أصدرت مديرية الأمن العام بالأردن، بالتنسيق مع نيابة محكمة أمن الدولة، الأربعاء، بيانا نشرت خلاله صور وتفاصيل أخطر المطلوبين بقضايا المخدرات ممن يرتبطون بعصابات دولية وإقليمية لتهريب المخدرات.

وفي بيان مساء الأربعاء، نشرت المديرية أسماء وصور وتفاصيل ثمانية مطلوبين ممن "يُعدون الأشد خطرا والأكثر نشاطا جرميا وتهديدا للأمن الوطني الأردني"، حسب وصف البيان.

الأمن العام وبالتنسيق مع نيابة محكمة أمن الدولة ينشر صور وتفاصيل أخطر المطلوبين بقضايا المخدرات والمرتبطين بعصابات دولية وإقليمية للاتجار وتهريب المخدرات .

للتفاصيل || https://t.co/Se4fNCOhTW #الأمن_العام #الأردن pic.twitter.com/YuJlvJO16k

— مديرية الأمن العام (@Police_Jo) January 24, 2024

وقال البيان إن "جميع هؤلاء المطلوبين مسلحون ومصنفون بالخطرين جدا، وهم فارون من وجه العدالة وبحقهم أحكام غيابية صادرة عن محكمة أمن الدولة".

وأكدت مديرية الأمن العام بالأردن أن "المطلوبين كافة ممن نشرت صورهم وتفاصيلهم ونشاطاتهم الجرمية يتوارون عن الأنظار في مناطق حدودية صحراوية، ويشكلون تهديداً للأمن الوطني والإقليمي ولسلامة المجتمع وأمنه".

وحذر البيان من "التعامل مع أولئك المطلوبين الخطرين أو التستر عليهم وإيوائهم"، داعيا إلى "التعاون مع الجهات الأمنيّة والإبلاغ عن أية معلومات عنهم وعن نشاطاتهم الجرمية، انطلاقا من الحس الوطني بالمسؤولية والمساهمة في حماية المجتمع من شرورهم لإلقاء القبض عليهم لما يشكلونه من تهديد على الأمن الوطني وخطر كبير على المجتمع وسلامة أفراده".

ويكثف الجيش الأردني منذ أسابيع حملته على مهربي المخدرات، وذلك بعد اشتباكات دارت الشهر الماضي مع عشرات الأشخاص الذين يشتبه في أنهم على صلة بفصائل متحالفة مع إيران وينقلون كميات كبيرة من المخدرات عبر الحدود مع سوريا فضلا عن أسلحة ومتفجرات، وفق وكالة "رويترز".

وفي بيان الثلاثاء، أعربت وزارة الخارجية النظام السوري، عن "الأسف الشديد" بشأن الضربات الجوية التي ينفذها الجيش الأردني في جنوب سوريا، مؤكدة أنه "لا مبرر لمثل هذه العمليات داخل الأراضي السورية".

وبينما قالت إن الأردن "لم يستجب أو يرد على رسائل تتعلق بضرورة اتخاذ خطوات عملية لضبط الحدود"، أضافت أن "سوريا عانت في 2011 من عبور آلاف الإرهابيين من أراضيه".

ولم يتأخر الرد الأردني، حيث نشرت وزارة الخارجية في عمان بيانا قالت فيه إن "الحكومة السورية لم تتخذ أي إجراء حقيقي لتحييد خطر تهريب المخدرات"، وإن هذه المشكلة "خطر يهدد الأمن الوطني".

وبعدما رفضت "أي إيحاءات بأن الحدود الأردنية كانت يوما مصدرا لتهديد أمن سوريا أو معبرا للإرهابيين"، قالت إن "الأردن سيستمر في التصدي لخطر تهريب المخدرات والسلاح وكل من يقف وراءه".

وتقول الحكومة الأردنية، إن  حزب الله اللبناني المدعوم من إيران وغيره من الفصائل الموالية لطهران، والتي تسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا، تقف وراء زيادة تهريب المخدرات والأسلحة.

