مصطفى عبد العظيم (دبي)

أخبار ذات صلة «أرباح البنوك» تقفز بسيولة الأسهم المحلية لتتجاوز ملياري درهم الوكالة الدولية للطاقة: 12% حصة الكهرباء من مصادر متجددة بالإمارات بحلول 2026

توقعت شركة «ويجو»، أن تواصل سياحة الأعمال في الإمارات زخمها القوي خلال العام الجاري، بما يرسخ المكانة الكبيرة التي تتمتع بها الدولة كأحد أبرز وأكبر الأسواق التي تقود انتعاش سفر الأعمال بالشرق الأوسط.


وأفاد مسؤولون في «ويجو»، أن الإمارات كانت من بين أسرع الوجهات السياحية في العالم التي تمكنت خلال فترة قصيرة من استعادة مستويات ذروة ما قبل الجائحة في قطاع سياحة الأعمال وتجاوزها بنسبة كبيرة.
وقال روس فيتش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «ويجو»: إن دولة الإمارات تشكل أحد أبرز وأكبر الأسواق في مجال سياحة الأعمال على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم، وأسرعها تعافياً من تداعيات جائحة كوفيد-19، مشيراً إلى الانتعاش القوي في الطلب على سفر الأعمال منذ العام الماضي والذي انعكس بشكل كبير على حجوزات الطيران والفنادق.
وأوضح، أن سياحة الأعمال في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية يشكلان الحصة الأكبر حالياً من سوق منطقة الشرق الأوسط، التي تعد واحدة من أسرع مناطق العالم نمواً في سياحة الأعمال.
حصة كبيرة 
من جهته، قال براشانت كيرتاني، الرئيس التنفيذي لمنصة «ويجو برو»: إن قيمة سوق رحلات سفر الأعمال يتوقع أن يتجاوز 1.8 تريليون دولار عالمياً بحلول 2027، وأن تعود لمستويات ما قبل الجائحة لتبلغ قيمتها 1.4 تريليون دولار هذا العام.
وأوضح، أن حصة سياحة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وآسيا تشكل حصة كبيرة  تبلغ نحو 46% من إجمالي حركة السياحة في هذه المنطقة، متوقعاً أن تُسهم الأسواق في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالجزء الأكبر من  النمو  العالمي المتوقع في سياحة الأعمال الذي يترافق بزيادة الطلب على حلول سفر الأعمال المبتكرة والحديثة، ما يُتيح فرصةً كبيرة لمنصة «ويو برو» في المنطقة.
ووفقاً لتوقعات مجلس السفر والسياحة العالمي، نما حجم الإنفاق على سياحة الأعمال من السياح الدوليين والمحليين في دولة بنسبة 6.5% خلال العام الماضي، ليرتفع إلى 33.7 مليار درهم مقارنة مع 31.6 مليار درهم عام 2022. ويقدر مجلس السفر والسياحة العالمي، حصة الإمارات من إجمالي حجم إنفاق سياح الأعمال في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2022،  بنحو 25%، ما يؤكد مكانة الدولة إقليمياً وجهة لسياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض، حيث بلغ إجمالي إنفاق سياح الأعمال في الشرق الأوسط 133 مليار درهم العام الماضي، متوقعاً ارتفاع حجم إنقاق سياح الأعمال بمعدل 5% سنوياً ليصل إلى 54.9 مليار درهم بحلول عام 2033.
ولمواكبة الانتعاش القوي في الطلب على سفر الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وآسيا كشفت «ويجو»، عن إطلاق «ويجو برو»، وهي منصة حديثة موجّهة للشركات تُسهّل إدارة رحلات سفر الأعمال وتكاليفها عالمياً، لتغطي سبعة أسواق رئيسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشمل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والكويت ومصر. 
تركيبة  سكانية 
وقال فيتش: إن منطقة الشرق الأوسط تمتاز بتركيبة سكانية يُشكّل الشباب غالبيتها، ونشأت أغلب قواها العاملة اليوم في بيئة تستخدم تطبيقات ومواقع سفر لحجز رحلاتهم الشخصية في تباينٍ واضحٍ مع حجز رحلات العمل من خلال إتباع عمليات الحجز التقليدية المرهقة مع وكالات إدارة سفر الشركات وتبادل المراسلات، ثم الدخول في مرحلة شاقة للحصول على موافقة السفر. ويتبع ذلك تعبئة تقارير تكاليف الرحلات على برامج «إكسل» والفواتير وإرسالها. ونهدف ومن خلال إطلاق منصة «ويجو برو»، لإحداث تحول جذري في مجال رحلات العمل وإدارة التكاليف لتتناسب مع توجهات القرن الحادي والعشرين.
وقال براشانت كيرتاني، الرئيس التنفيذي لمنصة «ويجو برو»: تُركز المنصة على تقديم حلولٍ سهلة وفعالة لحجز رحلات العمل وإدارة التكاليف، حيث نجمع بين سلسلة توريد ممتازة من ويجو وتصميم سهل الاستخدام وفريق يُقدم الدعم لإتاحة منصة تُلبي احتياجات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونهدف إلى توفير حلول حديثة ومبتكرة تُبسّط عملية حجز رحلات الشركات وإدارة تكاليفها، ما يمنح الشركات مزيداً من التحكم والسلاسة والكفاءة. ويُفضي ذلك إلى تطوير تجربة مسافري رحلات الأعمال.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات الشرق الأوسط سياحة الأعمال فی منطقة الشرق الأوسط ملیار درهم

