أعلن الاستاذ ابو عبيده عمر عجين المدير التنفيذي رئيس لجنه الامن بالمحلية عن تسخير كافة إمكانيات المحلية لتدريب المستنفرين بمعسكرات المقاومة الشعبية المسلحة استعدادا للدفاع عن الوطن والعرض بالولاية .جاء ذلك خلال زيارته للمستنفرين بمعسكر ابو شريف برفقه أعضاء اللجنة الأمنية بالمحلية، والاستاذ ادم بشير الحلو رئيس لجنة المقاومة الشعبية المسلحة بالمحلية ، والاستاذ احمد علي مصطفى رئيس لجنة نداء كوستي ، وعدد من أعضاء اللجنتين .

وثمن المدير التنفيذي لمحلية كوستي دور مبادرة نداء كوستي في الدفاع عن انسان كوستي والتي جاءت تلبية لنداء القائد العام للقوات المسلحة ووالي ولاية النيل الابيض ، مبينا ان عدد معسكرات التدريب بالمحلية بلغ عشرة معسكرات وخرج ارتال من المستنفرين شارك جزء منهم بمعركة الكرامة بالخرطوم بالإضافة إلى معسكرات تدريب المرأة والتي بلغت ستة معسكرات .وأشاد بلجنة أمن المحلية التي ساهرت لحماية المواطنين واعراضهم والعمل على استقرار ألامن بالمحلية، وبعث ابوعبيدة برسائل لطمأنت المواطنين أن محلية كوستي مؤمنة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومواطني الولاية الذين استجابوا للمقاومة الشعبيةوفي ذات السياق دعا الأستاذ ادم بشير الحلو رئيس لجنه المقاومة الشعبية المسلحة بالمحلية دعا المواطنين لعدم الالتفات للشائعات الكاذبة والتبليغ الفوري للمروجين لها.فيما أكد رئيس لجنة نداء الاستاذ احمد علي مصطفى جاهزية أهل كوستي للدفاع عن الوطن والعرض وتقديمهم لأرواحهم وأموالهم حتي تنعم البلاد بالأمن والأمان والاستقرار.سونا

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • وزارة التنمية المحلية تدعو المواطنين لاستكشاف أطلس المدن المستدامة عبر الموقع التفاعلي
  • أردول..لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • رونالدو يرشح جوارديولا لتدريب البرازيل
  • الخدمات النيابية: فئات مغرضة تهدد المواطنين المتجاوزين بهدم منازلهم
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • رئيس مطاي تعقد اجتماع تنفيذي لوضع خطة عمل للفترة القادمة
  • رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة لـ«البوابة نيوز»: دعم التصنيع المحلي سيحل جزءًا كبيرًا من أزمة الدواء
  • رئيس ضواحي بورسعيد: الضرب بيد من حديد لإزالة كافة الإشغالات