RT Arabic:
2025-04-03@12:59:19 GMT

"لن يكون الأمر سهلا مع المصريين"!

تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT

'لن يكون الأمر سهلا مع المصريين'!

لن يكون الأمر سهلا.. هذا ما قاله ضابط في الإمبراطورية التي كانت لا تغرب عنها الشمس، لقادة بلاده في أعقاب المعركة الباسلة التي خاضها رجال الشرطة المصرية في 25 يناير عام 1952.

إقرأ المزيد الجيش المصري.. تراث فرعوني في الحرب والبناء

بدأت الأحداث قبيل ذاك التاريخ بتصاعد هجمات الفدائيين المصريين ضد المنشآت العسكرية والقوات البريطانية المتمركزة في منطقة قناة السويس، ما تسبب في خسائر فادحة في صفوف البريطانيين.

في محاولة من بريطانيا للقضاء على المقاومة المصرية، دخلت قواتها إلى الأحياء التي يسكنها المصريون في مدينة الإسماعيلية، وأقاموا بها حواجز جديدة، كما قاموا بتدمير عشرات المنازل هناك "لأغراض أمنية".

الجنرال البريطانية جورج إرسكين بعد أيام من المشاورات مع لندن، حصل بعد ظهر يوم 24 يناير 1952 على إذن من سلطات بلاده لنزع سلاح الشرطة المساعدة التي كانت تتبع وزارة  الداخلية المصرية والتي كانت تساعد الفدائيين وتدعم المقاتلين، وأطلق على العملية اسم "النسر".

في المجموع ، كان يوجد ما يقرب من ألف عنصر من الشرطة المساعدة في مدينة الإسماعيلية، تمركز منهم 360 في المديرية الرئيسة بالقرب من مكتب المحافظ، و600 آخرون في مجمع المكتب الصحي.

القوات البريطانية التي أوكلت إليها تلك المهمة كانت معززة بسرايا من الدبابات والعربات المصفحة وبمظليين، فيما تولى قسم من تلك القوات مهمة منع اقتراب أي تعزيزات مصرية في ذلك اليوم.

طلبت القوات البريطانية في الساعة 06:30 صباحا عبر مكبرات الصوت من رجال الشرطة المصرية الاستسلام، واتصلت قيادتهم هاتفيا بوزير الداخلية المصري في ذلك الوقت فؤاد سراج الدين، وقد أمرهم بالقتال حتى آخر رصاصة.

بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات البريطانية، ونتيجة للفارق الهائل في القوة النارية، استسلمت مجموعة الشرطة التي كانت متمركزة في المديرية الرئيسة بحلول الساعة الثامنة صباحا، في حين صمم رجال الشرطة المتمركزين في المكتب الصحي على المقاومة وعدم الاستسلام.

فيما بقيت دعوات الاستسلام من دون رد، تقدمت في الساعة 06:50 صباحا، القوات البريطانية وأزاحت بوابة منطقة المكتب الصحي ثم دخلت على الفناء فيما نتشر قناصوها على سطح أحد المباني. عقب ذلك، فتحت الدبابات والمدرعات البريطانية النار من مدافعها الرشاشة، وردت الشرطة المصرية بأسلحتها الخفيفة.

البريطانيون أوقفوا نيرانهم عدة مرات، ودعوا عبر مكبرات الصوت، الشرطة المصرية إلى الاستسلام، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد.

 ثار حنق الضباط البريطانيين، وأعطى قائد لواء المشاة البريطاني الثالث في الساعة التاسعة والنصف من صباح ذلك اليوم، الأمر للقوات البريطانية باقتحام المبنى بالدبابات، على الرغم من أن حظرا على استخدام مدافع هذا النوع من الآليات المدرعة كان مفروضا في ذلك الوقت.

تقدم جنود المشاة البريطانيون تحت غطاء من الدخان ونيران رشاشات الدبابات نحو المبنى، ثم استعمل الجنود البريطانيون المسدسات والقنابل اليدوية في هجومهم، ورد افراد الشرطة المصرية بإطلاق النار من بنادقهم وقاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف على المهاجمين.

القوات البريطانية واصلت محاولات التقدم واقتحام مباني المجمع، وقتل في تلك العمليات ثلاثة من أفرادها، وأصيب 11 آخرون.

حين أدرك الضباط البريطانيون الذين يقودون الهجوم أن محاولات تقدم المشاة ستؤدي إلى سقوط المزيد من القتلى، قرروا التراجع تحت غطاء من الأدخنة التي نشرتها العربات المدرعة.

المدافعون المصريون تم تهديدهم بواسطة مكبرات الصوت في الساعة 09:45 بنيران الدبابات إذا لم يستسلموا. رجال الشرطة المصريون تجاهلوا الإنذار، وبعد عشر دقائق، فتحت الدبابات نيران مدافعها وجرى إطلاق 23 قذيفة من عيار 84 ملليمتر، وبحلول الساعة العاشرة انتهت المعركة.  

