3 صواريخ حوثية تستهدف سفينة أمريكية خلال عبورها خليج عدن
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قالت القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء، إن مليشيا الحوثي (المصنفة على قوائم الإرهاب) أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه سفينة الحاويات M/V Maersk Detroit التي ترفع العلم الأمريكي وتمتلكها وتديرها، والتي تعبر خليج عدن.
وأشارت أن صاروخا واحدا سقط في البحر، فيما تم الاشتباك مع الصاروخين الآخرين بنجاح وإسقاطهما.
فيما لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للسفينة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا عن حادث على بعد 45 ميلا بحريا جنوب مدينة عدن اليمنية، إلا أنها لم تذكر مزيدا من التفاصيل.
كذلك أفادت بتلقيها بلاغا عن حادث على بعد 50 ميلا بحريا جنوبي المخا، مضيفة إن سفينة أبلغت عن حدوث انفجار على بعد 100 متر تقريباً من جانبها الأيمن.
لكنها أكدت أن السفينة وطاقمها بخير ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
أتى ذلك، بعد ساعات على إعلان القيادة المركزية الأمريكية أنها دمرت فجر الأربعاء صاروخين حوثيين مضادين للسفن كانا جاهزين للإطلاق واستهداف جنوب البحر الأحمر.
كما جاء بعد يومين على تنفيذ ضربات أمريكية بريطانية شاركت فيها أيضاً عشرات الدول الأخرى، ليل الاثنين الماضي، وطالت 8 مواقع حوثية.
ومنذ 19 نوفمبر الماضي، هاجم الحوثيون ما لا يقل عن 33 سفينة بأنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية والمسيرات، ما تسبب في تعطيل حركة الشحن العالمي، وأثار مخاوف من التضخم العالمي.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
غارات أمريكية تستهدف قرية الصنيف اليمنية
أفادت وسائل إعلام تابعة لميليشيا الحوثي بأن القوات الأمريكية نفذت غارات استهدفت قرية الصنيف بمديرية المنصورية بمحافظة الحديدة اليمنية.
وتتصاعد التوترات في اليمن بشكل متسارع مع إعلان جماعة الحوثي، عن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب، شرقي البلاد.
وبحسب ما أعلنه يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الجماعة، فإن الدفاعات الجوية الحوثية تمكنت من استهداف الطائرة من طراز "MQ-9" بصاروخ باليستي محلي الصنع، مؤكدًا أن هذه الطائرة هي السادسة عشرة التي تنجح قواتهم في إسقاطها منذ بدء ما يسمونه بـ"معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، التي يربطونها بدعمهم العسكري لغزة.
هذا التطور يأتي في ظل تصعيد حاد بين الحوثيين والولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما بعد إعلان الجماعة المتحالفة مع إيران عن استئناف حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، في خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل وإسناد الفلسطينيين في غزة.
الحوثيون، الذين صعّدوا من استهداف السفن التجارية والعسكرية المرتبطة بإسرائيل منذ أشهر، باتوا أكثر وضوحًا في نواياهم، إذ شدد سريع على أن العمليات ضد القطع الحربية "المعادية" ستستمر خلال الأيام المقبلة، وأنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الخطوات التصعيدية.
وفي ظل هذا الصراع المحتدم، لا تقتصر التداعيات على الجبهة العسكرية فقط، بل تمتد إلى المشهد الإنساني المأساوي في اليمن. فوفقًا لتصريحات أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فقد أسفرت الغارات الأمريكية المستمرة منذ منتصف مارس الجاري عن سقوط 57 قتيلًا و132 جريحًا، بينهم نساء وأطفال، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويعكس التصعيد مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، حيث يواجه اليمن ضغوطًا متزايدة في ظل استمرار الغارات الأمريكية والهجمات الحوثية على السفن، ما يجعل البحر الأحمر نقطة توتر قابلة للانفجار في أي لحظة.