الخارجية البريطانية تعرض خطة لوقف دائم لإطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
وزير الخارجية البريطاني يعرض خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون عبر حسابه على موقع "إكس" إن خطة للانتقال لوقف دائم لإطلاق النار تهدف إلى حل سياسي طويل الأمد وتضم إقامة دولة فلسطينية.
اقرأ أيضاً : كيربي: تل أبيب اتخذت عمليات أقل حدة مع التركيز على استهداف قيادة حماس
وتحدث كاميرون، خلال زيارته الثالثة إلى الشرق الأوسط في أقل من شهرين، عن خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة لإدخال المساعدات وإطلاق سراح الرهائن نحو وقف دائم لإطلاق النار.
وأعرب كاميرون عن قلقه تجاه ازدياد عدد الشهداء الفلسطينيين، ساعيا إلى الترويج لـ "وقف للنار" مستدام في غزة.
وأقر الاحتلال وقادته بفشلهم في إخضاع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعد أكثر من مئة يوم من القصف المدمر وحملات الإبادة الجماعية بحق المدنيين في قطاع غزة.
وقال زعيم المعارضة لدى الاحتلال يائير لابيد إن استعادة المخطوفين ستتم من خلال صفقة سيئة وفظيعة إلا أنهم مجبرون عليها، موضحا أن الأولوية الآن لإعادة المخطوفين لأن الاحتلال تخلى عنهم.
وتحدث عن وجود تخبط لدى الوزير في مجلس الحرب "الإسرائيلي" بيني غانتس وعضو مجلس الحرب "الإسرائيلي" غادي أيزنكوت في مسألة الانسحاب من حكومة الطوارئ.
استشهاد أكثر من 25 ألفلم يكف عدوان الاحتلال، في اليوم الـ111 على غزة، باستهداف المدنيين في القطاع، وكان عدد من النازحين إلى الجنوب هدفا لقصف الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، وفق آخر حصيلة، استشهاد 25,105 شخصا، وإصابة 62,681 جراء العدوان منذ 7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وكثف الاحتلال عدوانه على خان يونس، حيث تعرض مركز يؤوي 10 آلاف نازح في خان يونس لقصف الاحتلال الغاشم.
المقاومة في المرصادوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: بريطانيا قطاع غزة غزة عدوان الاحتلال المقاومة دائم لإطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الأردن يدعو لالتزام “دائم وشامل” بوقف اطلاق النار في قطاع غزة
عمان – دعا الأردن، امس الأربعاء، إلى التزام “دائم وشامل” بوقف اطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ نحو عام ونصف.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية أيمن الصفدي، لوزيري الداخلية الألمانية نانسي فيزر، والنمساوي غيرهارد كارنر، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وأشار البيان أن اللقاء بحث “سبل تعزيز العلاقات بين الأردن وكل من ألمانيا والنمسا ثنائيًّا، وفي إطار الشراكة الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى التنسيق المشترك إزاء التطورات في المنطقة”.
وأكد الوزير الأردني على “ضرورة تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، والالتزام بوقف دائم وشامل لإطلاق النار، وفتح المعابر لإرسال المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء القطاع”.
وفي 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة الفصائل الفلسطينية و إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت الحركة ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتطرق لقاء الصفدي مع الوزيرين الألمانية والنمساوي إلى تطورات الأوضاع في سوريا.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على “ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه عبر عملية سياسية سورية- سورية على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافة”.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم نظام البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.
وشدد الصفدي على “ضرورة الاستمرار في دعم اللاجئين والمنظمات التي تعنى بهم والدول المستضيفة، بالتزامن مع العمل المكثف على تهيئة البيئة التي تتيح عودتهم الطوعيّة إلى بلدهم”.
ومن جانبهما، ثمن فيزر وكارنر دور الأردن وجهوده التي يقودها الملك عبد الله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفق البيان ذاته.
ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول الوزيرين فيزر وكارنر إلى المملكة أو مدة زيارتهما.
الأناضول