بلقطات عفوية في الاستوديو.. مايا دياب تشوّق الجمهور لأغنيات ألبوم My Maya V
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
متابعة بتجــرد: شوّقت النجمة اللبنانية مايا دياب الجمهور ومحبيها لثلاث أغنيات جديدة من ألبومها My Maya V وهي: “كلّن قالولي، قولّي، وتعالى وافرح”.
ونشرت مايا دياب عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو ممنتج من كواليس تسجيل الأغنيات في استوديو هادي شرارة الذي ظهر معها في عدّة لقطات عفوية.
مايا دياب لم تكشف عن الاستراتيجية التي سيتم بها طرح الأغنيات الثلاث، وإن كانت ستصدرها تباعًا أو دفعة واحدة عبر المتاجر الموسيقية وقناتها الرسمية في موقع “يوتيوب”.
وحقق الفيديو الذي نشرته مايا دياب تفاعلًا كبيراً من محبيها الذين عبّروا عن حماسهم للأغنيات المنتظرة.
الجدير ذكره أن مايا دياب كانت قد طرحت في الأشهر الماضية أغنيتين من الألبوم، أغنية “طاقة إيجابية” التي حققت أكثر من 3.8 مليون مشاهدة وأغنية “تقلان” التي حصدت 10 ملايين مشاهدة.
#MyMayaV ???? pic.twitter.com/lZozTpc1OI
— Maya Diab (@mayadiab) January 24, 2024 View this post on InstagramA post shared by Maya Diab (@mayadiab)
main 2024-01-24 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: مایا دیاب
إقرأ أيضاً:
أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
أكّد الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشاورات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة فعّالة يمكن أن تؤثر جدياً في مسار وقف إطلاق النار في لبنان. ورأى أن هاتين الدولتين، رغم كونهما راعيتين أساسيتين لجهود التهدئة، لم تمارسا حتى الآن الضغط المطلوب على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري في الجنوب اللبناني.
وأوضح دياب، خلال حواره في برنامج " عن قرب مع أمل الحناوي"، مع الاعلامية أمل الحناوي ، أن باريس، على وجه الخصوص، تحاول لعب دور في تخفيف حدة المواجهة، لكنها تبقى بعيدة عن التأثير المباشر، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت أكثر توازناً في خطابها مقارنةً بما بعد 7 أكتوبر، لكنها لا تزال دون مستوى الموقف الإسباني أو الإيرلندي في أوروبا من ناحية التضامن مع القضية الفلسطينية.
وقال إن إسرائيل تتحرك ضمن خطة قد لا تهدف للتطبيع الكامل، بل لما هو بين الهدنة والتعاون الاقتصادي، وهو ما عززته إشارات سابقة أعطتها الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تفاوض حكومة تصريف الأعمال مع الجانب الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية، بطريقة اعتبرها دياب مسيئة للسيادة الوطنية.