لوموند: الأوروبيون يقفون صفا واحدا للدفاع عن فكرة حل الدولتين
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن التحالف الأوروبي وجهوده في دعم فكرة الحل السلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال دعم فكرة إرساء دولتين.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه لا يمكن أن يكون هناك حل آخر للصراع الإسرائيلي الفلسطيني غير حل الدولتين، مع بناء دولة فلسطينية إلى جانب دولة الاحتلال.
وأضاف أنه في 22 كانون الثاني/يناير؛ أكد وزراء الخارجية الأوروبيون إجماعهم على هذه الرؤية، في حين أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت 20 كانون الثاني/يناير، معارضته للسيادة الفلسطينية.
وبينما لا يزال الاتحاد الأوروبي غير قادر على الاتفاق على المطالبة بشكل جماعي واحد بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، التي لا تزال تحت نيران قوات الاحتلال بعد أكثر من ثلاثة أشهر، إلا أنها أظهرت وحدة وتوافقا نادريْن حول حل لا يزال بعيد المنال، ولكن أوروبا دافعت عنه منذ سنة 1980، وفقا للتقرير.
وحسب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل فـ"إن الحاجة الملحة اليوم هي وقف قصف غزة، وتحرير الرهائن وإدارة الوضع الإنساني الكارثي، حيث تدخل في الوقت الراهن حوالي مائة شاحنة يوميا، في حين كانت تدخل هناك 500 شاحنة قبل أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر"؛ مضيفا "أنه ينبغي علينا أن نعمل على المدى الطويل ونفكر في الفرضيات التي من شأنها كسر دائرة العنف".
وأضافت الصحيفة أن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لم يعد يرغب في الحديث عن "عملية السلام" في الشرق الأوسط. ومن ناحية أخرى، يؤكد أننا "بحاجة إلى البدء في الحديث بشكل ملموس أكثر عن عملية حل الدولتين". وعلى الرغم من قربها من إسرائيل، إلا أن ألمانيا دعمت هذا المنظور من خلال وزيرة خارجيتها أنالينا بيربوك.
"جلب إسرائيل إلى طاولة المفاوضات"
ووقالت الصحيفة إن بوريل تساءل عن الحلول الأخرى التي تفكر فيها تل أبيب؟ هل يجبرون كل الفلسطينيين على الرحيل أو يقتلونهم؟ وأكد الوزير الإسباني السابق أن الإسرائيليين "يزرعون بذور الكراهية لأجيال قادمة".
وأضافت أن المسؤول الدبلوماسي الفرنسي الجديد، ستيفان سيجورنيه، الذي حضر أول مجلس له في بروكسل، كان أكثر تهذيبًا بكثير حيث صرح: "تصريحات بنيامين نتنياهو مثيرة للقلق"؛ مؤكدًا أن "الوضع يتطلب دولة فلسطينية مع ضمانات أمنية للجميع".
ومن أجل مناقشة هذا المنظور، دعا جوزيب بوريل وزراء خارجية الاحتلال والسعودية ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية إلى بروكسل لعقد اجتماعات منفصلة مع الاتحاد الأوروبي.
وتابعت الصحيفة قائلة إن سفين كوبمانز، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط وضع خطة من اثنتي عشرة نقطة، والتي تحدد "نهجا عالميّا" من أجل المضي قدما نحو التعايش بين البلدين.
في السياق ذاته؛ أوضح إكزافييه بيتيل، وزير خارجية لوكسمبورغ أن "هذه الخطة هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وأن هذا من شأنه أن يجمع البلدان حول الطاولة. وليس الأوروبيين فقط".
ويتمثل الهدف من هذه الخطة ليس تنظيم تجمع كبير، بل جلب دولة الاحتلال إلى طاولة المفاوضات، فدونها لا يمكن أن يكون هناك نقاش، بحسب الصحيفة.
وبينت الصحيفة أن الأوروبيين يدركون أن مثل هذا الحل من الصعب بشكل خاص إقناع الدولة اليهودية بقبوله، وأن فرضه عليها، كما اقترح بوريل مساء الجمعة في إسبانيا، يبدو وهميا، نظرا لتصريحات السيد نتنياهو الأخيرة.
علاوة على ذلك؛ في بروكسل، لم يطمئن رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية الجديد، إسرائيل كاتس، الأوروبيين، على العكس تماما؛ اقتصرت تصريحاته على شكر مضيفيه على دعمهم المستمر منذ هجوم حماس، لكنه لم يذكر فترة ما بعد الحرب، وخاصة المشاريع الأوروبية.
في الختام، نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله إنه: "في الغرفة، أصر كاتس على أن الولايات المتحدة هي الحليف الوحيد لإسرائيل؛ في محاولة للإشارة إلى أن الحل، أيا كان شكله في المنطقة، سوف يمر عبر واشنطن أكثر من بروكسل".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية الفلسطيني حل الدولتين الاحتلال الاتحاد الأوروبي غزة أوروبا فلسطين غزة أوروبا الاحتلال الاتحاد الأوروبي صحافة صحافة صحافة سياسة من هنا وهناك صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إدفع يورو واحداً واشتر منزلا.. فما القصة؟
في أقل من عشرة أيام فقط، أصبحت بلدة بيني الصغيرة الواقعة في منطقة أبروتسو الإيطالية محط أنظار العالم بعد أن نشر خبرًا حول مبادرة غير مألوف لمبادرة بعناون تملك منزل مقابل يورو واحد.
يهدف هذا المشروع إلى إحياء المركز التاريخي للبلدة ومواجهة التحديات المرتبطة بالانخفاض السكاني وتدهور حالة المباني القديمة, وأثار الخبر موجة من الاهتمام الدولي، حيث وصلت إلى بريد البلدية أكثر من 1700 رسالة إلكترونية من مختلف أنحاء العالم
مبادرة لتعزيز الحياة الجيدة
الفكرة ليست جديدة على إيطاليا، إذ سبق وأن طرحت بلدات أخرى مشاريع مشابهة لتحفيز إعادة تأهيل المناطق التاريخية. ومع ذلك، فإن مشروع بلدة بيني يتميز ببساطته وتنفيذه الفعّال.
فعلى عكس بعض المشروعات المشابهة التي تتطلب دفع ودائع كبيرة أو التزامات مالية معقدة، تشترط بلدية بيني فقط أن يقوم المشتري بتجديد المنزل خلال ثلاث سنوات من شراء العقار. ولا يتطلب الأمر أي دفع مسبق، مما يجعل الفرصة أكثر جاذبية للمستثمرين والمهتمين بالحياة في الريف.
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بالمشروع جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
كما قال رئيس بلدية بيني جيلبيرتو بيتروتشي، "نعم، حتى هذا الصباح تلقينا سيلا من الرسائل"، وأضاف: "لقد أُعجبنا حقًا بهذا الاهتمام الكبير، فهو مصدر فخر لنا لأن بيني أصبحت مرة أخرى مدينة للحياة الجيدة."
كلمات دالة:عقاراتمبادرةشراء منزلتملك منزلالقروضاقتصادترندحصري© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن