شفق نيوز/ حذرت ناحية العظيم الزراعية شمالي محافظة ديالى، يوم الخميس، من خطر كبير يهدد الخطة الزراعية الشتوية في الناحية بسبب شح المياه وقلة الاطلاقات المائية.

وقال رئيس مجلس العظيم سابقا واشهر مزارعي القمح في الناحية محمد ابراهيم ضيفان لوكالة شفق نيوز، إن اكثر من 30 ألف دونم من القمح مهددة بالهلاك بسبب شح المياه وقلة الأمطار وقلة الاطلاقات المائية الواردة من سد العظيم، مبينا ان معدل الاطلاقات المائية 8م3/ثا فيما تحتاج الناحية إلى 15م3/ثا على أقل تقدير لتلبية احتياجات الخطة الشتوية.

واوضح ان محصول القمح دخل مرحلة الرية الثانية ولازالت الايرادات المائية شحيحة وغير كافية لإتمام الرية رغم المطالبات والمناشدات للهيئة العامة للخزانات والسدود التابعة لوزارة الموارد المائية.

الى ذلك اكدت مصادر متخصصة تناقص مخزون سد العظيم من 150 مليون م3 إلى نحو 100 مليون م3 وهذا ما يصل حدود الخزين الميت غير القابل للتصريف.

وتعد ناحية العظيم، (60 كم شمال بعقوبة)، ابرز المناطق الزراعية في ديالى ويطلق عليها سلة ديالى الغذائية وتضم 400 الف دونم من الاراضي الزراعية و 45 قرية زراعية، وتشتهر بتصدر إنتاج الرقي سنوياً وتسويقه إلى مناطق ديالى ومحافظات أخرى.

وتمثل الناحية بورصة انتاج القمح ( الحنطة) في ديالى وتتصدر معدلات الإنتاج منذ سنوات طويلة.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي شح المياه ناحية العظيم زراعة القمح ناحية ديالى الاطلاقات المائیة

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • ننشر حركة تداول السفن والحاويات والبضائع في ميناء دمياط
  • انهيار في أسعار بورصة طوكيو بعد رسوم ترامب الجمركية
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • اتفاقية "مهمة" ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات
  • الطقس العاصف يضرب العراق.. أمطار غزيرة ورياح مغبرة حتى نهاية الأسبوع
  • الطقس العاصف يضرب العراق.. أمطار غزيرة ورياح مغبرة حتى نهاية الأسبوع - عاجل
  • بعد 380 ألف سنة من الانفجار العظيم.. التقاط صورة للكون “الرضيع”
  • بعد اجتماع طارئ.. ذي قار تعلن زيادة حصصها المائية
  • أكثر من 33 ألف دونم.. البصرة تنجح بزراعة القمح والشعير بأراض رملية