التحقيق مع أب ترك ابنه لبائعة خضار
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قررت نيابة الجيزة، اليوم الأربعاء، التحقيق في واقعة تخلى أب عن ابنه 3 سنوات، وتركه لـ بائعة خضراوات في منطقة أوسيم بالجيزة.
وكشفت التحقيقات أن الأب أعطي الطفل لبائعة خضار، وقال لها عثرت عليه بجوار صندوق قمامة.
وأفادت التحقيقات أن البائعة توجهت إلى قسم شرطة أوسيم، لتسليم الطفل وحررت محضر بالواقعة، وقالت إن أحد الأشخاص حضر لها وسلمها الطفل وتركها، على الفور تم نقل الطفل إلى مستشفى من أجل فحص حالته الصحية، وانتقل رجال المباحث إلى مكان الواقعة لتفريغ كاميرات المراقبة وتوصلوا إلى هوية والد الصغير.
وعقب القبض على المتهم، اعترف بارتكابه الواقعة، وتحرر المحضر اللازم وأحيل للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ومن جهة أخرى عاقبت محكمة جنايات جنوب الجيزة، اليوم الأربعاء، زوج متهم بـ قتل زوجته خنقا بالإيشارب بسبب خلافات نشبت بينهما، في منشأة القناطر، بالسجن المؤبد.
وكشف أمر الإحالة رقم 5187 لسنة 2023 كلي شمال الجيزة، أنه في يوم 28-5-2023 بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر محافظة الجيزة، عن قتل المجني عليها هيام لطفي مخيمر منصور - عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد، إثر اعتياده إرغامها على الإنفاق عليه، ونشب الخلاف بينهما؛ لإلقائها المال في وجهه، ما أثار حفيظته واحتدم في نفسه قتلها.
وأضاف أمر الإحالة، أن المتهم كال للمجني عليها عدة ضربات، وبعدها لكمها وركلها حتى خارت قواها، ولم تقدر على مقاومته، فما كان منه إلا أن استكمل عدوانه، فأمسك بغطاء رأس النسائي- إيشارب- وأحكمه حول رقبتها، قاصدا إزهاق روحها، محدثا إصابتها، وما نتج عنه من سد للمسالك الهوائية، وتوقف بوظائف التنفس، الموصوفة بتقرير مصلحة الطلب الشرعي، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوسيم نيابة الجيزة قسم شرطة أوسيم المباحث
إقرأ أيضاً:
لحظات الأسد الأخيرة .. هرب مع ابنه وروسيا جعلته ينتظر بحميميم للفجر
سرايا - كشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية -نشرته اليوم الجمعة- عن اللحظات الأخيرة للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد قبل هربه إلى موسكو التي منحته اللجوء الإنساني، وذلك استنادا إلى مقابلات مع 12 شخصا مطلعين على تحركات الأسرة وفرار الأسد.
وذكر التقرير أنه عشية سيطرة فصائل المعارضة على العاصمة دمشق، استقل بشار الأسد مركبة مدرعة عسكرية روسية مع ابنه الكبير حافظ تاركا أقاربا وأصدقاء يبحثون "بشكل محموم عن الرجل الذي وعد بحمايتهم"، وفق وصف الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إنه في الساعة الـ11 من مساء يوم 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري (ليلة السقوط)، وجد رفاق بشار الأسد القدامى أثناء مرورهم أمام منزله في حي المالكي نقاط حراسة مهجورة ومبان فارغة فيما كان الزي العسكري يتناثر في الشوارع.
وأوضحت المصادر للصحيفة أنه بحلول منتصف الليل كان الأسد في طريقه بالفعل مع حافظ إلى قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية الواقعة على البحر المتوسط.
كما أكدت المصادر أن الأسد لم يأمر الجيش بالاستسلام إلا بعد أن أصبح خارج دمشق، كما أصدر أوامر بحرق المكاتب والوثائق.
انتظر للفجر
وقال مصدر مطلع للصحيفة إن روسيا جعلت الأسد وابنه ينتظران في قاعدة حميميم حتى الرابعة فجرا من 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري قبل أن تسمح لهما بالتوجه إلى موسكو.
كما انضمت ابنة الأسد -زين- إلى أبيها وأخيها في موسكو قادمة من الإمارات المتحدة حيث كانت تدرس في جامعة السوربون في أبو ظبي، وفق مصدر مقرب من العائلة.
وبذلك اجتمعت العائلة الهاربة مع أسماء الأسد التي كانت في موسكو لتلقي علاج السرطان، مع والدتها ووالدها فواز الأخرس الذي فرضت عليه الخزانة الأميركية عقوبات.
الأولوية لثروته
ورافق الأسد في رحلة الهروب اثنين على الأقل من أتباعه الماليين الذين يحملون مفاتيح الأصول المهربة إلى الخارج، وهما ياسر إبراهيم ومنصور عزام، وفق ترجيحات مصادر مطلعة نقلت عنها فايننشال تايمز.
وقالت المصادر إن اختيار الأسد لرفاق رحلة هروبه يشير إلى أن "الأولوية كانت لثروته وليست لعائلته"، إذ هرب المقربون منه لاحقا كل بمفرده إما نحو لبنان أو العراق أو الإمارات أو البلدان الأوروبية لمن يحمل جوازات أجنبية كما اختبأ بعضهم في السفارة الروسية بدمشق، بعد اكتشافهم هروب الأسد الذي وعد لآخر لحظة بالانتصار.
ومن بين الذين تركهم الأسد وراءه، أخوه ماهر القائد السابق للفرقة الرابعة، والذي فر نحو العراق بعد اكتشاف فرار أخيه، بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة.
"لم يقل كلمة واحدة"
وقالت المصادر إن الأسد لم يوجه كلمة واحدة للذين تعهد بحمايتهم كما ترك العديد من أتباعه السابقين في حالة من الذهول والغضب الشديد، كما لم يكلف نفسه عناء تحذير أقاربه بما في ذلك أبناء عمومته وأخوته وأبناء أخته وأخيه فضلا عن أسرة زوجته.
وقبل 4 أيام من مغادرته دمشق، أصبح الرئيس المخلوع يائسا بشكل متزايد مما دفعه لإخبار روسيا بأنه مستعد للقاء المعارضة السياسية في جنيف لإجراء محادثات، لكن يبدو أن روسيا لم تهتم، وفق ما نقلته فايننشال تايمز عن مصادر.
ومن غير المرجح أن تسلم روسيا الرئيس السوري المخلوع ليخضع للمحاكمة بعد حكمه الدموي لسوريا، إذ من المتوقع أن يقضي حياته فارا في موسكو.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 627
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 20-12-2024 08:00 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...