مصر تصدر قرارا نهائيا بشأن حفل الأهرامات الـ"شيطاني"
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن مصر تصدر قرارا نهائيا بشأن حفل الأهرامات الـ شيطاني، أصدرت نقابة المهن الموسيقية، بيانا بشأن حفلة الرابر الأمريكي ترافيس سكوت، وذلك بعد انتشار أنباء حول دعوته للماسونية في حفلاته،بحسب ما نشر روسيا اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مصر تصدر قرارا نهائيا بشأن حفل الأهرامات الـ"شيطاني"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أصدرت نقابة المهن الموسيقية، بيانا بشأن حفلة الرابر الأمريكي ترافيس سكوت، وذلك بعد انتشار أنباء حول دعوته للماسونية في حفلاته.
وقال بيان نقابة المهن الموسيقية: "بشأن الحفل المقرر إقامتها بمنطقة الأهرامات بالجيزة لمؤدي الراب الأمريكي ترافيس سكوت. وأوضح: "تؤكد النقابة العامة للمهن الموسيقية، باعتبارها الجهة المنوط بها إصدار تراخيص إقامة الحفلات الموسيقية والغنائية في مصر بالتضامن مع وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في جهاز الرقابة على المصنفات الفنية والسادة وزارة العمل، على ضرورة وضع الاعتبارات الأمنية والموافقات من الجهات المختصة على رأس الأولويات فيما يخص إقامة الحفلات، وذلك ضمانًا وحماية لجموع الجماهير".
وتابع: مما لا شك فيه أن النقابة العامة في الأشهر الأخيرة، رحبت بكافة ألوان الفنون والحفلات إلا أنها حددت شروطًا وضوابط لضمان عدم المساس بالعادات والتقاليد الموروثة للشعب المصري.
وأضاف: "حيث إن النقابة العامة من نسيج هذا الوطن الحبيب تعمل على استقراره وأمنه وترفض العبث بالقيم المجتمعية والعادات والتقاليد المصرية والعربية، فإنه بعد استقراء واستطلاع آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد ما ورد لنقابة المهن الموسيقية ونقيبها العام ومجلس إدارتها من أنباء تصدرت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي تضمنت صورا ومعلومات موثقة عن طقوس غريبة لنجم هذا الحفل يقدمها أثناء فقرته وتسخير أدواته من أجل إقامة طقوس تتنافي مع قيمنا وتقاليدنا المجتمعية الأصيلة، قرر النقيب العام ومجلس الإدارة إلغاء الترخيص الصادر لإقامة هذا النوع من الحفلات الذي يتنافي مع الهوية الثقافية للشعب المصري".
ومنذ أيام كشف الرابر العالمي ترافيس سكوت عن موعد حفله القادم، الذي سيقام في مصر، وتحديداً "سفح الأهرامات" في 28 يوليو الجاري، حيث أعلن أن هذا الحفل هو موعد إطلاق ألبومه الجديد "يوتوبيا"، وتم الكشف عن أسعار تذاكر الحفل، حيث قسمت إلى فئتين: الأولى VIP Golden Circle ووصل سعرها إلى 6500 جنيه مصري، والفئة الثانية Premium بقيمة 4 آلاف جنيه مصري، ومنع دخول من هم أقل من 16 عاما.
وفي شهر نوفمبر عام 2021، لقي 10 أشخاص مصرعهم إثر تدافع في حفل مغني الراب ترافيس سكوت في مهرجان أستروورلد في ولاية هيوستن، مصابين بالاختناق عن طريق الخطأ، واستبعد الطبيب الشرعي القتل أو الوفاة على يد شخص آخر، وذلك ما أعلنته التقارير الطبية حينها، وفق موقع ABC NEWS.
وخلص تقرير الفحص الجنائي في مقاطعة هاريس إلى أن الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 حتى 27 عاما، توفوا بسبب الاختناق، وأصيب 300 شخص آخرين من بين الحضور الذي بلغ عدده 50 ألف شخص.
ولم توجه الشرطة الأمريكية أي اتهامات وقت الحادث، ولكن تم رفع ما لا يقل عن 200 دعوى قضائية من أفراد عائلات المتوفين ضد سكوت ومروج المهرجانات Live Nation Entertainment، ومنظمي الحفلات الموسيقية NRG Park، وغيرهم من المتورطين في الحدث، وفق ما ورد في "رويترز".
وقال تروي فينر، رئيس شرطة هيوستن، إن الحفل استمر لأكثر من 30 دقيقة بعد الإعلان عن وقوع إصابات جماعية، وبعد أن طلبت الشرطة من المروج إيقافه، وكان رد محامي سكوت أنه لم يكن على علم بحجم الحادث حتى صباح اليوم التالي، وعرض مغني الراب المساعدة في نفقات الجنازات، وأكد المحامي أن سكوت لا يملك المسئولية لإيقاف الحفل وذلك يقع على عاتق المنظمين.
وعلى الرغم من أن الأمر انتهى طبياً بتعليل ما حدث أنه اختناق، إلا أن مأساة حفل أستورولد أشعلت سيلًا من نظريات المؤامرة عبر كل منصة مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامات لسكوت أنه يقوم بطقوس شيطانية في حفلاته أدت إلى ذلك. وتداول نشطاء حينها صوراً للحفل تظهر شكل البوابات المرعبة -مصممة على شكل فم سكوت نفسه- والنيران تحيط بها، بحسب صحيفة "الإندبندنت".
وانتشرت نظريات المؤامرة التي أشارت إلى أن الحفل كان نوعا من الطقوس الشيطانية، وأن القتلى كانوا بالفعل بمثابة "قرابين بشرية".
لكن في النهاية، رفضت هيئة المحلفين، توجيه اتهام إلى مغني الراب ترافيس سكوت و5 أشخاص آخرين لدورهم في مأساة أستروورلد عام 2021، حسبما أعلن المدعي العام لمقاطعة هاريس، كيم أوج، وقال أوج إن هيئة المحلفين الكبرى، التي استمعت إلى أدلة من تحقيق استمر 19 شهرا، وجدت أنه لم تحدث جريمة ولم يكن هناك فرد واحد مسئول جنائيًا، بحسب منصة "هوستاج لاندنج".
وصرح محامي سكوت، كينت شافر، بأن الاحتمالين الوحيدين لتوجيه الاتهام كانا لو شارك سكوت في التخطيط للمهرجان، أو إذا فعل أو قال شيئا على المسرح أثار الحشد أو أدى إلى تدافع الجمهور، وأكد المحامي أن المحققين اتفقوا في جلساتهم على أن سكوت لم يفعل شيئا لتحفيز الجمهور نحو أي احتشاد أو سحق بعضهم، وفعل كل ما طلبته السلطات منه لإنهاء الغناء على المسرح فور توجيه الطلب له.
وحدد التحقيق عدة ثغرات تتعلق بالسلامة أثناء الحفل، مما أدى للحادث، من بينها: حُصرت مناطق الجمهور من 3 جهات، مما جعل من الصعب على الناس الهروب من الازدحام، وحراس أمن غير مدربين تدريباً جيداً في الموقع، وعدم وجود مركز قيادة موحد من شأنه أن يضع المنظمين ووكالات السلامة العامة في نفس المكان أثناء العرض، والارتباك حول من يملك سلطة إيقاف الحفل.
المصدر: RT
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المهن الموسیقیة ترافیس سکوت فی حفل
إقرأ أيضاً:
أعمدة أسفل هرم خفرع!
ضجت وسائل الإعلام والصحف ومنصات السوشيال ميديا بأخبار ما يسمى بالكشف المذهل أسفل أهرامات الجيزة! فجأة ودون سابق إنذار وجدت العديد من الصحافيين والمراسلين من كل مكان بالعالم يطلبون مقابلتي بشكل عاجل، أو الحديث معي عبر وسائل التواصل عن بعد لعمل لقاءات صحفية والتعليق على ما يسمونه الكشف المذهل، وعندما قمت باستقصاء الأمر فوجئت بأن هذا الكشف المزعوم لا أساس له من الصحة والقصة تعود إلى قيام مجموعة ممن يطلقون على أنفسهم باحثين من إيطاليا بنشر مقالة في مجلة سويسرية تصدر بمدينة بازل.
