أفادت مصادر لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة والعراق بصدد بدء محادثات تهدف لإنهاء مهمة التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن في العراق وكيفية استبداله بعلاقات ثنائية.

وقالت المصادر: "الولايات المتحدة أسقطت بهذه الخطوة شروطا مسبقة تقضي بأن توقف فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران الهجمات عليها أولا".

إقرأ المزيد مع تصاعد التوتر.. العراق يتخذ أول خطوة رسمية بشأن الوجود الأمريكي في البلاد

وأشارت المصادر إلى أن "الولايات المتحدة نقلت استعدادها لبدء المحادثات إلى الحكومة العراقية في رسالة سلمتها السفيرة الأمريكية بالعراق آلينا رومانوسكي لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يوم الأربعاء".
وهذه المحادثات هي خطوة في عملية كانت قد توقفت بسبب الحرب في قطاع غزة.

وكانت وزارة الخارجية العراقية ذكرت أنها استلمت رسالة مهمة وأن رئيس الوزراء سيدرسها بعناية.

ومن المتوقع أن تستغرق المحادثات عدة أشهر إن لم يكن أكثر، غير أن نتيجتها ليست واضحة وأن انسحاب القوات الأمريكية ليس وشيكا.

وفي وقت سابق، بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، صياغة جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.

وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 900 في سوريا في إطار ما يسمى بـ"التحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي أعلن عن تشكيله عام 2014.

المصدر: "رويترز"+RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: التحالف الدولي الجيش الأمريكي القواعد العسكرية الأمريكية بغداد جيك ساليفان محمد شياع السوداني واشنطن فی العراق

إقرأ أيضاً:

احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل

خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.

من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.

أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • ترامب: احتمالية زيارة نتنياهو الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
  • الدنمارك: الولايات المتحدة الأمريكية لن تسيطر على جرينلاند
  • لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • واشنطن: نشاط الصين العسكري ضد تايوان يفاقم التوتر