صدى البلد:
2025-04-05@04:09:37 GMT

أعراض إذا ظهرت عليك أنت تعاني من روماتيزم الرقبة؟

تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT

روماتيزم الرقبة، المعروف أيضًا بالتهاب المفاصل الرقبي أو التهاب المفصل العنقي، هو حالة تتسبب في التهاب وألم في مفاصل العنق والأنسجة المحيطة بها، إليك معلومات عامة حول أسبابه وأعراضه ،وفقا لما نشره موقع إكسبريس .

دعاء النصف من رجب.. أفضل الكلمات لأجمل شهور العام بعد تنبأها بطلاق ياسمين عبدالعزيز والعوضي|ليلى عبد اللطيف تثير الجدل بتصريح جديد أسباب روماتيزم الرقبة

التهاب المفاصل: يمكن أن يتسبب التهاب المفاصل الرثائي أو التهاب المفاصل الروماتويدي في ظهور روماتيزم الرقبة.


التهاب الأنسجة اللينة: الالتهابات الناجمة عن الإجهاد الزائد أو الإصابة بالعنق يمكن أن تؤدي إلى ظهور الأعراض المرتبطة بروماتيزم الرقبة.
ضعف العضلات والأربطة: ضعف العضلات في العنق أو ترهل الأربطة يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بروماتيزم الرقبة.
الإصابات السابقة: الإصابات السابقة للعنق، مثل حوادث السيارات أو السقوط، قد تزيد من خطر ظهور روماتيزم الرقبة.

أعراض روماتيزم الرقبة

ألم في العنق والكتفين.
صعوبة في تحريك الرقبة وتحويلها.
تصاعد الألم إلى الرأس والأذرع واليدين.
تنميل أو خدر في الذراعين أو الأصابع.
صداع.
تصاعد الألم عند الجلوس لفترات طويلة أو عند القيام بأنشطة معينة مثل العمل على الكمبيوتر.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرقبة ألتهاب المفاصل التهاب المفاصل

إقرأ أيضاً:

هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!

شمسان بوست / متابعات:

كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.

على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.


وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.

– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة

يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.



– تقليد الآخرين في السلوكيات

يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.

– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”

يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.

وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.


– الحاجة الشديدة للروتين

يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.


وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.


– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية

بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.

– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة

قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.

– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية

قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع
  • نشرة المرأة والمنوعات| مشروبات ارتفاع ضغط الدم يجب تناولها على الريق.. دواء جديد من القنب لتسكين الألم
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة في المنيا
  • دواء جديد لتسكين الألم يثير الجدل في أوروبا .. مستخلص من نبات القنب
  • موديلات حقائب 2025 يجب عليك اقتنائها لبداية فصل الربيع
  • هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!
  • احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
  • دعاء الصباح لتيسير الأمور .. ردده الآن تحل عليك البركة والطمأنينة ويرزقك الله بالفرج
  • بين الألم والفرحة.. نجم السيتي يكشف عن مفارقة غريبة بشأن هدفه أمام ليستر