رئيس عربية النواب: الشرطة المصرية صمام أمان الأمن الداخلي
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
كتب - نشأت علي:
تقدم أحمد فؤاد أباظة وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب بالتهنئة القلبية للرئيس عبد الفتاح السيسى واللواء محمود توفيق وزير الداخلية بمناسبة احتفالات مصر بعيد الشرطة، مؤكداً أن الشرطة المصرية هى صمام أمان الأمن الداخلى لهذا الوطن ولهذا الشعب الذى فطن إلى أهمية دور الشرطة الأوفياء الذين يسعون إلى الحفاظ على أمن مصر القومى وحمايته وتحقيق الأمن والاستقرار ضد كل من يحاول زعزعة استقرار هذا الوطن.
ووجه التحية لشهداء الوطن من الشرطة والقوات المسلحة الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لأمن مصر كما وجه التحية إلى الشعب المصرى والذى يثبت يوما بعد آخر رفضه لجميع محاولات الانقسام والعبث بمقدرات الوطن.
مؤكداً أن عيد الشرطة هي ذكرى عظيمة تجسد معنى التضحية الحقيقي من أجل الوطن والمواطن وأننا جميعاً نستلهم من هذه المناسبة العظيمة والوطنية روح التضحية والعمل المخلص من أجل أن يبقى وطننا خالدا عبر الزمان ونبراساَ لهذا الجيل والأجيال القادمة.
وأكد أن ما يقوم به رجال الشرطة الأبطال سواء في الماضي أم الحاضر من تضحيات مستمرة لإقرار الأمن والأمان في الشارع المصري، من أجل الحفاظ على الوطن ومقدارته المهمة يعكس الدور المهم لهؤلاء الأبطال ويبعث برسالة إلى جموع الشعب المصري للوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة للرئيس السيسى وجميع مؤسسات الدولة المصرية من أجل الحفاظ على هذا الوطن ومقدراته.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 أحمد فؤاد أباظة لجنة الشئون العربية بمجلس النواب مجلس النواب وزير الداخلية عيد الشرطة طوفان الأقصى المزيد من أجل
إقرأ أيضاً:
أبواق الفتنة تتصدع
ناصر بن حمد العبري
في كل موقف صعب يمر به الوطن، نجد أنَّ الشعب العُماني بمختلف فئاته، يلتف ويتكاتف بروح واحدة، مُساندًا قيادته الحكيمة، ومُستعدًا للتضحية من أجل رفعة الوطن؛ سواء في الأزمات الاقتصادية، أو الأنواء المناخية الطبيعية، أو التحديات الصحية؛ حيث يظهر المواطنون متعاونين ومتضامنين، في صورة تعكس قيم المجتمع العُماني المتجذرة في التكاتف والإخاء.
ولا شك أنَّ التلاحم الوطني ليس مجرد شعارات تُرفع في المناسبات؛ بل هو سلوك يومي يتجلى في أفعال الأفراد والمجتمعات. فكلما واجه الوطن تحديًا، نجد أن أبناءه يهبون للدفاع عنه؛ سواء من خلال العمل التطوعي، أو تقديم الدعم المالي، أو حتى من خلال نشر الوعي وتعزيز الروح المعنوية. وهذه الصورة الجميلة تعكس عمق الانتماء والولاء الذي يحمله كل عُماني تجاه وطنه وقيادته.
ومع ذلك، فإنَّ المحافظة على هذا التلاحم الوطني والهوية العُمانية مسؤولية الجميع. وعلينا أن نتجاهل كل مزامير الفتنة التي تبث سمومها من خارج الحدود والتي أخذت تتهاوى مع إرادة الشعب العظيم، وأن نكون حذرين من التأثيرات السلبية التي قد تزعزع وحدتنا. يتطلب تعزيز قيم الوحدة الوطنية في الأجيال القادمة جهودًا متواصلة من قبل جميع المؤسسات، سواء كانت تعليمية أو إعلامية أو اجتماعية؛ فالتعليم هو الأساس الذي يبني عليه الشباب وعيهم الوطني، ويغرس فيهم مبادئ الانتماء والولاء للوطن وللقيادة الحكيمة.
والإعلام يؤدي دورًا حيويًا في تشكيل الرأي العام، ويجب أن يكون صوتًا يُعزز من قيم التلاحم والتضامن، بدلاً من أن يكون أداة لنشر الفتنة والفرقة. كما يتعين علينا أن نعمل جميعًا على تعزيز روح المسؤولية لدى الشباب، ليكونوا قادرين على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وليكونوا حماة للوطن في المستقبل.
والتحديات التي تُواجه الوطن ليست سهلة، ولكنها ليست مستحيلة أيضًا، وبفضل تلاحم الشعب مع قيادته، يمكننا تجاوز كل العقبات. وعلينا أن نؤمن بأنَّ كل فرد في المجتمع له دور مهم في هذه المسيرة، وأن كل جهد يُبذل يُعتبر خطوة نحو تحقيق أهداف وتطلعات الشعب العُماني الأصيل، كما يحرص مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم- أيده الله- على الاهتمام بالشباب العُماني، وفي كل الخطابات السامية الكريمة يشيد بدور الشباب في خدمة الوطن، كما إن مولانا- حفظه الله- يولي جل اهتمامه بعدد من الملفات ومنها ملف الباحثين عن عمل والمسرحين وإن شاء الله سوف نسمع الأخبار السارة تأتي تباعًا.
إنَّ الوطن والقيادة وجهان لعملة واحدة، علاقة قائمة على الحب والثقة والاحترام. وحين يكون الشعب ملتفًا حول قيادته، يصبح الوطن أكثر قوة، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأشد استقرارًا وازدهارًا. لذا، علينا جميعًا أن نحافظ على هذه العلاقة المتينة، ونواصل العمل من أجل تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لعُماننا الحبيبة.
وفي الختام.. أوجه كلمة شكر وتقدير إلى أبطال سلطنة عُمان المرابطين في كل شبر من أرض عُمان من الأجهزة العسكرية والأمنية السياج القوي والمنيع لهذا الوطن العزيز.
رابط مختصر