تسلمت السلطات الليبية المختصة، اليوم الأربعاء، الدفعة الأولى من عينات جثث لضحايا مجهولين لقوا مصرعهم في إعصار درنة المدمر.

وقالت بوابة "الوسط" الليبية، إن "إدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للتعرف على المفقودين في ليبيا، تسلمت 5000 عينة تمثل الدفعة الأولى من عينات الجثث مجهولة الهوية".

وأفاد بيان للهيئة بأن "الدفعة الأولى من العينات جاءت كحصيلة استخراج الرفات خلال الفترة الماضية، وهي عينات من الحمض النووي جرى أخذها من الجثامين داخل المباني المهدمة والبحر ومقبرة الظهر الأحمر ومقبرة مرتوبة"، وأشار البيان إلى أنه "تم توثيق العينات وحفظها لتجهيزها للمرحلة القادمة، وتسليمها لإدارة المختبرات للعمل عليها".

تأتي أهمية تلك الخطوة أنها تساعد في تحديد هوية العديد من الجثامين التي جرى العثور عليها، وذلك من خلال مطابقتها مع عينات الحمض النووي لعائلات المفقودين.

وكان المتحدث باسم الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا، عبد العزيز الجعفري، قد أعلن عن فتح 2143 ملفا، وأخذ 1756 عينة حمض نووي من أهالي المفقودين، مشيرًا إلى استمرار فرق إدارة قيد الأهالي التابعة للهيئة في أخذ العينات.

يذكر أن بعض هذه الجثث دفنت في قبور جماعية خلال الأيام الأولى لكارثة السيول والفيضانات في مدينة درنة.

يذكر أنه في العاشر من سبتمبر الماضي، اجتاح إعصار مدمر مناطق عدة شرقي ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، ما خلف دمارًا كبيرًا وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.

وفقا للتقارير الرسمية، التي صدرت الشهر الماضي، فقد تسبب الإعصار "دانيال" في وفاة آلاف الأشخاص والآلاف من المفقودين، بينما نزح ما لا يقل عن 38 ألف شخص من منازلهم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إعصار درنة إعصار درنة المدمر الحمض النووي قتلى إعصار درنة ليبيا

إقرأ أيضاً:

تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة

قال مسؤول أمني لرويترز، اليوم السبت، إن السلطات التونسية فككت خياما عشوائية تؤوي نحو 7 آلاف مهاجر غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء في غابات بجنوب البلاد، وبدأت عمليات ترحيل قسري لبعضهم،‭‬‬ في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة المهاجرين المتفاقمة.

وتواجه تونس أزمة مهاجرين غير مسبوقة، مع تدفق آلاف الأشخاص من دول جنوب الصحراء على البلاد سعيا للوصول إلى أوروبا بالقوارب، انطلاقا من السواحل التونسية.

وقال المسؤول في الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي "قمنا بتفكيك خيام تؤوي 7 آلاف مهاجر في غابات بلدة العامرة، (تابعة لولاية صفاقس)، والعملية لا تزال مستمرة بحضور القوات الأمنية وطواقم طبية والحماية المدنية".

وأضاف أنه خلال العملية تم اعتقال عدد منهم بسبب العنف وجرائم، مؤكدا بدء عمليات ترحيل قسرية إلى أوطانهم منذ مساء أمس الجمعة.

وأضاف أن السلطات تسعى في الوقت نفسه إلى إعادة الآلاف إلى أوطانهم بشكل طوعي.

سيوف وسكاكين

ولم يقدم الجبابلي أرقاما عن عدد المهاجرين المتوقع ترحيلهم قسرا، لكنه قال إن هناك عددا كبيرا. وذكر أنه تم ضبط سكاكين وسيوف بحوزتهم.

وتقول الحكومة التونسية إن نحو 20 ألف مهاجر يعيشون في خيام بالغابات في بلدات العامرة وجبنيانة (ولاية صفاقس)، بعد أن منعتهم السلطات من الوصول لأوروبا في قوارب عبر البحر المتوسط.

إعلان

وأصبح تدفق الآلاف من المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء قضية شديدة الحساسية وتثير التوتر في تونس.

وبينما يشتبك المهاجرون بشكل متكرر مع بعض السكان المحليين الذين يطالبون بإبعادهم من مناطقهم، تتهم جماعات حقوق الإنسان المحلية السلطات بتبني خطاب عنصري وتحريضي ضد المهاجرين.

مقالات مشابهة

  • مصر تتسلم رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع.. فرصة محورية لتعزيز دورها الإقليمي والدولي
  • تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • ليبيا.. إنقاذ 62 مصريا من الغرق خلال محاولة هجرة غير شرعية لأوروبا
  • الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تعلن تسليم الدفعة الأولى من العربات المنهوبة بواسطة المليشيا المتمردة لأصحابها بالعاصمة التشادية
  • السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد
  • بريطانيا تعتقل 4 مشتبه بهم في تهريب البشر من ليبيا
  • حصيلة ضحايا زلزال ميانمار تتجاوز الـ 3 آلاف قتيلاً
  • السفارة السودانية في إنجمينا تستلم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة