#سواليف

قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ،الخميس، إن #قطر أبلغت #تل_أبيب بأن حركة #المقاومة الإسلامية ( حماس ) قررت #تعليق #مفاوضات #صفقة_تبادل_الأسرى والمحتجزين.

ونقلت الهيئة عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على تفاصيل المباحثات، قولهما إن “حماس” نقلت للوسطاء القطريين أنها “تطالب إسرائيل بسحب جميع قواتها من قطاع #غزة منذ المرحلة الأولى للصفقة (تبادل الأسرى)، و #إنهاء_الحرب”.

ولم يصدر تعليق من الدوحة على ما أفادت به الهيئة الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة  لماذا يكثف الاحتلال هجومه على خان يونس ؟ .. الدويري يجيب 2024/01/25

والأسبوع الجاري أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بأن إسرائيل قدّمت مقترحا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لإبرام صفقة لإطلاق سراح المحتجزين في غزة، مقابل وقف مؤقت للحرب على القطاع.

ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين اثنين، أن المقترح الذي قدمته تل أبيب لحماس من خلال الوسطاء القطريين والمصريين، يتضمن وقفا للحرب لمدة شهرين يتم خلالهما إطلاق جميع المحتجزين الإسرائيليين في غزة، إلا أن حماس كانت أكدت مرارا أنها لن تقبل أي صيغة لا تتضمن وقفا للحرب، وانسحاب قوات الاحتلال.

وكانت قطر قد أدّت دورا رئيسا في التوصل لهدنة مؤقتة بين “حماس” وإسرائيل في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استمرت أسبوعا، وأُطلق بموجبها سراح 240 أسيرا فلسطينيا بسجون الاحتلال، مقابل 80 محتجزا إسرائيليا.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف قطر تل أبيب المقاومة تعليق مفاوضات صفقة تبادل الأسرى غزة إنهاء الحرب

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم

وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.

وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.

ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.

مقالات مشابهة

  • فرنسا تعليقًا علي رسوم ترامب الجمركية: مستعدون للحرب التجارية
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • الخارجية الأمريكية: إذا سلمت حماس كل المحتجزين وألقت سلاحها ينتهي الأمر
  • إسرائيل تقترح هدنة 50 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى المحتجزين لدى حماس
  • مسؤول إسرائيلي لرويترز: اقترحنا هدنة طويلة في غزة مقابل نصف الأسرى المتبقين
  • اقتراح إسرائيلي لهدنة في غزة تصل إلى 50 يوما مقابل هذا الطلب
  • تحركات مصرية قطرية - صحيفة تتحدث عن أبرز مستجدات مفاوضات غزة