فايننشال تايمز: تل أبيب هدمت أكثر من ألف مبنى بنية إقامة منطقة عازلة داخل غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
استخبارات كيان الاحتلال: تفرض تل أبيب محيطاً يتراوح بين 500 متر إلى كيلومتر واحد داخل غزة
نشرت صحيفة فاينانشل تايمز أن كيان الاحتلال قام بهدم 1100 مبنى بششكل كامل، لإنشاء منطقة عازلة داخل غزة، وهدم المباني القريبة من المستوطنات.
وأكد شخص مطلع للصحيفة، أنّه "فرض المنطقة العازلة، قامت قوات تل أبيب بتدمير المباني على طول الحدود مع غزة".
اقرأ أيضاً : نتنياهو: المرحلة الثالثة من حرب غزة ستستمر لـ6 أشهر
ورجح الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية لكيان الاحتلال عاموس يادلين، أن تفرض تل أبيب محيطاً يتراوح بين 500 متر إلى كيلومتر واحد داخل غزة، حسبما نشرت الصحيفة.
وكانت تل أبيب أعربت عن رغبتها في إقامة منطقة عازلة على الجانب الفلسطيني من حدود قطاع غزة، وذلك بحجة "منع أي هجمات مستقبلية"، حسبما نشرت وكالة رويترز للأنباء.
يتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الحادي عشر بعد المئة،، بقصف من الجو والبحر والبر، بينما تتوالى مجازر الإبادة بحق المدنيين والأبرياء.
المقاومة في المرصادوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة غزة عدوان الاحتلال المقاومة الفلسطينية داخل غزة تل أبیب
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.