هذه المجلة للأسف تفتح أبوابها لكل من يريد نشر مقال أو فكرة بعد أن يقوم الكاتب بدفع المقابل المادي لذلك. بل وتخلي المجلة مسؤوليتها عن كل ما ينشر بها! أما المقالة المنشورة فتتحدث عن وجود اكتشافات غريبة أسفل أهرامات الجيزة. والمثير للدهشة أن أحد هؤلاء المغامرين ممن قام بنشر المقال متخصص في الهندسة الكهربائية وآخر متخصص في الكيمياء. وبعد نشر المقال قام المغامرون بعقد مؤتمر صحافي للإعلان عن وجود كشف أثري تحت هرم الملك خفرع على حد زعمهم. ويتحدثون كذلك عن هرم الملك خوفو في البحث الذي يدعون أنه نشر بعد أن تمت مراجعته، أي أنه بحث محكم!
أعلن المغامرون أن الكشف تم من خلال عمل مسح راداري باستخدام قمرين صناعيين يبعدان آلاف الأمتار عن الجيزة وباستخدام صور تلك الأقمار الصناعية استطاعوا رصد وجود أعمدة عملاقة عددها 8 أعمدة أسفل هرم الملك خفرع وبعمق 648 متراً. وحول الأعمدة هناك ما يشبه السلالم الحلزونية التي تلتف حول تلك الأعمدة مع وجود غرف ضخمة بمساحات 80 متراً، وممرات أو أنفاق على عمق 2 كيلو متر تحت الأرض تجري من خلالها المياه.
وكتب الدكتور ياسر الشايب أستاذ ميكانيكا الصخور بهندسة القاهرة ينفي إمكانية قيام أي قمر صناعي في العالم بعمل مثل هذا المسح الراداري، وبهذه التفاصيل الدقيقة والوصول لنتائج مثل التي يزعمها هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم لقب «باحثون».
ولا بد أن أشير هنا إلى أن هناك العديد من الهواة المغمورين الذين يبحثون عن الشهرة ويجدون مطلبهم في الآثار الفرعونية! وذلك بالقيام بنشر مزاعم وأكاذيب حولها. إننا لم نسمع من قبل عن قيام المغامرين الإيطاليين بأي عمل علمي في مصر! ولم يشاهدوا قط في منطقه أهرامات الجيزة. وكل ما قاموا به هو استغلال مجلة مثل التي تحدثنا عنها للقيام بنشر خرافاتهم. وليست هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن وجود اكتشافات وهمية خاصة بالأهرامات. فقد سبق وأن زعم إيلون ماسك بأن الأهرامات بناها عباقرة جاءوا من الفضاء وأنها ناقلات للقوة الكهربائية. وهناك كذلك أتباع العراف الأمريكي الشهير إدجار كيسي الذين يؤمنون بأن علماء القارة المفقودة – الأطلانتس – هم بناة الأهرامات. وأنهم قاموا بترك معارفهم والأدلة التي تثبت بناءهم للأهرامات أسفل القدم اليمنى لأبو الهول محفوظة في صندوق يحتوى على أسرار القارة المفقودة. كذلك هناك من ادعى بأن الهرم لم يبن كمقبرة بل لكى يكون مولدًا للكهرباء! وآخرون قالوا بأن الهرم كان يستخدمه نبي الله يوسف عليه السلام كمخازن للغلال أثناء فترة المجاعة التي ضربت مصر سبع سنين. وفي كل مرة تنشر الخرافات حول الأهرامات أقوم بالرد وبالأدلة العلمية والتصدي لهذه الخرافات أن أهرامات الجيزة بناها مصريون. وقد قمت بالكشف عن جبانة العمال بناة الأهرامات.
والكشف عن هياكلهم العظمية وأسمائهم. وأثبتنا للعالم كله أن بناة الأهرامات مصريون عملوا بحب وإخلاص لكون الهرم هو المشروع القومي الذي من أجله يساهم كل المصريين في شمال البلاد وجنوبها. فكان من المهم أن يؤمن الملك مقبرة له لكي ينتقل من خلالها ليصبح ملكاً إلهاً في العالم الآخر، ويولد من بعده حورس أي ملك جديد يجلس على العرش.