إقرأ أيضاً:

عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط

 

لا يحتاج المرء إلى الكثير من الفطنة لكي يدرك بأنّ الولايات المتحدة تعيش على إذكاء الحروب في دول العالم، وخاصة في المنطقة العربية، وذلك من خلال دور المركّب الصناعي العسكري (Military – Industrial Complex)  الذي يُعدّ مصدرًا أساسيًا لتمويل حروب الولايات المتحدة وحلفائها، وخاصة “إسرائيل”، باعتبارها الحليفة الأوثق في الشرق الأوسط منذ إنشائها في عام 1948.

إنّ عودة حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها “إسرائيل” على غزّة والضفّة الغربية ما كانت لتكون وتستمر بهذه الوتيرة لولا الدعم الأمريكي المطلق لها، إذ لا يمكن فصل هذه الجرائم التي تقوم بها إزاء الشعب الفلسطيني عن دور المجمع الصناعي العسكري الأمريكي الذي يضطلع برفد الجيش “الإسرائيلي” بأحدث آلات القتل، وذلك من خلال شركات الأسلحة الأمريكية الشهيرة مثل: لوكهيد مارتن ورايثيون ونورثروب جرومان وجنرال دايناميكس وبوينغ …  في الماضي، أثار الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور عند انتهاء ولايته في عام 1961، معضلة المجمع الصناعي العسكري وخطورته، حيث حذّر من هذا التحالف الذي يتكوّن من الكونغرس وشركات السلاح الرائدة ووزارة الدفاع الأمريكية. ووصف آنذاك الأمر بأنه تهديد للديمقراطية، فضلًا عن تأثيره المباشر في السياسة الخارجية الأمريكية.

يشكّل المُجمع الصناعي العسكري الأمريكي إلى جانب مجتمع الاستخبارات   والبيروقراطية الاقتصادية ما يُسمّى بالدولة العميقة (Deep State) في الولايات المتحدة. وتُعرّف “الدولة العميقة” على أنّها مجموعة من الأفراد والمؤسسات التي تُعتبر ذات تأثير كبير في السياسات الأمريكية، ويُعتقد أنّ لديها نفوذًا كبيرًا في رسم السياسات الداخلية والخارجية، على الرغم من افتقارها إلى السلطة التشريعية الرسمية. وتشمل هذه المجموعة عناصر من الجيش، وأجهزة الاستخبارات، والبيروقراطية الحكومية، بالإضافة إلى قطاعات أخرى من المؤسسات التي يُعتقد بأنها تعمل في كثير من الأحيان بشكل مستقل عن الإرادة الشعبية أو الحكومة المنتخبة، وتهدف إلى الحفاظ على استمرارية الأوضاع التي تخدم مصالحها الخاصة. مع التأكيد على أنّ الدولة العميقة تستمدّ قوتها من أجهزة الأمن القومي والاستخبارات الأمريكية.

