لا حصانة لأحد.. الاحتلال يستهدف مقرات الأونروا في غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان " أمام العدوان لا حصانة لأحد.. قصف إسرائيلي على مقر للأونروا في غزة يؤدي لسقوط قتلى".
وقال التقرير: "أمام العدوان الإسرائيلي لا حصانة لأحد، فالكل في دائرة القتل والاستهداف من جانب الآلة العسكرية الإسرائيلية التي فقدت أهليتها بالكامل فصارت تقتل جنودها".
وأضاف: "في جديد الأمر وإن كان الأمر برمته ليس بجديد، ولكنها مأساة تتكرر في ظل عجز عالمي عن ردع العدوان ليواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ممارسات غابت عنها كل مفردات الإنسانية".
وتابع: "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أعلنت أن قصفا إسرائيليا استهدف أحد مواقعها في خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص".
الموقع الأممي المستهدف لم يكن ثكنة عسكرية ولا هو مجمعا تحت الأرض بل واضح للعيان أنه مركز لإيواء النازحين.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".