أما بخصوص الصندوق الذي يوجد أسفل قدم أبو الهول اليمنى، فقد قمنا أثناء ما كانت المياه الجوفية تهدد أبو الهول بالاتصال بالدكتور حافظ عبدالعظيم رئيس مركز هندسة الآثار في ذلك الوقت وقام بعمل مقاسات لقياس منسوب المياه ووصل عددها إلى 32 مجساً أثبتت لنا أن أسفل أبو الهول عبارة عن هضبة صخرية صماء، ولا يوجد بها أي أنفاق أو فراغات ولا دليل على وجود أشياء مخفية. إن الأهرامات كانت مقابر لملوك عظام عثر على بقايا مومياواتهم داخلها، وكذلك عثر على توابيتهم وأجزاء من العتاد الجنائزي الذي أفلت من يد لصوص الأهرامات الذين اقتحموها عندما انهارت السلطة المركزية ووقعت البلاد أسيرة الفوضى والاضطراب خلال عصر الانتقال الأول.
لقد نشر أحد الأمريكان ويدعي لاري هانتر شائعة بأنني، وكنت وقتها أعمل مديراً لأهرامات الجيزة، أقوم بالنزول من فتحة نفق مخبأة في الحمام الملحق بمكتبي بالجيزة، ومن خلاله أصل إلى الأهرامات لكي أقوم بالكشف عن أسرار قارة الأطلانتس وأجمع الأدلة وأخفيها! وفي أحد الأيام فوجئت بصحفي من كاليفورنيا يطلب مقابلتي. وقص على ما يقوله لاري هانتر، فسألته وما المطلوب مني أن أفعله؟ فقال إنه يريد أن يدخل إلى الحمام الخاص بي ويقوم بفحصه وبالفعل سمحت له بأن يفعل ذلك وفوجئت بأنه استمر لمدة طويلة من الوقت؟ وعندما انتهى سألته هل وجدت شيئاً؟ فأجاب بـ لا، وقال إنه قام بالتقاط صور للحمام وسيقوم بنشرها على الإنترنت، لكي يعرف العالم أنه لا يوجد نفق في حمام زاهي حواس بالجيزة.
نعود إلى ما نشره المغامرون الإيطاليون ونؤكد أنه من غير المعقول استخدام صور من الأقمار الصناعية والحديث عن وجود مدينة وحضارة أسفل الأهرامات. ومن المؤكد أن هؤلاء لا يعرفون أنه كانت هناك بعثة من معهد ستانفورد بكاليفورنيا جاءت للعمل داخل هرم الملك خفرع بالتعاون مع جامعة عين شمس ولم يتم العثور على أي أعمدة أسفل الهرم. ومن المؤكد أيضاً أن هؤلاء المغامرين لا يعرفون كيف بُني هرم الملك خفرع وأن المصريين القدماء كانوا يقومون في البداية بتحديد قاعدة الهرم المربعة على الأرض وبعد ذلك يقومون بالحفر حول الجوانب الأربعة للمربع حتى يصل ارتفاع قاعدة الهرم من الصخر الطبيعي إلى ثمانية أمتار وهذا واضح جداً في قاعدة الهرم الثاني، وكان المصري القديم يحدد قاعدة الهرم عن طريق حفرات دائرية. وقد عثر على تلك الحفر حول أهرامات الجيزة. وتقع حجرة الدفن أسفل هرم الملك خفرع وبها يوجد التابوت الذي دفن فيه الملك، بالإضافة إلى حجرة أخرى تعرف بالحجرة الجانبية. وبالتأكيد لم يحتج المعماري المصري القديم إلى تشييد أعمدة ضخمة أسفل الهضبة الصخرية لكي يضع عليها الهرم فهذا أمر غير منطقي وهناك بعثة استكشاف الهرم برئاسة الدكتور هاني هلال يعاونه فريق مصري وياباني وفرنسي قاموا بعمل دراسات مهمة بالأشعة وباستخدام الرادار للكشف عما يخبئه الهرم الأكبر من أسرار وبالفعل توصلوا إلى وجود حجرة أو صالة تعلو المدخل الرئيسي للهرم يصل طولها إلى ثمانية أمتار وعرضها متران ولها سقف جمالوني. لقد سُئل علماء المصريات في كل مكان بالعالم عن هذا الكشف المزعوم، وكانت الإجابة واحدة: لا توجد أعمدة أسفل هرم الملك خفرع.