد جلال وبسكرة لمعاينة واقع القطاع من خلال وضع حجر أساس وإدخال حيز الخدمة العديد من المنشآت الصحية.

وحسب بيان لوزارة الصحة، استهل الوزير زيارته من ولاية أولاد جلال أين سيشرف والوفد المرفق له. على وضع حجر الأساس لمشروع استعجالات الطبية بسعة 30 سرير ببلدية الدوسن.

وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى 120سرير ببلدية ولاد جلال. تدشين و وضع حيز الخدمة لمركز تصفية الدم و أمراض الكلى تابع للقطاع الخاص ببلدية ولاد جلال، وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الأم و الطفل. بسعة 80 سرير ببلدية أولاد جلال، وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى 60 سرير ببلدية سيدي خالد. وضع حجر الأساس لمشروع معهد التكوين العالي للشبه الطبي، تدشين و وضع حيز الخدمة لمركز تصفية الدم و أمراض الكلى تابعة القطاع الخاص ببلدية سيدي خالد.

وزير الصحة في زيارة تفقدية ببسكرة

ومن المقرر أن يتجه وزير الصحة ظهر اليوم والوفد المرافق له إلى ولاية بسكرة أين سيعاين مستشفى 240 سرير.

كما سيشرف سايحي على افتتاح أشغال الملتقى حول إنشاء أقطاب النشاطات الصحية التي تهدف إلى وضع دليل خاص بإنشاء أقطاب النشاطات الصحية. و ترتكز على تكييف تقديم الخدمات الصحية مع إحتياجات المنطقة، تحديد معايير إنشاء قطب نشاط صحي. وضع مخطط تنظيمي لتسيير قطب نشاط صحي، وضع معايير لتقييم قطب نشاط صحي.

وأوضحت الوزارة هذا الملتقى يهدف إلى تحقيق عدة نتائج تتمثل في ضمان حصول الفئة المستهدفة من المواطنين. على خدمات صحية عادلة و شاملة ودائمة، تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من مواطنيي المناطق المحرومة. تقليص عمليات نقل المرضى الى الولايات المجاورة، تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية.

يشار أن عيسى عزيز بوراس والي ولاية أولاد جلال رفقة لخضر سداس والي ولاية بسكرة. استقبلا هذا الصباح بمطار محمـد خيضر ببسكرة وزير الصحة الأستاذ عبد الحق سايحي و الوفد المرافق له. من إطارات الوزارة ممثلا في المفتش العام بالوزارة ومدير الموارد البشرية والمدير العام لمعهد باستور – الجزائر- . والمدير العام للصيدلة المركزية للمستشفيات والمدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: وضع حجر الأساس لمشروع وزیر الصحة أولاد جلال

إقرأ أيضاً:

ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا

دمشق-سانا

نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.

وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.

وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.

واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.

أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.

من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.

وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.

الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.

وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.

مقالات مشابهة

  • وكيل وزارة الصحة: الإمارات نموذج عالمي في تطوير أنظمة الرعاية الصحية
  • الصحة الفلسطينية : وضع مأساوي وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية بغزة
  • واقع مأساوي يمر به الشعب الفلسطيني وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية بغزة
  • غداً.. انطلاق قافلة طبية بوحدة أبو العينين الصحية بالأقصر
  • الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزة
  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • مخاطبات رسمية بشأن تخصيصات خريجي المهن الصحية
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط