طبيب البوابة: 6 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحمضيات
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
البوابة - هل أنت شخص يحب تناول الحمضيات الحلوة والرائعة والمنعشة خلال فصل الشتاء؟ أحذر هناك أطعمة يجب أن تتوقف عن تناولها مع الحمضيات. لأنها تؤثر بصمت على صحتك.
طبيب البوابة: 6 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحمضياتلماذا الحمضيات؟
تحتوي ثمار الحمضيات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، والليمون الحامض، بشكل طبيعي على عناصر غذائية غنية بالصحة مثل فيتامين C والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية على سبيل المثال لا الحصر.
ماذا يحدث عند تناول الحمضيات يومياً؟
يمكن أن يساعد استهلاك هذه الفاكهة بشكل منتظم في تعزيز المناعة وتحسين الصحة الأيضية وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم. في الواقع، تحتوي الحمضيات على معادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم التي تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وتحسين صحة القلب وضمان أداء أفضل للعضلات والأعصاب.
هل الحمضيات جيدة حقاً؟
وبصرف النظر عن ذلك، فإن وجود مضادات الأكسدة، مثل الفلافونويد والكاروتينات في الحمضيات يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجسم. وأخيرًا، تحتوي الحمضيات أيضًا على فيتامينات ب مثل حمض الفوليك والثيامين التي تلعب دورًا مهمًا في استقلاب الطاقة وعمل الخلايا. محتواها المنخفض من السعرات الحرارية، ومحتوى الماء العالي، وغياب الكوليسترول، يجعل الحمضيات رائعة لنظام غذائي صحي ومتوازن. لكن مهلا، هل تقوم بإقرانها بأطعمة خاطئة وتدمر فعاليتها؟ حسنًا، إليك بعض الأطعمة الشائعة التي يجب تجنب تناولها مع الحمضيات.الحليب ومنتجات الألبان
تجنب تناول الحمضيات مع الحليب أو منتجات الألبان. يمكن للحمض الموجود في الحمضيات أن يتخثر البروتينات الموجودة في الحليب، مما يؤدي إلى قوام غير محبب. بدلًا من الجمع بينهما، استمتع بالحمضيات بشكل منفصل عن منتجات الألبان.الأطعمة شديدة الحموضة
قد يؤدي الجمع بين الأطعمة شديدة الحموضة مع الحمضيات إلى الشعور بعدم الراحة في المعدة أو الارتجاع الحمضي، وتشمل بعض الأطعمة شديدة الحموضة الطماطم والصلصات التي تحتوي على الخل والأطعمة المخللة. تناولهم معًا قد يؤدي إلى مشاكل الحموضة.الطعام الحار
الأطعمة الغنية بالتوابل، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكابسيسين، قد لا تتناسب بشكل جيد مع الحمضيات بالنسبة لبعض الأفراد. مزيج الحمض من الحمضيات والحرارة من أطعمة غنية بالتوابل قد يؤدي إلى عدم الراحة أو حرقة المعدة.المشروبات الغازية
خلط الحمضيات مع المشروبات الغازية قد يؤدي إلى الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يسبب مزيج الحمض الموجود في الحمضيات والفقاعات الموجودة في المشروبات الغازية عدم الراحة.الفاكهة
في حين أن الحمضيات تقترن جيدًا بالعديد من الفواكه، إلا أن هناك بعض المجموعات التي يجب الحذر منها. تجنب الجمع بين الحمضيات والبطيخ، حيث أنها تستغرق وقتاً طويلاً في الهضم وقد تؤدي إلى التخمر وتسبب عسر الهضم.الحلويات
قد لا يكون تناول الحمضيات مع أطعمة سكرية مثل الحلويات هو الخيار الأكثر صحة. يمكن أن يؤدي مزيج الحمضيات الحمضية والمحتوى العالي من السكر إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر.
المصدر: تايمز اوف انديا
اقرأ أيضا
طبيب البوابة: جذر الزنجبيل صيدلية متكاملة لعلاج الأمراض
هل تعالج الأيورفيدا الكورونا بالأعشاب و التوابل؟
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الحمضيات حليب منتجات الالبان الفواكه السكر تناول الحمضیات یؤدی إلى قد یؤدی
إقرأ أيضاً:
ضغط أمريكي يفضي إلى تخفيف قرار أممي قد يؤدي لمحاسبة الاحتلال
أظهرت وثيقة أممية أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خفف صيغة قرار سابق بإنشاء آلية للتحقيق في الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، إلى دعوة لـ"النظر" في إنشاء مثل هذه الآلية التي قد تؤدي إلى مساءلة دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب الوثيقة، فقد تم شطب "إنشاء آلية" واستبدلت الكلمات بـ"النظر في إنشاء آلية"، دولية دائمة لجمع الأدلة وملاحقة المسؤولين عن الجرائم، وذلك بخصوص إجراءات الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين وارتكاب جرائم حرب على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشف موقع ميدل إيست آي البريطاني نقلا عن مصادره، أن التخفيف جاء بعد ضغط أمريكي على السلطة الفلسطينية.
دعم أمريكي مستمر
وترفض الولايات المتحدة الأمريكية أي جهود من شأنها أن تؤدي إلى مساءلة دولة الاحتلال في أروقة القضاء الدولي، ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شباط/ فبراير الماضي، مرسوما يقضي بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية؛ لاتهامها بـ"مباشرة إجراءات قضائية لا أساس لها ضد الولايات المتحدة وحليفتها المقرّبة إسرائيل".
لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل من أعضاء المحكمة، وهي هيئة دائمة مكلفة بمقاضاة ومحاكمة أفراد متهمين بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ويحظر النص الذي نشره البيت الأبيض دخول مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية وموظفيها وعناصرها إلى الولايات المتحدة، وكذلك أقرب أفراد عائلاتهم وكل من قدم مساعدة في تحقيقات المحكمة.
كما يلحظ المرسوم تجميد أصول جميع هؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة.
وبحسب نص المرسوم الذي نشره البيت الأبيض، فإن المحكمة الجنائية الدولية "باشرت إجراءات غير قانونية وعارية عن الأساس بحق أمريكا وإسرائيل"، في إشارة إلى تحقيقات فتحتها المحكمة في جرائم ضد الإنسانية، تستهدف جنودا أمريكيين في أفغانستان وعسكريين إسرائيليين في قطاع غزة.
في وقت سابق من الأسبوع الجاري، صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على قرار يدعو إلى "إنهاء الاحتلال غير الشرعي عن الأرض الفلسطينية بما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية".
جاء ذلك في الجلسة الثامنة والخمسين للمجلس، وحظي القرار بتأييد 27 دولة، مقابل معارضة 4 دول، فيما امتنعت 16 دولة عن التصويت، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
ويتعلق القرار بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، والالتزام بضمان المسائلة والعدالة.
ويدعو القرار إلى "إنهاء الاحتلال غير الشرعي عن الأرض الفلسطينية بما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، والتنديد بإخلال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف إطلاق النار".
كما يؤكد قرار مجلس حقوق الإنسان على "عدم قانونية التهجير القسري للفلسطينيين واستخدام التجويع كأداة حرب" ويشدد "على ضرورة تحقيق العدالة والمساءلة".
ويدعو القرار المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته في الامتثال للقانون الدولي واحترامه، بما فيها وقف تجارة الأسلحة مع دولة الاحتلال".
كما يطالب القرار "القوة القائمة بالاحتلال بالسماح بدخول لجنة تقصي الحقائق إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، لتتمكن من القيام بولايتها. ووقف جميع الإجراءات غير القانونية على الأرض، بما في ذلك توسيع المستعمرات وهدم المنشآت وسحب تصاريح الإقامة للفلسطينيين في القدس الشرقية، وإنهاء سياسيات التمييز الديني في الوصول إلى الأماكن المقدسة، وإنهاء التمييز في توزيع الموارد المائية".
كما يدعو القرار إلى "وقف السياسات التعسفية ضد الأسرى الفلسطينيين" و "ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، وإنشاء آلية تحقيق دولية دائمة لجمع الأدلة وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة".
ويطالب القرار المفوض السامي لحقوق الإنسان بتقديم تقرير حول تنفيذ القرار خلال الدورة القادمة للمجلس.
بدوره، ندد المندوب الدائم لدولة فلسطين للأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، في كلمته بـ "استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 18 شهراً، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 170 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، واستخدام سياسة التجويع ومنع دخول المساعدات الإنسانية واستهداف المنشآت المدنية والصحفيين والعاملين في المجال الصحي".
وأشار إلى "الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في رفح يوم الأحد الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد 15 مسعفاً وعامل إنقاذ، والتي تأتي في سياق العدوان المستمر والتهجير القسري في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية".
وأكد "استمرار المساعي الدبلوماسية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء آلية تحقيق جنائي لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة".
وشدد "على ضرورة تحرك الدول لوقف تجارة السلاح مع إسرائيل وإعادة النظر في العلاقات التجارية والدبلوماسية معها، خاصة بعد رفضها الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية الخاصة بالتدابير المؤقتة لمنع الإبادة الجماعية".
كما طالب خريشي "بضرورة تنفيذ بنود القرارات الأممية، بما فيها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول عدم قانونية الاحتلال ووجوب إنهائه فوراً وتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومذكرات الاعتقال بحق بنيامين نتنياهو وغالانت".
وأدان "محاولات بعض الدول، التهرب من تنفيذ هذه المذكرات" معتبرا أن "هذا السلوك يقوض العدالة ويعرقل تحقيق الأمن والسلام".