أبوظبي: «الخليج»

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي، شهد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مكتب فخر الوطن، فعاليات العروض الجوية لمعرضي يومكس وسيمتكس 2024، في منطقة تلال سويحان بمدينة العين.

وكان في استقباله، اللواء الركن سعيد راشد الشحي، قائد القوات البرية، واللواء الركن سعيد علي آل علي، قائد الطيران المشترك، والعميد ناصر أحمد العبيدلي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي يومكس وسيمتكس 2024، وعدد من كبار الضباط في وزارة الدفاع.

وفي مبادرة هي الأولى في تاريخ المعرضين، قُدمت العروض الحية في المنصة الكبرى لأدنيك والقناة المائية التابعة لها، وفي منطقة تلال سويحان التي شهدت العروض الحية للأنظمة الجوية، قدمت الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال الأنظمة غير المأهولة، عروضاً برية وبحرية وجوية مبهرة، جسدت أحدث ابتكارات وتقنيات هذه الأنظمة من خلال محاكاة مجموعة متنوعة من السيناريوهات للطائرات بدون طيار، والتطبيقات المستقلة، والروبوتات، والأنظمة متعددة الاستخدامات في المجالات الدفاعية والمدنية والتجارية والطبية، ما عكس إمكانات مجموعة أدنيك وبنيتها التحتية المتطور، كمركز عالمي لاستضافة أكبر الفعاليات والمعارض الدولية.

وأتاحت القناة المائية التابعة لمجموعة «أدنيك»، التي شهدت العروض البحرية، للقوارب والمركبات غير المأهولة المستخدمة تحت سطح الماء، للأغراض العلمية والمدنية والدفاعية، للزوار والمشاركين، إمكانية التعرف الى أحدث التطبيقات المستخدمة في هذا المجال، وقدراتها المتنوعة في التعامل مع السيناريوهات البحرية المختلفة، حيث قدمت شركة «أطلس إلكترونيك» عرضاً لمركبة «سيي فوكس» التي تستخدم في تنفيذ تقارير الأضرار تحت سطح الماء، وعمليات الاستطلاع ومراقبة الحدود البحرية، ومهام مراقبة الموانئ.

وشهدت العروض الجوية التي أقيمت في تلال سويحان مشاركة 6 شركات وطنية وعالمية أبرزها؛ مجموعة إيدج، الشريك الاستراتيجي لمعرضي يومكس وسيمتكس، والتي قدمت العديد من العروض الجوية، وشركة فوليريس، المتخصصة في تصنيع الطائرات بدون طيار من سنغافورة، التي سيرت طائرة ماتريسي 80 في لاين، في رحلة إقلاع وهبوط مستقلة.

واستعرضت الشركات الوطنية والعالمية المشاركة في المعرضين، أحدث ابتكاراتها في مواقع العروض الحية الثلاثة التابعة للحدث، بهدف تسليط الضوء على قدرات تكنولوجيا الأنظمة غير المأهولة في مختلف المجالات.

وتعكس مبادرة العروض الحية الجديدة ضمن معرضي يومكس وسيمتكس 2024، مكانتهما كمركز عالمي لأحدث الابتكارات والتقنيات في قطاع الأنظمة غير المأهولة، ودورهما البارز في تعزيز آفاق التعاون المشترك في هذه الصناعة الحيوية المهمة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أبوظبي الإمارات یومکس وسیمتکس غیر المأهولة

إقرأ أيضاً:

لنعد إلى إنسانيتنا

جاء في بعض قواميس اللغة أن الإنسانيَّة جُمْلَة الصفات التي تُميِّز الإنسان، وهي مجموع خصائص الجنس البشريّ التي تُميّزه عن غيره من "الأنواع القريبة، وهي ضدّ البهيميّة والحيوانيّة".

وبالمقابل هنالك مصطلح "اللا إنسانيَّة" ويُراد به إهدار قيمة الإنسان وحقوقه، والإيمان بالعنصريّة، والقسوة في معاملة الآخرين.
والإنسان، أي إنسان، قيمة عليا في الأرض، ولا بُدّ أن يُحترم كيانه وفكره دون النظر إلى سلالته وعرقه ولونه ولغته، وغيرها من عناصر التناحر البشري الشكلية والعرقية والعشائرية والقبلية والعنصرية والمالية والسلطوية والمجتمعية.
والإنسان سواء أكان من الحكام أم المحكومين، ومن السود أو البيض، ومن الفقراء أو الأغنياء، وسواء أكان من الرجال أم النساء، والصغار أو الكبار يجب أن يُحترم، وألا تُمسّ إنسانيته بما يَخدشها، وألا يُتَعرض له إلا في الأحوال التي تتعارض فيها "إنسانيته" مع إنسانية الآخرين، إنسانية المجتمع، وهنا تكون الكلمة الفصل للقانون والقضاء.
والمبادئ الإنسانية النبيلة قائمة في الأنظمة الصّحّية الكريمة، التي تَحترم إنسانية الإنسان وتحافظ عليها بما تَمْلُك من قدرات قانونية وأمنية ومالية وفكرية وتربوية وعلمية، وحتى الرياضية والفّنّية.
وخلافا لتلك الأنظمة الراقية هنالك الأنظمة الهابطة التي تُحارب الإنسان وتسحقه وتتلذّذ بقتله، وتخريب مدنه وممتلكاته ومجمل حياته، وهذه الحالات "اللا إنسانية" قائمة في الأنظمة السقيمة، ومنها الكيان الصهيوني وطريقة تعامله الهمجي مع الفلسطينيين!
والتصرفات الصهيونية "اللا إنسانية" تتمثّل حاليا بأبشع صورها في الجرائم المستمرّة لسحق الشعب الفلسطيني في غزة، وخصوصا بعد أن عادت "إسرائيل"، قبل أسبوعين، لقتل المدنيين العزّل بعد أن ضَرَبت بهدنة وقف القتال عرض الحائط، واستندت إلى قوتها وهمجيتها في تعاطيها مع أهالي غزة!.
وهنالك اليوم مئات الصور الإنسانية الراقية حول العالم، التي تنادي بضرورة التعامل الإنساني مع أهالي غزة، والوقوف في وجه الهمجية "الإسرائيلية".
ومن هذه الصيحات الحرّة "الكلمة الإنسانية" التي هزّت أركان البرلمان الإيطالي، يوم 21 آذار/مارس 2025، والتي أطلقتها المحامية وعضو مجلس النّوّاب "ستيفّانّيا أسكاري" وممّا قالته: عندما استيقظت هذا الصباح رأيت صورة طفل فلسطيني قُتِل الليلة في القصف "الإسرائيلي" على غزة، وكانت تنام بجانبي طفلتي، ومباشرة احتضنتها، وقد انتابني إحساس عميق بالألم لما يعيشه الآباء في غزة، وأبشع كابوس ممكن أن يعيشه الأهل هو موت ابنهم، إن كل ما يحدث أمر مروّع فقد قتل في ليلة واحدة 400 شخص، بينهم 130 طفلا!.
هل أُصِبْنا بالجنون، وهل هؤلاء الأطفال إرهابيون أم أبرياء؟
وختمت كلمتها بالقول: "لقد فقدنا كل شيء، وضاعت الحقوق، وضاعت العدالة، وفقدنا التمييز والإدراك، وفقدنا الضمير الحيّ والأهم من ذلك فقدنا الإنسانية، لِنَعُد إلى إنسانيتنا"!.
وفي اليوم التالي انهارت الدكتورة الأمريكية "تانيا الحاج حسن"، من منظّمة أطباء بلا حدود، وبكت بمرارة خلال جلسة الأمم المتّحدة عندما تحدّثت عن غزة، وخاطبت العالم: "نحن لسنا مجهولين، نحن أُناس خلقنا الله. لا يستطيع أهل غزة أن يتحدّثوا عن أنفسهم ويدافعوا عن غزة هنا لأن" النظام الذي نعيش فيه حاليًا لا يعترف بحقّهم في الحياة"! وغيرها العديد من المواقف الرافضة للوحشية "الإسرائيلية"، كون أحوال غزة الحالية تُمثّل انتهاكًا صارخًا لأبسط المبادئ الإنسانية.
ما أحوجنا اليوم إلى إحياء القيم الإنسانية الأساسية التي تاهت وسط ضجيج الديمقراطية والإرهاب، وما يجري في غزة حالة متوحّشة بعيدة عن القوانين والأعراف والتقاليد والأخلاق الإنسانية النبيلة!.
الجرائم "الإسرائيلية" تخطّت جميع الخطوط الحمراء، وضربت كافّة القوانين والأخلاق، المدنية والعسكرية، وهذه حالة خطيرة لا يمكن أن تخلو من تداعيات مستقبلية ليس فقط في فلسطين والمنطقة، بل، وربّما، في غالبية الدول الغربية!
حافظوا على الإنسان، وانصروا القضايا العادلة حتى تستمرّ حياتنا على الكوكب بعيدا عن الإرهاب والخراب والضياع!.

مقالات مشابهة

  • خلال عطلة عيد الفطر.. 4 شواطئ عامة للعائلات في دبي
  • تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
  •  الحية: تسلمنا مقترحا من الوسطاء ووافقنا عليه وسلاح المقاومة خط أحمر
  • الحية: وافقنا على مقترح جديد للوسطاء.. وسلاح المقاومة خط أحمر
  • خليل الحية: وافقنا على مقترح الوسطاء ونأمل ألّا يعطله العدو الصهيوني
  • الحية : حماس وافقت على مقترح جديد للتهدئة تسلمته من الوسطاء
  • عاجل| ديوان نتنياهو: إسرائيل قدمت مقترحا جديدا لصفقة تبادل بتنسيق كامل مع الإدارة الأميركية
  • العروض الكاملة للبيت الفني للمسرح بالقاهرة و الإسكندرية اليوم السبت
  • لنعد إلى إنسانيتنا
  • إيقاف حفل مخالف في ساحة أحد الجوامع بالرياض