قتل للقوات البريطانية 3 عسكريين، وأصيب 13 آخرون، فيما استشهد 50 شرطيا مصريا وجرح 80 آخرون، وحظيت المقاومة الشرسة التي أبداها رجال الشرطة المصرية في مدينة الإسماعيلية بتقدير الضباط البريطانيين.

في نفس يوم المعركة، كتب قائد قياد الشرق الأوسط في الجيش البريطاني الجنرال ريتشاردسون في تقرير أرسل إلى لندن يقول: "إذا استطعنا أن نصدق أن المصريين سيهربون من أول لقاء بالقوة، فإن أحداث اليوم في الإسماعيلية دحضت وجهة النظر هذه. أخشى أن حرب عصابات شرسة ستنتظرنا".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أرشيف قناة السويس القوات البریطانیة الشرطة المصریة رجال الشرطة التی کانت فی الساعة

إقرأ أيضاً:

داخلية غزة تصدر بيانا بشأن قتل أحد رجال الشرطة في دير البلح

أصدرت وزارة الداخلية في غزة ، مساء اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 ، بيانا صحفيا حول قتل أحد رجال الشرطة في بلدة دير البلح وسط قطاع غزة.

نص بيان الداخلية في غزة

بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني حول جريمة قتل أحد رجال الشرطة بدير البلح:

تتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني الجريمة النكراء التي اقترفتها حفنة خارجة عن القانون وعن قيم شعبنا المرابط، بقتل أحد رجال الشرطة ظهر اليوم الثلاثاء في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أثناء القيام بواجبه الوطني في خدمة المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا بفعل عدوان الاحتلال وحرب الإبادة.

باشرت الشرطة والأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبي جريمة قتل شهيد الواجب الشرطي (إبراهيم عوني شلدان)، وتؤكد أن مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب وأن يد العدالة ستصل إليهم.

وإذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني أحد منتسبيها الأبطال تؤكد على ما يلي:

- أولاً: شكلت وزارة الداخلية والأمن الوطني لجنة تحقيق في هذه الجريمة النكراء للوقوف على كافة حيثياتها، وقد باشرت اللجنة عملها.

- ثانياً: إن الشرطة والأجهزة الأمنية ستتابع إجراءاتها الميدانية في تعقب الجناة وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

- ثالثاً: إن كل من تسول له نفسه بالاعتداء على عناصر الأمن والشرطة سيواجه القانون الرادع والعقوبة المشددة.

- رابعاً: لن نسمح لأي جهة كانت بإشاعة الفوضى في قطاع غزة، أو أخذ القانون باليد، وإن كافة أجهزة وزارة الداخلية تقوم بواجبها في إنفاذ القانون.

- خامساً: إن تعمد استهداف الاحتلال لمكونات وأجهزة وزارة الداخلية لن يمنعنا من القيام بواجبنا مهما كانت التضحيات والتحديات.

- سادساً: نحيي أبناء شعبنا وعائلاته وعشائره بكافة أطيافهم، الذين يصطفون خلف الأجهزة الأمنية والشرطية في حماية الجبهة الداخلية والتصدي لمخططات إشاعة الفوضى.

وزارة الداخلية والأمن الوطني

الثلاثاء 1 أبريل 2025

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية حماس تعقب على قتل أحد عناصر الشرطة في دير البلح الإعلام الحكومي بغزة يعقب على توقف المخابز حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة الأكثر قراءة شاهد: منتخب فلسطين يفوز على نظيره العراقي رئيس الإمارات وترامب يبحثان جهود وقف إطلاق النار في غزة ماذا نفعل في ليلة القدر 2025 – 8 أعمال مهمة غزة الآن – 12 شهيدا في غارات إسرائيلية على جباليا والبريج وخانيونس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • إطلاق نار في سلا..شرطي يتصدى لمحاولة اعتداء ويصيب المشتبه فيه
  • 175 ألف زائر في عيد الفطر.. المتاحف المصرية تشهد إقبالاً كبيراً من المصريين والأجانب
  • مقتل رجل برصاص الشرطة البريطانية
  • داخلية غزة تصدر بيانا بشأن قتل أحد رجال الشرطة في دير البلح
  • ما سر مشاركة رجال أعمال مصريين بأدوات الدين المصرية؟.. توسع مخيف
  • لماذا يشار رجال أعمال مصريين في أدوات الدين المصرية؟.. لعبة مكررة
  • لص يهرب من الشرطة لسنوات باستخدام حيلة صادمة
  • السجن قد يكون بانتظارك.. احذر استخدام هذه الرموز!