شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن ترقية التصنيف الائتماني لإعمار العقارية من 3 وكالات عالمية، ت + ت الحجم الطبيعي أعلنت شركة إعمار العقارية عن ترقية تصنيفها الائتماني من وكالات فيتش للتصنيف الائتماني، وموديز، وإس أند بي غلوبال، .،بحسب ما نشر صحيفة البيان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ترقية التصنيف الائتماني لإعمار العقارية من 3 وكالات عالمية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

ترقية التصنيف الائتماني لإعمار العقارية من 3 وكالات...

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة إعمار العقارية عن ترقية تصنيفها الائتماني من وكالات فيتش للتصنيف الائتماني، وموديز، وإس أند بي غلوبال، ما يعكس أداءها المالي القوي، واستمرار تحسّن نسب الدين.

وقامت وكالة «فيتش» للتصنيف بترقية التصنيف الائتماني لشركة إعمار العقارية إلى BBB منBBB-، مع نظرة مستقبلية مستقرّة. بدورها قامت «موديز» بترقية تصنيف شركة إعمار العقارية على المدى الطويل إلى Baa2 من Baa3 مع نظرة مستقبلية مستقرّة، وكذلك فعلت «إس أند بي غلوبال»، التي قامت بدورها بترقية إعمار العقارية إلى تصنيف BBB من BBB- مع نظرة مستقبلية مستقرّة، ما يعكس الثقة بالاستقرار المالي لشركة إعمار، وفرصها المستقبلية.

وتعكس النتائج القوية للربع الأول من عام 2023 تلك الترقيات، إذ سجّلت إعمار مبيعات عقارية للمجموعة بلغت 9.2 مليارات درهم (2.5 مليار دولار) في الربع الأول بزيادة بنسبة 11٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022. وارتفع حجم المبيعات العقارية المتراكمة إلى 55.7 مليار درهم (15.2 مليار دولار) ما سوف ينعكس كنموّ في الإيرادات المستقبلية. كما ارتفعت الإيرادات المتكرّرة بنسبة 11 % في الربع الأول من عام 2023 بدعم من زيادة مبيعات المستأجرين وانتعاش النشاط السياحي.

ونتجت عن الأداء المميّز الذي حقّقته الشركة في الربع الأول من عام 2023 زيادة بنسبة 26 % في الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك، وزيادة بنسبة 43٪ في صافي الربح مقارنة بالربع الأول من عام 2022 ما يبرز التفوق التشغيلي للشركة والأداء الناجح لمبيعات العقارات. كما أعلنت شركة إعمار عن توزيعات أرباح بقيمة 2.2 مليار درهم تمّ دفعها، في دلالة واضحة على التزامها بحقوق المساهمين وتوفير القيمة لهم.

وبشكل عام، تؤكّد هذه الترقيات في التصنيف الائتماني والنتائج القوية للربع الأول من عام 2023 على التدفّق النقدي القوي لشركة إعمار العقارية وانخفاض حجم الديون، والأداء التشغيلي المميّز في جميع قطاعات الأعمال التي تضطلع بها الشركة، ما يشير بدوره إلى نتائج مستقبلية قوية.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الأول من عام 2023

إقرأ أيضاً:

بالفيديو.. مناشدات لإعمار المدارس في الجنوب اللبناني

جنوب لبنان- للمرة الأولى منذ إعلان اتفاق وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، يقصد المدرس علي حمدان مجمع المحقق الميسي الأكاديمي الفني في بلدته ميس الجبل قضاء مرجعيون، ليراه بحالة يرثى لها، فالمجمع الكبير الذي اعتاد زيارته يوميا، وكان يدرّس في صفوفه تلامذة من البلدة ومن خارجها، أصبح ركاما بفعل الغارات الإسرائيلية.

تغيرت كل المعالم بفعل التدمير، أصبح الملعب الشتوي رمادا وهبطت عليه الطوابق العلوية، أما الملعب الصيفي فأصبح خرابا بعد تلقيه كل العصف الناجم عن الانفجار، وركاما ممزوجا بدفاتر مدرسية ومقاعد لتلامذة مضى على نزوحهم قرابة عام و5 أشهر.

ويصف حمدان المشهد بالمأساوي، وفي جولة له مع الجزيرة نت في أرجاء المبنى المدمر، يبدي أسفه للحال الذي وصل إليه، مع كل ما يحمله من ذكريات وتفاصيل عاشها سنوات طويلة مع الكوادر التعليمية والتلامذة الذين مروا على هذا الصرح التربوي.

‎⁨مجمع المحقق الميسي الأكاديمي الفني في ميس الجبل مدمر بغارة إسرائيلية (الجزيرة) معاناة قديمة

ويؤكد حمدان أنه كان مقصدا لتلامذة البلدة والقرى المجاورة، خاصة أنه يختصر عليهم عناء قصد المدن البعيدة للدراسة والتكاليف المادية الإضافية. وإلى جانب المدرسة في هذا المبنى، كان هناك المعهد الفني الذي يدرس مختلف الاختصاصات مثل التمريض والمحاسبة والكهرباء.

وعن تدمير هذا المجمع، يقول "تاريخيا تعاني ميس الجبل من الاعتداءات منذ عام 1948، ونحن نواجه عدوانا همجيا من العدو الإسرائيلي، وهذا المبنى تضرر جدا نتيجة هذه الاعتداءات، ومن الضروري إعادة الصروح التربوية المدمرة لضمان عودة الناس إلى المنطقة، فهناك مقومات أساسية لصمود الأهالي في القرى وعلى رأسها المدارس والمستشفيات".

صرح تربوي آخر تم تدميره في ميس الجبل وهو ثانوية المربي محمد فلحة الرسمية، المبنى الضخم الذي يضم 42 صفا، كان مقصدا للكثير من طلاب المنطقة، وكانت نتائجه مميزة في امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية.

‎⁨مدرسة الإمام الصدر الرسمية في بليدا مدمرة بالقصف الإسرائيلي (الجزيرة)

يوضح مدير الثانوية فرج بدران للجزيرة نت الأهمية الإستراتيجية للمنشآت التربوية في جنوب لبنان وخاصة في منطقة الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة، "حيث إن هذه المنطقة بعيدة عن العاصمة وعن مدن مراكز الأقضية، ووجود هذه المؤسسات فيها ساعد التلامذة على الوصول إلى مستويات مميزة من التعلم بفضل الكوادر التربوية والإدارية".

إعلان

ويقول بدران إن هذه الكوادر بذلت جهودا جبارة قبل الحرب وخلالها، ولم تبخل أبدا بإعطاء التلامذة كل الاهتمام خلال فترة نزوحهم عبر تقنية التعلم عن بعد، ورغم مرارة النزوح وسوء الإنترنت، فإن الطلاب قدموا نتائج مميزة، وسجلت ثانوية المربي محمد فلحة نجاحا بنسبة 100% في امتحانات شهادة الثانوية الرسمية.

ويبدي أسفه وحزنه الشديدين لتدمير الثانوية، ويؤكد أن ذلك لن يمنع المدرسين من متابعة مسيرتهم، فقد اتخذت الإدارة القرار بمتابعة التعليم عن بعد في العام الدراسي الحالي رغم كل الصعوبات والتكاليف الإضافية التي تترتب عن هذه التقنية، "فإنه لا خيار آخر في الوقت الحالي، والمهم أن تستمر مسيرة التعليم".

‎⁨القصف الإسرائيلي حول مدرسة بليدا الابتدائية إلى خراب (الجزيرة) دمار كبير

وشدد بدران على ضرورة أن تتضافر جهود الجميع بدءا من الحكومة، ومرورا بوزارة التربية والبلدية في ميس الجبل والبلديات في بقية القرى والفعاليات السياسية، للمساهمة في إعادة الناس إلى القرى والمدن من خلال عودة التعلم الحضوري، وعلى ضرورة العمل على تأمين مبنى أو أماكن بديلة لاستقبال التلاميذ في العام الدراسي 2025-2026.

وأكد "لا يمكننا أن نقاوم تربويا إلا إذا كان لدينا تعليم حضوري في المنطقة، وذلك لا يكون إلا بوجود صروح تربوية ولو مؤقتة، ريثما يعاد إعمار المباني التي تدمرت".

وحال بلدة بليدا قضاء مرجعيون ليس بأفضل من حال جارتها ميس الجبل، فالدمار هنا سيد المكان، حيث جرى تدمير أكثر من 90% من البلدة، وكان للمدارس حصة منه، بين الركام يتنقل حيدر غازي ليصل إلى دكانه حيث يتفقد ما تبقى منه، ويؤكد للجزيرة نت أنه لم تبقَ أي مدرسة في بليدا فالاحتلال دمرها جميعها.

‎⁨تدمير 59 مؤسسة تعليمية بالكامل بفعل الحرب على لبنان (الجزيرة)

ويشدد غازي على أهمية عودة المدارس لتعود الحياة إلى القرى، ويطالب الدولة بالقيام بواجبها في إعادة بنائها، ويقول "إذا لم تقم الدولة بإعمار المدارس، فمن سيعمرها؟ يجب عليها أن تتحرك لتدعم التعليم والأطفال الذين أُرغموا على الابتعاد عن صفوفهم، حيث إن التعلم عبر الإنترنت لا يكفي".

إعلان

أما بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل، والتي تقدّر التقارير أنها الأكثر دمارا في الجنوب اللبناني، فمعهدها الفني، الذي كان مؤلفا من 4 طوابق والذي يبعد 200 متر عن الحدود اللبنانية الفلسطينية، غدا اليوم رمادا بفعل التفجير الإسرائيلي.

ويشير مدير المعهد شربل إبراهيم -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن المعهد كان يستقبل طلابا من عشرات القرى المجاورة، وكان يخفف على الأهالي مصاريف التنقل إلى صور أو صيدا للدراسة، وكانت نتائجه مميزة، خاصة أنه يقدم العديد من التخصصات المهمة، حيث كان الطالب من عيتا الشعب أو من الضهيرة أو البستان يتعلم في المعهد مهنة ويحصل على شهادة ويستثمرها في العمل داخل بلدته وفي مجتمعه.

‎⁨الحرب على لبنان أدت إلى أضرار بنحو 151 مليون دولار في قطاع التعليم (الجزيرة) رسالة ثبات

ويدعو إبراهيم المعنيين إلى ضرورة بذل الجهود لإعادة بناء المعهد، نظرا لأهميته لأبناء القرى الحدودية، ويؤكد أن "إعادته للعمل مع كافة الصروح التربوية في منطقة الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة ستكون رسالة للاحتلال بأن أصحاب الأرض لن يتركوها وثابتون فيها".

خلص التقرير الذي أعده البنك الدولي، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان لتقييم الأضرار والاحتياجات الناجمة عن الحرب الأخيرة ما بين 2023 و2024، إلى أن الحرب أدت إلى أضرار قُدرت بحوالي 151 مليون دولار في قطاع التعليم، شملت التالي:

تدمير 59 مؤسسة تعليمية بالكامل. تضرر 299 مؤسسة جزئيا، حيث سُجلت معظم الأضرار في المدارس الخاصة، فدُمرت 34 مدرسة بالكامل، وتضررت 173 أخرى جزئيا.

من جانبه، لفت عدنان الأمين مستشار وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان -في حديث للجزيرة نت- إلى أن إعادة إعمار المدارس مرتبطة بخطة الحكومة لإعادة الإعمار الشامل، لأنها تملك الخطة والدراسات اللازمة، كما أن الإعمار مرتبط بالتمويل وهو بعهدتها، "فحتى الساعة ما زالت الصورة ضبابية بهذا الشأن".

ووفقا له، فإن موضوع المدارس هو أولوية لدى الحكومة، و"من الضروري إعادة المؤسسات التربوية المدمرة خاصة في القرى الحدودية، لأن تلاميذها لم يفقدوا مدارسهم فقط بل منازلهم أيضا، ومنهم من التحق بمدارس حيث هم موجودون حاليا".

إعلان

وأكد أن هناك تلامذة لم يتلقوا تعليمهم منذ فترة و"هذا أمر بحاجة لمعالجة جذرية، خاصة من لديهم شهادات رسمية فينبغي تأمين الدعم اللازم لهم من أجل تعويض ما خسروه خلال فترة الحرب والنزوح لأن التعلم حق للجميع".

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. مناشدات لإعمار المدارس في الجنوب اللبناني
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 28 مارس 2025 .. ترقية في العمل
  • ترقية اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن بن سمير الحربي وتعيينه رئيسًا للجهاز العسكري
  • الأخضر في التصنيف الرابع لبطولة الكأس الذهبية
  • إيالا تقصي شفيونتيك وتضمن الدخول ضمن الأفضل في التصنيف
  • عيد الفطر الـ13.. لماذا غلب التصنيف السياسي على دعوات الإفراج عن معتقلي مصر؟
  • ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية بأزيد من 6 في المائة خلال الشهر الأول من 2025
  • عمومية «إعمار العقارية» توزع أرباحاً بـ8.8 مليار درهم عن 2024
  • عمومية إعمار العقارية توزع أرباحاً بـ2.4 مليار دولار عن 2024
  • "إعمار العقارية" توزع 100% أرباحاً عن 2024