مصلحة السجون الإسرائيلية تؤكد تنفيذ توجيهات بن غفير بتوفير ظروف سيئة للأسرى بحيث تشهد أوضاعهم تفاقما
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قال القائم بأعمال مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كوبي يعقوبي أنه يعمل على توفير ظروف سيئة للأسرى الفلسطينيين وأن أوضاعهم تشهد تفاقما.
وأكد يعقوبي أن هذه الإجراءات جاءت بناء على طلبات من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وأكد القائم بأعمال مفوض مصلحة السجون تردية ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين وعزل بعضهم في جناح مخصص لـ"الإرهابيين الرئيسيين" بحسب وصفه.
وأكد يعقوبي إن التسبب بتدهور أوضاع الأسرى هو "الهدف رقم 1" بالنسبة لمصلحة السجون الإسرائيلية.
وقالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن إجمالي عدد الأسرى في المعتقلات بلغ نهاية شهر ديسمبر، أكثر من 8800، من بينهم أكثر من 3290 معتقلا إداريا، و661 صُنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة، وهذا هو الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة المعتقلات، حسبما نقلت وكالة "وفا" عن بيان صادر عن مؤسسات الأسرى.
وذكرت أن الفترة المذكورة شهدت مقتل 7 معتقلين داخل السجون الإسرائيلية.
وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية، نفذت أكثر من 6255 حالة اعتقال في مدن الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر، وحتى نهاية ديسمبر.
وأضافت المؤسسات في البيان أن "الاحتلال اعتقل في الفترة المذكورة 210 نساء، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وأكثر من 355 طفلا"، لافتة إلى أن "حصيلة حملات الاعتقال تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن تم احتجازهم".
وأوضحت أن "عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بلغ 50 صحفيا، تبقى منهم رهن الاعتقال 35، وجرى تحويل 20 منهم إلى الاعتقال الإداري".
المصدر: يديعوت أحرنوت+ وفا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إضراب الأسرى الفلسطينيين الأسرى الفلسطينيون الضفة الغربية جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس طوفان الأقصى السجون الإسرائیلیة
إقرأ أيضاً:
تحت التهديد.. بن غفير ينشر فيديو لأسرى يمحون "القدس عربية"
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق إيتمار بن غفير، مقطع فيديو من داخل سجن إسرائيلي، يظهر حراسه يجبرون أسرى فلسطينيين على محور عبارات مكتوبة على الجدران.
ويظهر الفيديو أحد الأسرى وهو يطلي جدار الزنزانة باللون الأبيض، بينما يجثو سجناء آخرون على ركبهم ووجوههم إلى الحائط، وهم جميعا تحت تهديد حارس السجن الذي يشهر سلاحه.
وكتب بن غفير في تغريدة، مساء الإثنين: "فخورون بمصلحة السجون. في سجن كتسيوت (النقب) تبين أن عبارات تحريضية كتبت على جدران عدة زنازين في أقسام الأمن، ومنها: (لن ننسى، لن نغفر، لن نركع)، و(القدس عربية)".
وأضاف السياسي اليميني المتطرف: "بإشراف قائد السجن العميد مناحيم بيباس، اقتحمت قوات السجن الزنازين وأجبرت المعتقلين على الركوع على ركبهم وطلاء الجدار".
وكشفت تقارير صحفية إسرائيلية أن الأسرى كتبوا هذه العبارات على جدران السجون، ردا على عبارات طبعتها إسرائيل على الملابس التي ارتداها السجناء الفلسطينيون المفرج عنهم مؤخرا، في الدفعة السادسة من الإفراجات بموجب اتفاق غزة.
وكتب على هذه الملابس، التي أجبر الأسرى الفلسطينيون على ارتدائها، عبارة "لا ننسى ولا نغفر" من كلا الجهتين.
وفور إطلاق سراحهم، أضرم الأسرى النار في هذه الملابس.