طبيبة تحدد المستوى الخطر لضغط الدم المنخفض
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
تقول الدكتورة أولغا بوكيريا أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية إنه إذا كان مستوى ضغط الدم عند الشخص 90/ 60 ويشعر بحالة صحية طبيعية فلا حاجة للقلق.
وتستطرد ولكن إذا كانت الحالة الصحية تسوء فيجب اتخاذ ما يلزم.
وتقول: "يجب أن نعلم أن ضغط الدم يعتبر منخفضا إذا كان أقل من 60/90 ملم عمود زئبق.
ووفقا لها، المهم كيف يشعر الشخص. إذا كان كل شيء طبيعيا بالنسبة له فلا حاجة للقلق. ولكن إذا كان يشعر بالدوخة والضعف وضبابية الرؤية وأنه سيفقد الوعي، فهذه علامات مقلقة فعلا.
وتشير الطبيبة إلى وجود ثلاثة أسباب لانخفاض مستوى ضغط الدم: 1- تغير وضعية الجسم. 2- الوقوف فترة طويلة (خاصة الأطفال والشباب). 3- بعد تناول الطعام.
ولكن يجب عدم الخلط بين هذه الأسباب وانخفاض مستوى ضغط الدم الحاد الناجم عن فقدان الدم أو عدوى أو رد الفعل التحسسي أو متلازمة الشريان التاجي الحادة أو تلف الجهاز العصبي.
المصدر: life.ru
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الصحة العامة امراض امراض القلب معلومات عامة مستوى ضغط الدم إذا کان
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru