الجزيرة:
2025-04-05@21:31:45 GMT

لبيد: نحن دولة حزينة والأمل بعودة الأسرى يتضاءل

تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT

لبيد: نحن دولة حزينة والأمل بعودة الأسرى يتضاءل

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الحكومة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو بسبب موقفها الرافض لوقف الحرب على غزة والتفاوض على إطلاق المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة.

وقال لبيد، في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، إن "كل يوم يُقتل مزيد من الجنود، والأمل في عودة الأسرى يتضاءل"، مشيرا إلى أنه كان بإمكان نتنياهو وحكومته العمل على إطلاق سراح "الأسرى أولا، ثم في مرحلة ثانية احتواء" حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتابع "استعادة المخطوفين ستتم من خلال صفقة سيئة وفظيعة لكننا مجبرون عليها".

وكشف زعيم المعارضة الإسرائيلي أن الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس وعضو مجلس الحرب غادي أيزنكوت يتخبطان في مسألة الانسحاب من حكومة الطوارئ.

يذكر أن لبيد دعا يوم الاثنين الماضي نتنياهو لبحث تحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة، واقترح عليه في منشور -على منصة إكس- "دعنا نجلس أنت وأنا، رئيس الوزراء وزعيم المعارضة، ونحدد موعدا للانتخابات"، لكن دعواته لم تجد صدى لدى نتنياهو وحلفائه بالائتلاف الحكومي.

وفي ظل الانتقادات التي دأب زعيم المعارضة على توجيهها لمسار الحرب على غزة، قال لبيد إن أمن إسرائيل "لن يحققه قتل يحيى السنوار فقط"، مشيرا إلى أن "جنود الاحتياط يسألوننا عن أي دولة نقاتل"، في إشارة إلى عدم وجود خطة واضحة للحرب وما بعدها.

وفي إشارة لحادثة مقتل 24 ضابطا وجنديا قبل يومين شرق مخيم المغازي في خان يونس، قال "لم تكن هذه الدولة حزينة مثل اليوم". وتساءل بطريقة فيها الكثير من الازدراء للحكومة وسياساتها "لا أدري كيف وصلنا إلى هذا الحال".

وعما تركته معركة طوفان الأقصى في الوعي الإسرائيلي، ختم لبيد كلمته بالقول كيف تحولت إسرائيل من "دولة عظمى" إلى دولة محاطة بـ"تنظيم إرهابي" يخترق الحدود بسيارات دفع رباعي.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن تحذيرات أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- بشأن الأسرى الإسرائيليين "تؤكد المؤكد"، وتكشف فشل العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في إنقاذهم.

وقال أبو عبيدة -اليوم الجمعة- إن "نصف أسرى العدو الأحياء يوجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة"، مضيفا -في بيان له- "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها خطيرة على حياتهم".

وشدد على أن الاحتلال "إذا كان معنيا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر"، مؤكدا أن "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته، ولكان معظمهم في بيته".

إستراتيجية مفككة

وأوضح الدويري -خلال فقرة التحليل العسكري- أن تحليل خريطة المناطق المطلوب إخلاؤها يظهر أنها المناطق نفسها التي شهدت توغلات سابقة لقوات الاحتلال من دون نجاح، مما يعكس إستراتيجية عسكرية مفككة ورسالة واضحة بأن الفشل سيتكرر.

إعلان

وأكد اللواء الدويري أن المناطق التي أشار إليها أبو عبيدة (الخط الشرقي 43 كلم، والشمالي 12 كلم، والجنوبي 14 كلم) هي ذاتها التي توغلت فيها قوات الاحتلال سابقًا 3 إلى 5 مرات من دون نجاح، رغم نشر 25 لواء عسكريا. وأضاف: "الرسالة واضحة: إذا فشلوا 7 مرات، فسيُكرر الفشل في المرة الثامنة".

ويرى الخبير العسكري أن أجندة نتنياهو السياسية ومعه رئيس الأركان إيال زامير تتقدم على حياة الجنود والأسرى، مضيفا أن بيان أبو عبيدة "يفضح عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بأرواح أبنائها، مما قد يُؤجج الشارع الإسرائيلي ضدها".

وعقب طلب الجيش الإسرائيلي إخلاء مناطق محددة، استذكر الدويري تصريحات ضابط في لواء غولاني كشفت تناقضا جوهريا: "إما أن الهدف إنقاذ الرهائن، أو اعتبار كل متحرك عدوا"، مشيرا إلى أن إسرائيل تتنصل من مسؤولية حماية الأسرى.

خيار إجباري

وأوضح الدويري أن الرهائن لا يعيشون في فنادق فاخرة، بل في ظروف مماثلة لأبناء القطاع، لافتا إلى أن المقاومة حريصة على حياتهم لأسباب إنسانية ودينية، فضلا عن كونهم ورقة ضغط لوقف الإبادة الجماعية.

وفسّر الدويري قرار أبو عبيدة بعدم نقل الأسرى بأنه "إجباري" في ظل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري الإسرائيلي، مضيفا أن "إسرائيل فرضت واقعا ميدانيا يستحيل معه النقل الآمن".

وأشار إلى أن جزءا من الأسرى الأحياء موجود في المناطق المستهدفة، محذرا من أن "إسرائيل تدفع بهم نحو الموت، ثم تلقى باللوم على المقاومة".

وأكد الدويري أن الرسائل الميدانية والسياسية للمقاومة تفضح زيف الرواية الإسرائيلية، وتكشف عجزها العسكري والأخلاقي، بينما تضع حكومة نتنياهو أمام خيارين: الاستمرار في الفشل، أو مواجهة غضب شعبه.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل: نتنياهو يشكر ترامب على دعوته ليكون أول زعيم يلتقيه بعد فرض الرسوم الجمركية
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو هو العقبة أمام إعادة كل الأسرى
  • عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو يسعى لإنقاذ نفسه وهو العقبة أمام إعادة كل الرهائن
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين لترامب: نتنياهو يكذب عليك
  • أبو عبيدة يحذّر نتنياهو: الأسرى في خطر... وتظاهرات في مدن عربية
  • الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
  • خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل
  • لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها