أدانت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء، إسقاط القوات الأوكرانية طائرة "إيل-76" روسية تقل أسرى أوكرانيين، مؤكدة أن هذا عمل إرهابي يظهر الطابع الإجرامي للنازيين الجدد في كييف.

بعد إسقاط طائرة الأسرى.. نواب "الدوما" لنظرائهم الأمريكيين والألمان: هذه هي حقيقة من تمولون!

وقالت الوزارة في بيان: "في صباح يوم 24 يناير، ارتكب نظام كييف عملا إرهابيا، أسفر عن إسقاط طائرة نقل عسكرية روسية من طراز إيل-76 بالقرب من قرية يابلونوفو، بمنطقة كوروتشانسكي، في مقاطعة بيلغورود.

كانت تقوم برحلة لنقل 65 فردا من القوات المسلحة الأوكرانية لتنفيذ تبادل للأسرى متفق عليه مسبقا. ونتيجة لذلك قتل جميع العسكريين الأوكرانيين بالإضافة إلى أفراد طاقم الطائرة الروسية الستة وثلاثة ضباط كانوا على متنها".

وتم استهداف الطائرة من قبل الجانب الأوكراني بصاروخين مضادين للطائرات في منطقة ليبسي بمقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا.

وأضافت الوزارة: "هذه فظائع جديدة ارتكبتها جماعة زيلينسكي الإجرامية، التي أعلنت "النصر" مباشرة بعد تحطم الطائرة بطريقة تنم عن كراهية للبشر، زاعمة أن هذا كان من عمل "القوات المسلحة الأوكرانية الباسلة". ومع ذلك، بمجرد أن أصبح معروفا وجود أفراد عسكريين أوكرانيين على متن الطائرة كانوا في طريقهم إلى موقع التبادل، تغير خطاب الرئاسة الأوكرانية وبدأوا ينكرون تورطهم في الكارثة".

وأكدت الخارجية الروسية، أن "سلطات كييف كانت تعلم بأمر التبادل، وعرفوا كيف وبأي طريق سيتم تسليم أسرى الحرب"، وأضافت: "الهجوم على الطائرة كان عملا متعمدا وواضحا في تعمده. ويشير الهجوم الإرهابي بوضوح إلى عدم قدرة نظام كييف على التفاوض".

وأشارت الوزارة إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها المجلس العسكري بقيادة زيلينسكي بوحشية مع أفراده العسكريين الذين تم أسرهم. ففي 29 يوليو 2022، شن أتباع بانديرا بدم بارد هجوما صاروخيا على بلدة يلينوفكا (بجمهورية دونيتسك الشعبية)، حيث كان سجناء من كتيبة آزوف محتجزين في ذلك الوقت ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا وجرح أكثر من 70 آخرين".

وأضافت الوزارة: "ندين بشدة العمل الإرهابي الذي ارتكبه نظام كييف في مقاطعة بيلغورود. وسيتم تحديد هوية جميع الأشخاص المتورطين فيه، بما في ذلك المنظمون والجناة من المسؤولين العسكريين والمدنيين الأوكرانيين، وسيتعرضون لعقوبة لا مفر منها ويستحقونها تماما وفقا للتشريعات الروسية".

وأكدت الخارجية الروسية أن ما حدث يظهر مرة أخرى الطبيعة الإجرامية لديكتاتورية النازيين الجدد في كييف، وأن قادتها غير مبالين بحياة الناس، مؤكدة أنهم ينظرون إلى الشعب على أنه "مواد مستهلكة" ويقتلونهم بناء على طلب أسيادهم الغربيين وبأسلحة يزودونهم بها.

وشددت الوزارة على أن "من الواضح تماما أن نظام زيلينسكي الإجرامي، الذي رعته الولايات المتحدة والدول التابعة لها في حلف شمال الأطلسي، يشكل تهديدا حقيقيا وكبيرا ليس فقط لروسيا، ولكن أيضا لأوكرانيا نفسها ومواطنيها والعالم بأسره.. وبالرغم من معاناته، فهو قادر على ارتكاب أبشع الفظائع".

وأشارت الوزارة إلى أنه يجب على الهياكل الدولية والحكومات الوطنية والمجتمع الدولي إدانة هذا الهجوم الإرهابي والجرائم الأخرى التي يرتكبها نظام كييف، مشددة على أن صمتهم سوف يعني دعما لعادات نظام كييف الهمجية والإرهابية.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الروسي النازية حلف الناتو فلاديمير زيلينسكي كييف موسكو وزارة الخارجية الروسية وزارة الدفاع الروسية الخارجیة الروسیة نظام کییف

إقرأ أيضاً:

اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات

شنت القوات الروسية هجمات ليلية مكثفة باستخدام الطائرات المسيرة على مناطق أوكرانية متعددة، أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين، بينهم أطفال، وفقا لتصريحات مسؤولين محليين اليوم الأربعاء.

وأعلن حاكم منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية عبر "تليغرام" مقتل رجل يبلغ من العمر (45 عاما) وإصابة شخصين آخرين (44 و39 عاما) إثر سقوط طائرة مسيّرة على سيارات مدنية متوقفة قرب منزل سكني.

أما في خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، أفاد رئيس البلدية بإصابة 8 مدنيين، بينهم رضيع عمره 9 أشهر وطفل في السابعة، خلال هجوم وصفه بـ"الواسع النطاق".

ومن جانبه، أكد أوليغ سينيغوبوف، حاكم منطقة خاركيف، أن القوات الروسية تستهدف البنية التحتية والسكان المدنيين بشكل متكرر، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير يأتي ضمن سلسلة تصعيدية من الضربات على المدينة.

الرد الأوكراني

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 41 طائرة مسيرة من أصل 74 أطلقتها روسيا ليلا، بينما فشلت 20 أخرى في الوصول إلى أهدافها بسبب التشويش الإلكتروني. ولم تُحدد مصير الـ13 المتبقية.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 93 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق كورسك وروستوف وبيلغورود، واصفة الهجمات بأنها "رد على استفزازات كييف".

إعلان

وتأتي الهجمات ضمن سياق اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الجزئي الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في فبراير/شباط الماضي، والذي يركز على حماية منشآت الطاقة والبحر الأسود.

واتهمت أوكرانيا روسيا بـ"استهداف المدنيين عمدا" ودعت واشنطن إلى تشديد العقوبات على موسكو، في حين نفت روسيا هذه الاتهامات، مؤكدة أن عملياتها تستهدف "أهدافا عسكرية حصرا".

زيارة مرتقبة

وفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لوكالة "رويترز" عن زيارة مرتقبة لكيريل دميترييف، المبعوث الروسي الخاص للتعاون الاقتصادي الدولي، إلى واشنطن هذا الأسبوع لبحث سبل إنهاء الصراع مع المسؤولين الأميركيين.

ومن المقرر أن يلتقي دميترييف مع المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف، في محاولة لإحياء الحوار بين البلدين.

وعلق دميترييف على هذه الزيارة المرتقبة عبر منصة "إكس" قائلا: "ربما هناك مقاومة حقيقية للحوار بين الولايات المتحدة وروسيا مدفوعة بمصالح متجذرة وروايات قديمة، ولكن ماذا لو كان تحسين العلاقات هو بالضبط ما يحتاجه العالم لتحقيق أمن وسلام عالميين دائمين؟".

ويأتي هذا التطور الدبلوماسي في وقت أعلن فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع مع قادة عسكريين غربيين يوم الجمعة المقبل لبحث إمكانية نشر قوات دولية في أوكرانيا كجزء من "ضمانات أمنية جديدة".

وتصر روسيا على شروطها لإنهاء الحرب، والتي تتضمن حياد أوكرانيا وعدم انضمامها لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينما تؤكد كييف على حقها في تقرير مصيرها واختيار تحالفاتها.

مقالات مشابهة

  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • الدفاع الروسية: ضربة دقيقة تقضي على 85 من العسكريين الأوكرانيين والأجانب
  • الجيش الروسي يكبد نظام كييف خسائر فادحة على محور كورسك
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 42 طائرة مسيرة روسية
  • موسكو تحذر: اعتداءات كييف على منشآت الطاقة تهدد فرص السلام
  • وزير الخارجية: مصر تدعم الوساطة الأمريكية الخاصة بالأزمة الأوكرانية
  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • زيلينسكي يندد بضربات روسية "متعمدة" على منشآت الطاقة الأوكرانية
  • اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
  • تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة