بعيو: أناشد “بن قدارة” لتوسيع دور القطاع الخاص والتشاركي في الانتاج النفطي
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن بعيو أناشد “بن قدارة” لتوسيع دور القطاع الخاص والتشاركي في الانتاج النفطي، أكد محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، التابعة للحكومة الليبية المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، أن إعلان فرحات بن قدارة رئيس مجلس .،بحسب ما نشر صحيفة الساعة 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بعيو: أناشد “بن قدارة” لتوسيع دور القطاع الخاص والتشاركي في الانتاج النفط ي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكد محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، التابعة للحكومة الليبية المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، أن إعلان فرحات بن قدارة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، من مدينة بنغازي، إطلاق البرنامج التدريبي لعدد 7000 شاب من خريجي التخصصات النفطية، نموذج ومثال لما يجب أن تكون عليه الاستراتيجية الوطنية الشاملة، للربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل.
وقال بعيو في منشور على فيسبوك: “بحيث يجري تكييف مدخلات ومخرجات التعليم المتوسط والعالي مع الاحتياجات والمتطلبات اللازمة والمتواصلة و المتغيرة لسوق العمل الوظيفي و الإنتاجي والخدمي”.
وتابع؛ “ويتم في الوقت ذاته توسيع وتنظيم مجالات العمل المختلفة والمتعددة والمتزايدة، لتستوعب بفاعلية وإنتاجية حقيقية خريجي مؤسسات التعليم”.
وأردف أن ذلك “لا يتأتى بغير إعادة هيكلة وتنظيم الإقتصاد الليبي بالكامل، والحد من سيطرة وسطوة وتغول القطاع العام الثقيل والمرتبك والفاشل، وتوسيع دور القطاع الاقتصادي الخاص”.
وأكمل؛ “ليس بالطبع ما يسمى الآن زوراً وكذباً بالقطاع الخاص، الذي هو مثله مثل القطاع العام، إقطاعيات شللية وحزبية وعائلية فاسدة، وبرجال أعمال حقيقيين وطنيين منتجين، وليس هؤلاء اللصوص والفاسدين والمهربين وتجار البضائع الفاسدة والاعتمادات المستندية المضروبة والقروض المصرفية المنهوبة”.
وأضاف بعيو؛ “والذي لم ولن يساهم على الإطلاق في الإقتصاد الوطني وفي توسيع سوق العمل واستيعاب الخريجين وغير الخريجين من الأيدي العاملة الليبية”.
وأشار إلى أن “قدرة فرحات بن قدارة على المبادرة واتخاذ القرار، وخبرته الكبيرة في الإقتصاد والمصارف والإدارة العامة للدولة، تجعلني أناشده أن يبادر ومجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط إلى وضع وتنفيذ خطة شاملة ومتدرجة عملياً وزمنياً لتوسيع دور القطاع الخاص والتشاركي في قطاع الإنتاج النفطي بمجالاته الكثيرة”.
وتابع؛ وأيضًا “توسيع سوق العمل في المجالات النفطية المتعددة، والتي يمكن أن تساهم بفاعلية في تضخيم حجم الاقتصاد الوطني الذي يستطيع خلق الثروة وليس تخليق النقود، وتوسيع سوق العمل الوطني، والتوسع في الاستثمار المحلي في تصنيع المنتجات النفطية والصناعات المرتبطة بها”.
وعقب؛ “وهي كثيرة ومتعددة بدل استيرادها من الخارج، وإنهاء مظاهر وظواهر الفساد في عمليات الاستيراد والتسويق للمنتجات النفطية، والتي ليس أدل على وجودها من تلك الجرائم التي كانت ترتكبها في إدارة التسويق الدولي بشركة البريقة لتسويق المنتجات النفطية، طغمة حزبية شللية فاسدة، والتي أوقفها النائب العام وأصدر فيها حكمه العادل قضاؤنا الوطني الشامخ”.
وختم داعيًا الله أن “يوفق كل من يسعى لخدمة ليبيا الحبيبة وتنميتها والنهوض بها، وأن يُبطل عمل المفسدين ويرد كيدهم إلى نحورهم”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بن قدارة
إقرأ أيضاً:
بعيو: مسدسات الخرز جريمة كبرى لا يجب أن تمر مرور الكرام
وصف رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو، مسدسات الخرز بالجريمة الكبرى التي لا يجب أن تمر مرور الكرام.
وقال بعيو في منشور على فيسبوك، إن “ما يسمى مسدسات الخرز ويعتبرها العقل الليبي العشوائي ضمن ألعاب الأطفال، هي أدوات خطرة تسبب الأذى الشديد الجسدي والنفسي، إذ تسببت ولا زالت تتسبب في خسارة أطفال كثيرين للبصر وللعمى الكامل أو العور”.
وأضاف؛ “في هذا العيد الذي لم يكن سعيداً عند مئات العائلات بمختلف المدن والقرى الليبية، تكررت نفس المأساة بتكرار نفس الجريمة التي يرتكبها بالتضامن وإن بدرجات إجرام متفاوتة أطراف عدة معروفة وموصوفة”.
وتابع؛ “واكتظت أقسام الطواريء والعيون والجراحة الفقيرة البائسة بمئات الأطفال الأبرياء، يحملهم آباؤهم وذووهم صارخين ملهوفين باحثين عن إنقاذ عيون قرة عيونهم من كارثة ساهموا فيها، حين اشتروا بأموالهم هذه الأدوات الإجرامية من مجرمين صغار يبيعونها في المحلات والخيام على الطرقات”.
وأردف أن ذلك بهدف كسب “أموالاً قليلة مقابل ما دفعوه لمجرمين كبار واحدٌ استورد بالجملة وحول عملات صعبة للخارج ليكسب المال الحرام، وآخر اشترى منه بالجملة وباع بالتجزئة ليربح بالحرام، وطرف آخر لا يقل عنهم إجراماً بل يزيد مكنته سلطته على المنافذ الجمركية والأمنية من تسهيل دخول هذه المواد الممنوعة والخطيرة، ولا ننسى حرساً بلدياً هو نائم غافل أو متواطىء متساهل”.
وأشار بعيو، إلى أن “هذه الجريمة الكبيرة لا يجب أن تمر مرور الكرام مثلما مرت غيرها من جرائم الفاسدين بحق الليبيين، وأطالب باعتبارها قضية وطنية، وقضية حسبة يحق لكل ليبي أن يرفعها ضد السلطات الأمنية والجمركية في منافذ دخول البضائع، وسلطات الحماية المدنية، والأجهزة المنوطة بتنفيذ القانون”.
وشدد قائلًا: “كفانا كوارث يعانيها الشعب الليبي وجرائم تقع مع سبق الإصرار والترصد في حقه وحق ماله وأطفاله”.
وختم بعيو موضحًا؛ “أيها الليبيون كفاكم صمتاً، قولوا لهذا العبث الإجرامي {لا}، فقد أهلكتكم والله {نعم}الخنوع والمذلة، التي ترددها أفئدتكم وأفواهكم والتي أطمعت فيكم كل المجرمين والفاسقين والفاسدين وشذاذ الآفاق”.
الوسوم«بعيو»