خبيرة في مجال الطب البديل تكشف عن الفوائد السحرية للميرامية
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
كشفت الدكتورة حياة صقر، الخبيرة البارزة في مجال الطب البديل، عن الأهمية الصحية للميرامية، مشيرة الى أنها تعرف أيضًا بأسماء متعددة مثل المرمية، سواك النبي، لسان الأبل، والقصعين.
وتعتبر الميرامية، حسب توصيات الدكتورة صقر، من الأعشاب الرئيسية في الطب التقليدي بفضل خصائصها العلاجية المتنوعة.
وشددت الدكتورة صقر على دور الميرامية في تحسين الوظائف الهضمية وتنظيم الشهية.
فيما يخص التخفيف من أعراض الدورة الشهرية وانقطاع الطمث، تلقي الدكتورة صقر الضوء على الخصائص للميرامية التي تساهم في تنظيم تدفق الدم خلال الدورة الشهرية وتقليل الهبات الساخنة والتعرق، مؤكدة على فائدتها الخاصة للنساء في سن اليأس.
ونوهت الدكتورة صقر كذلك إلى أهمية الميرامية في تحسين الدورة الدموية وتقوية الذاكرة، حيث تعتبر هذه العشبة منشطة للدورة الدموية ومفيدة للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم وضعف الذاكرة. وتوصي الدكتورة بتناولها خلال فترات الإجهاد العقلي مثل أيام الامتحانات.
واوضحت الدكتورة صقر طريقة استخدام الميرامية، حيث يُنصح بنقع نصف ملعقة من الأعشاب في كوب من الماء الدافئ. بعد مرور عشر دقائق، يتم تصفية المشروب ويمكن تحليته بالعسل، مع التوصية بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
«ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
بعد نحو ثمانية أشهر من التوتر والتصعيد المتبادل بين فرنسا والجزائر بسبب الأزمة السياسية والديبلوماسية الأخيرة، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحريك المياه الراكدة عبر الحديث حول “مسار العلاقات الثنائية والتوترات الأخيرة التي ميزتها”.
وبحسب ما نقلت وكالات الأنباء، “جدّد الرئيسان، رغبتهما في عودة الحوار الذي بدأ في أغسطس 2022، خصوصا ما تعلق بملف الذاكرة واستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للمؤرخين لعملها الذي توقف في يونيو 2024، وذلك بعد خمس اجتماعات عقدتها على مدار ثلاث سنوات”.
ووفق ما أورده بيان الرئاسة الجزائرية، “ستجتمع لجنة الذاكرة قريبا بفرنسا على أن ترفع تقريرها الجديد إلى رئيسي البلدين قبل الصيف القادم”.
وأضاف: “يركز عمل اللجنة على معالجة “فتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين”، إضافة إلى ملف “التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين”، كما نص قرار الإعلان عنها على خضوع عملها “لتقييمات منتظمة” كل ستة أشهر.
هذا “ويعتبر ملف الذاكرة، من أهم القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية لتأثير الملفات التاريخية بشكل مباشر على الطرفين”.
وتعليقا على هذه التطورات يرى المحلل السياسي عبد الرحمان بن شريط، أن “الملفات الاقتصادية والسياسية بما في ذلك التاريخية هي “مسار واحد”، يشكل موقفا نهائيا من سير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها “الذاكرة” في إعادة تشكيل طبيعة ومحتوى تلك العلاقات التي تتميز بحساسية مفرطة”.
ويتوقع بن شريط في تصريحات لموقع قناة “الحرة”، أن “تدفع مخرجات الاجتماعات القادمة للجنة الذاكرة بالعلاقات الثنائية نحو “مرونة أكثر” في التعاطي مع بقية الجوانب السياسية والاقتصادية بين البلدين، بعد توتر حاد لم يسبق أن شهدته العلاقات مع باريس، وهو ما “سيؤدي لاحقا إلى استئناف كافة مجالات التعاون”.
ويعتقد المتحدث “أن فرنسا “تراجعت” بشكل واضح عن التصعيد السياسي والإعلامي ضد الجزائر، رغبة منها في تفادي أي قطيعة محتملة قد تؤدي إلى “فقدانها لأهم شريك لها في المنطقة على غرار ما حدث لها في العديد من البلدان الأفريقية”.
هذا “وشهدت العلاقات بين البلدين توترا في الفترة الأخيرة بسبب تراكمات سياسية بدأت بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو 2024، دعم بلاده خطة الحكم الذاتي من طرف المغرب لحل النزاع في الصحراء الغربية، تلاها اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يوم 16 نوفمبر الماضي، بمطار الجزائر العاصمة بتهم “الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية”، وتطور لاحقا إلى قضايا الهجرة والتنقل بين البلدين”.