الأردن والنظام السوري.. لماذا وصلت العلاقة إلى حد التراشق الدبلوماسي؟ رغم أن العلاقة ومسار التنسيق بين الأردن والنظام السوري بشأن كبح تهريب المخدرات لم يصل إلى أي نتيجة فعلية على الأرض، لم يكن متوقعا أن تصل الأمور إلى حد التراشق الدبلوماسي العلني كما حصل خلال الساعات الماضية.

والعام الماضي، فرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين كبار مرتبطين برئيس النظام السوري، بشار الأسد، بسبب ما يتردد عن تورطهم في تجارة الكبتاغون، التي يقولون إنها شريان حياة مالي للدائرة المحيطة به أيضا. 

ومن جانبها، تنفي حكومة الأسد أي دور لها في تجارة المادة المخدرة.

ويقول مسؤولون أردنيون إن الفصائل الموالية لإيران في العراق وسوريا تستخدم حرب المخدرات لزيادة الضغط على الأردن.

وتقول مصادر من مخابرات غربية إن واشنطن منحت الأردن نحو مليار دولار منذ بدء الحرب في سوريا عام 2011 لتعزيز أمن الحدود، وأرسلت في الآونة الأخيرة مساعدات عسكرية إضافية لهذا الغرض.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: تهریب المخدرات الأمن العام

إقرأ أيضاً:

الإمارات ترحب بالحوار الوطني السوري وتؤكد دعمها لاستقرار سوريا ونمائها

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري، مؤكدة دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في سوريا وتحقيق التنمية المستدامة للشعب السوري. 

جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية الإماراتية، حيث شددت على أهمية هذه الخطوة في إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، بما يضمن وحدة البلاد وسيادتها، ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار.  

وأعربت الإمارات عن أملها في أن يسهم المؤتمر في تعزيز الحوار بين جميع الأطراف السورية، مشيرة إلى أن الحل السياسي التوافقي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السوريين ووضع حد للتحديات التي تواجه سوريا منذ أكثر من عقد.

 كما أكدت دعمها للجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة بناء سوريا على أسس قوية ومستدامة.  

وشددت أبوظبي على التزامها بدعم الجهود الإنسانية والتنموية في سوريا، من خلال المساهمة في برامج الإغاثة وإعادة الإعمار، مؤكدة أن استقرار سوريا هو جزء أساسي من استقرار المنطقة بأكملها. كما دعت جميع الأطراف المعنية إلى التعامل مع هذا المؤتمر بروح إيجابية وبناءة، بما يعزز فرص نجاحه في تحقيق المصالحة الوطنية وإطلاق مرحلة جديدة من النماء الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.  

وتأتي هذه الخطوة في إطار السياسة الإماراتية الداعمة للحوار والتسويات السلمية في المنطقة، حيث سبق لأبوظبي أن أكدت مرارًا على ضرورة تبني مقاربات دبلوماسية فعالة لحل النزاعات، بما يضمن عودة الاستقرار والتنمية إلى الدول المتأثرة بالأزمات.
 

مقالات مشابهة

  • الإمارات ترحب بالحوار الوطني السوري وتؤكد دعمها لاستقرار سوريا ونمائها
  • الرئيس السوري والعاهل الأردني يبحثان أمن الحدود وعودة اللاجئين
  • قوى الأمن تُوقف أحد المطلوبين في رأس بيروت... إليكم ما يقوم به قرب المقاهي
  • في اللقاء مع الشرع..العاهل الأردني يدين الهجمات الإسرائيلية على سوريا
  •  الملك الأردني يستقبل الرئيس السوري «أحمد الشرع»
  • الأردن يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري ومخرجاته
  • مصرع عنصر إجرامي بحوزته كمية كبيرة من المخدرات.. تفاصيل مأمورية صحراء بني سويف
  • مؤتمر الحوار الوطني السوري.. لقاءات لوضع أسس سوريا الجديدة
  • ردا على «قسد».. مؤتمر الحوار الوطني السوري يرفض تقسيم سوريا
  • الأردن: الأمن يكشف طريقة مبتكرة وقاتلة لتهريب المخدرات