اخبار الفن أمل عرفة تحتفل بنجاح ابنتها سلمى بالثانوية العامة.. وهذه رسالتها لها
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
اخبار الفن، أمل عرفة تحتفل بنجاح ابنتها سلمى بالثانوية العامة وهذه رسالتها لها،متابعة بتجــرد احتفلت النجمة السورية nbsp;أمل عرفة nbsp;بنجاح ابنتها nbsp;سلمى .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر أمل عرفة تحتفل بنجاح ابنتها سلمى بالثانوية العامة.. وهذه رسالتها لها، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
متابعة بتجــرد: احتفلت النجمة السورية أمل عرفة بنجاح ابنتها سلمى عبد المنعم عمايري بالثانوية العامة التي صدرت نتائجها في سورية.
ونشرت أمل عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة ملتقطة من الموقع الالكتروني للنتائج وتظهر من خلالها نتائج ابنتها سلمى بالثانوية أنها ناجحة، حيث عبرت أمل عن فرحتها الكبيرة بهذه المناسبة مؤكدة أن كل التعب الذي رافق فترة الدراسة قد زال. وقالت أمل في تعليقها على الصورة: “انسينا التعب.. ألف مبروك يا روح الروح.. يلله الحياة ناطرتك ماما”.
وتفاعل عدد كبير من زملاء وأصدقاء ومتابعي أمل عرفة مع الصورة وقدموا لابنتها ولها التهاني بهذا النجاح متمنين لسلمى التوفيق في مسيرتها الدراسية القادمة وفي حياتها المهنية.
وكانت الفنانة أمل عرفة قد احتفلت قبل مدة بذكرى ميلاد ابنتها سلمى حيث بلغت الثامنة عشرة من عمرها و اختصرت أمل مراحل حياة سلمى من طفولتها حتى يومنا هذا بصور ورسالة مميزة نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقالت أمل في رسالتها: “سلمى.. 18 سنة.. فيهون فرحي ودمعي وصبري وإيماني ووجودي وغيابي وسفري وراحتي وتعبي وأملي….. هدول انفرشولك بدربك لتمشي عليهون يا ماما.. قلبي مع كل نفس باخدو عم يدعيلك بالنجاح والسعادة يا صبيتي الحلوة ياقطعة مني برا جسمي عايشة وعم تتحرك وتكبر.. قد الكون بحبك اكتر.. سلمى Happy Birthday وعقبال فرحتنا بشهادتك”.
من جهة أخرى وعلى الصعيد الفني لم تعلن أمل عرفة عن مشاريعها لموسم دراما رمضان 2024 لغاية الآن بينما كانت قد شاركت في موسم دراما رمضان 2023 ببطولة ثلاثة أعمال واللافت أنها كلها من نمط البيئة الشامية حيث حضرت أمل ببطولة مسلسلات “حارة القبة3” و “مربى العز” و “زقاق الجن”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين
إنجلترا – كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.
على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.
وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.
– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة
يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.
– تقليد الآخرين في السلوكيات
يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.
وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.
– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”
يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.
وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.
– الحاجة الشديدة للروتين
يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.
وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.
– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية
بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.
– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة
قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.
– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية
قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.
المصدر: ميرور