الروائى أحمد طوسون: معرض القاهرة للكتاب هو التظاهرة الثقافية المصرية العربية الأهم
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
قال الروائى والقاص أحمد طوسون، إن معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ55، يُعد التظاهرة الثقافية الأهم، حيث يجمع ما بين الاصدارات الثقافية والأدبية الجديدة في العالم العربي إلى جانب مشاركة أغلب المثقفين والأدباء والضيوف العرب والأجانب بالحضور في أمسيات وندوات وجلسات نقدية لأعمالهم بخلاف الفعاليات الفنية المصاحبة للمعرض وأنشطة معرض الطفل.
وأضاف "طوسون"، فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، ان المعرض أكبر من كونه مكان لبيع الكتب ولا يقتصر على حضور الأدباء والمثقفين والفنانين، إنه احتفالية بالثقافة المصرية العربية يشارك فيها كل فئات المجتمع وتسعى الأسر من كل محافظات مصر إلى زيارته.
وأكد الروائى الكبير، ان الاحتفاء بيعقوب الشاروني كشخصية المعرض هذا العام بعد أن ودع عالمنا كرائد من رواد الكتابة للطفل كما لا يمكن تجاهل الأثر الأدبي العميق الذي قدمه من ابداعات في الأجناس الأدبية المختلفة المقدمة للطفل من مسرحيات وقصص وروايات، وكتابات نقدية وكان من حسن حظي إن زاملت الرائد الكبير في لجنة ثقافة الطفل منذ عام 2011 حتى رحيله.
وأوضح، انه يشارك ضمن المحور المخصص ليعقوب الشارونى كشخصية المعرض عن أدب الأطفال، في ندوة يوم 29 يناير بعنوان روايات الفتيان عند يعقوب الشاروني ، يقدم من خلالها دراسة عن أعماله الروائية بعنوان (روايات اليافعين ما بين الرقمنة والحكايات الخرافية عند يعقوب الشاروني.. قراءة في روايتي سفن الأشياء الممنوعة والأبناء لهم أجنحة نموذجا).
يشار الى أن معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ55، يبدا اليوم استقبال زواره من 10 صباحًا حتى 8 مساءً، عدا يومى الخميس والجمعة من 10 صباحًا حتى 9 مساءً، تحت شعار "نصنع المعرفة.. نصون الكلمة"، ويستمر فعالياته حتى 6 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض الكتاب 2024 يعقوب الشارونى شخصية معرض الطفل معرض الكتاب ال55
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.