تشير الباحثة الأمريكية سارة لي ويتسن، إلى أنّ قطاع الصناعات العسكرية يعتمد على التأثير المباشر على المسؤولين الحكوميين، فعلى سبيل المثال تجاوزت التبرعات الانتخابية في عام 2020 عتبة الخمسين مليون دولار. وغالبًا ما يتم منح وظائف في هذا القطاع للمسؤولين الحكوميين والعسكريين، فبالنسبة إلى المسؤولين المدنيين، تُعدّ العديد من هذه الوظائف أدوات ضغط لصالح المؤسسات الدفاعية. أما المسؤولون العسكريون، فهم غالبًا ما يشغلون وظائف داخل المجمع الصناعي أو يعملون كمستشارين في البنتاغون وفروع الجيش، ويشاركون أيضًا في التفاوض وتنفيذ عقود المشتريات التي كانوا يمثلون فيها الحكومة الأمريكية سابقًا.

في انتخابات عام 2022، أنفق المجمع الصناعي العسكري ما يقارب 101 مليون دولار على جماعات الضغط، وساهم بأكثر من 18 مليون دولار في الحملات السياسية. معظم هذه الأموال كانت تذهب إلى السياسيين – سواء كانوا من الجمهوريين أو الديمقراطيين – الذين يشاركون في اللجان التي تحدد الانفاق الدفاعي السنوي. وعليه، يمكن للمقاولين توقع الحصول على حصة كبيرة من أي انفاق يخصصه الكونغرس والبنتاغون. وهذا إن دلّ على شيء، إنّما يدلُّ على مدى تغوّل وتأثير المركب الصناعي العسكري في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية.

على مدى عقود، اعتمدت استراتيجية الولايات المتحدة الدولية على إشعال الحروب في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط، نظرًا لأهميته الجيوسياسية في العقل الأمريكي. واليوم، تتركز الأنظار أكثر من أي وقت مضى على لبنان وسورية والعراق واليمن وإيران وفلسطين، وخاصة بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لحكومة “إسرائيل” في استئناف الحرب ضدّ الفلسطينيين في الضفّة الغربية وغزّة من ناحية، وشن غارات شبه يومية على لبنان وسورية من ناحية أخرى. ففي الحرب الجارية، تسببت القوّة النارية الهائلة لجيش الاحتلال في مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين في غزّة وتدمير مدن كاملة، وذلك باستخدام أسلحة قدّمتها الولايات المتحدة. وتتولى الأخيرة في نفس الوقت مهمّة ردع اليمن عن مساندة غزّة والضفّة الغربية، على الرغم من أن عدوانها على اليمن لم يؤت أكله في عهد الإدارة السابقة، وعلى ما يبدو لن يحقق الأهداف المرجوة في ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فاليمن له خصوصية واستقلالية في محور المقاومة، إذ يتمتع بهامش مناورة وإمكانات تجعله مستمرًا في إسناد الشعب الفلسطيني حتّى وقف العدوان الإسرائيلي.

تُعدّ “إسرائيل” أكبر متلقٍ للمساعدات العسكرية الأمريكية، وقد تمّ ترجمة ذلك من  خلال مذكرة تفاهم تمتد لعشر سنوات (2019 – 2028). فبحسب تفاصيل المذكرة، تقدم الولايات المتحدة سنويًا 3.3 مليار دولار كجزء من التمويل العسكري الخارجي، بالإضافة إلى 500 مليون دولار لبرامج التعاون في مجال الدفاع الصاروخي. والنقطة التي لا ينبغي إغفالها هو دور اللوبي الصهيوني  وتأثيره في السياسات الأمريكية، كان من أبرز الذين أثاروا هذه المسألة هما المنظّران الأمريكيان جون ميرشايمر وستيفن والت، حين أشارا في كتابهما المعنون “اللوبي “الإسرائيلي” والسياسة الخارجية الأمريكية” (The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy) إلى مدى قوة اللوبي “الإسرائيلي” مثل إيباك (AIPAC)  في دفع الولايات المتحدة بما فيها من أكاديميين وموظفيين حكوميين وعسكريين ورجال أعمال ووسائل إعلام عالمية إلى تبني سردية ومقاربة “إسرائيلية” صرفة من أجل الحصول على كلّ أشكال الدعم الديبلوماسي والعسكري على حدّ سواء.

ولا شك في أنّ الدول العميقة بكلّ عناصرها في الولايات المتحدة تستلهم سياساتها الخارجية تجاه الدول الأخرى من المذاهب الواقعية، فالواقعيون (Realists)  على اختلاف آرائهم لا يعترفون إلا بالقوّة كمحدّد محوري للبقاء والحفاظ على أمن ومصلحة الدولة. ولعلّ أكثر ما تتبنّاه السياسة الخارجية الأمريكية في هذا المضمار، هو رؤية الواقعية الهجومية (Offensive Realism)  التي نظّر لها جون ميرشايمر، والتي تفترض أنّ الدول بطبيعتها تريد أن تحصل على ما أمكنها من القوّة للوصول إلى الهيمنة. وقد تجلّى ذلك من خلال الحروب العسكرية والاقتصادية والناعمة التي شنتها الولايات المتحدة على الدول التي لا تدور في فلكها، ولا أدلّ على ذلك من أمثلة، هو حروبها في فيتنام وأفغانستان والعراق…، وتمكين حليفتها “إسرائيل” من احتلال فلسطين وقضم الأراضي من دول الطوق. لذلك، لا يمكن فصل سياسات واشنطن في الماضي والحاضر عن المدرسة الفكرية التي اعتمدتها على مدى عقود، وهي مدرسة ترتكز على لغة القوّة والهيمنة، بل إن هذه المدرسة ترى لغة العدالة في النظام الدولي مناقضة لرؤيتها الفكرية ونهجها العملي. هذه النظرة الواقعية لا تسري فقط على خصوم وأعداء الولايات المتحدة، بل تمتد أيضًا لتشمل حلفاءها الأوروبيين التقليديين، وإن كان ذلك بدرجة أقل وبخطاب سياسي أكثر اعتدالًا.

في نهاية المطاف، يمكن القول إنّ المجمع الصناعي العسكري الأمريكي الذي يتمتع بأهمية كبيرة في دوائر صنع القرار، يعمل منذ عقود على تأجيج الحروب وخلق الفوضى في العالم، بهدف إنعاش الاقتصاد الأمريكي من جهة، وتقويض استقرار الدول للتمكّن من الهيمنة عليها من جهة أخرى. واليوم، نرى مفاعيله في غزّة والضفّة الغربية ولبنان واليمن وسورية والعراق. الموضوع هنا يتجاوز الوضع المأساوي في غزّة، حيث يسعى الأمريكيون و”الإسرائيليون” إلى تشكيل شرق أوسط خالٍ من أي مقاومة، وقائم على قهر إرادة الشعوب والسيطرة على المقدرات، تمهيدًا للتطبيع الجديد الذي يعطي “إسرائيل” جرعة إضافية تضمن استمرارية وجودها في منطقة معادية لها شعبيًا، وإن طبّعت بعض الأنظمة العربية معها، فالأغلبية الجماهيرية في الوطن العربي ينظرون إلى “إسرائيل” على أنّها كائن لقيط وظرفي، لن ينعم بالاستقرار على المدى القصير والطويل. ويأتي ذلك، على الرغم من أن القوى المناوئة للمشروع الأمريكي – “الإسرائيلي” تمرّ بمرحلة من الأفول، ولا نبالغ إذا قلنا بأنّ هذه القوى لا تقاتل “إسرائيل” فحسب، بل “الحضارة الغربية” المتوحشة التي خسرت سرديتها ومصداقيتها أمام شعوبها لناحية ادعائها الدفاع عن حقوق الإنسان وحق تقرير المصير (Self – determination)، وهذا ما انعكس في خروج مظاهرات جماهيرية من أعرق جامعات العالم تنديدًا بالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني. ولعلّ الواقعيين الكلاسيكيين (Classical Realists) أصابوا حينما قالوا، إن القوى الكبرى هي عدو لنفسها بالدرجة الأولى، لأن الهيمنة التي يولدها النجاح، تدفع الفاعلين إلى النظر إلى أنفسهم ككيانات منفصلة عن مجتمعاتهم وأعلى منها، وهذا بدوره يؤدي إلى فقدان التوازن، مما يستدعي الحاجة إلى إعادة الأمور إلى نصابها وضبط النفس الجامحة.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • بيولي يستبعد نجمين من "الديربي"
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات