الاحتلال يقصف مبنى للنازحين في خان يونس بغزة.. واستشهاد العشرات (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
استشهد عشرات الفلسطينيين النازحين وأصيب آخرون، الأربعاء، في قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي، استهدف مبنى تعليميا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مدفعية الاحتلال استهدفت مبنى مدرسة الصناعة التابع للأونروا في خان يونس، الذي يؤوي داخله أكثر من 10 آلاف نازح، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في الخيام الموجودة، واستشهاد وإصابة العشرات، علما أن دبابات الاحتلال تحاصر المبنى منذ عدة أيام.
بدوره، قال مدير شؤون الأونروا في غزة توماس وايت إن هناك عددا كبيرا من الضحايا إثر اشتعال النار في مركز يؤوي 10 آلاف نازح بخان يونس بعد تعرضه لقصف إسرائيلي.
اقرأ أيضاً
استشهاد فلسطينيين في قصف مدفعي إسرائيلي لمدرسة نازحين في خان يونس
وأوضح توماس أن الوصول الآمن من وإلى المركز ممنوع منذ يومين والناس محاصرون.
ونشرت حسابات فلسطينية مقاطع فيديو تظهر فرار المئات من النازحين من المبنى الذي كان يشتعل، جراء الاستهداف الإسرائيلي.
تغطية صحفية: نيران تلتهم خيام النازحين في صناعة الوكالة غربي خانيونس بعد محاصرتها من قبل دبابات الاحتلال pic.twitter.com/TQjao9K2EQ
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 24, 2024انالله و انا الیه راجعون
صور توضح حدة النيران والدخان في مبنى الصناعة التابع للأونروا الذي يقطنه آلاف النازحين في خان يونس#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/uDERab6aCq
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على القطاع برا وبحرا وجوا، في ظل نقص شديد في الماء والمواد الغذائية الأساسية، وانقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية، وانهيار معظم المستشفيات وخروجها عن الخدمة.
ووفقا لأحدث إحصائية صادرة من وزارة الصحة في غزة، فقد قارب عدد الشهداء الفلسطينيين على 26 ألفا، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، معظمهم من النساء والأطفال.
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: خان يونس غزة عدوان إسرائيلي مخيم نازحين نازحين فی خان یونس
إقرأ أيضاً:
باحثة: الهدف الأساسي للاحتلال الإسرائيلي عدم وجود دولة فلسطينية (فيديو)
قالت رحمة حسن، الباحثة بالمركز المصري للدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن هناك وعي مصري كبير من المخطط الأمريكي الإسرائيلي بتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حاول من خلال 15 شهر من الإبادة الجماعية محو فكرة إقامة دولة فلسطينية قائمة على حدود 4 يوليو 1967.
وأضافت «حسن»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين لمياء حمدين ويارا مجدي، ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر ترى أن الحل الشامل والرؤية الشاملة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على حل الدولتين وهو الحل الوحيد للسلام العادل والشامل حتى لا يتم تنفيذ مخططات الاحتلال الإسرائيلي بتهجير الفلسطينيين قسريًا.
أحداث السابع من أكتوبروتابعت: « كان هناك بعض الإدانات الأممية منذ قبل أحداث السابع من أكتوبر لما يقوم به المستوطنين الإسرائيليين من هجمات عدوانية في الضفة الغربية»، مؤكدة على أن الهدف الأساسي للاحتلال الإسرائيلي هو عدم وجود دولة فلسطينية بالأساس.
جدير بالذكر أن هيئة عائلات الأسرى، أكدت أن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة أن 79 مختطفًا لا يزالون قيد الاحتجاز لدى حركة حماس، مشددة على ضرورة العمل العاجل لضمان الإفراج عنهم دون تأخير.
وفي بيان صادر عنها، وصفت الهيئة وضع المختطفين بأنه “جحيم”، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى استغلال الفرصة الحالية لضمان إتمام اتفاق تبادل الأسرى وإعادة جميع المحتجزين إلى ذويهم.
وأشارت الهيئة إلى أن الظروف السياسية والأمنية الراهنة تتيح فرصة مواتية لإنجاز الاتفاق، مؤكدة أن أي تأخير قد يعقد الجهود المبذولة لإتمام الصفقة ، كما طالبت بإرسال وفد التفاوض فورًا إلى قطر لاستكمال المحادثات والتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن إطلاق سراح جميع المختطفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد صيغة تضمن التوصل إلى اتفاق جديد بشأن تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، وسط ضغوط متزايدة من عائلات المحتجزين والمجتمع الدولي لدفع المفاوضات قدمًا.
ويأتي الإفراج عن المُحتجزين الإسرائيليين في ظل اتفاق إنهاء الحرب الذي يتضمن إفراج حماس عن المُحتجزين الإسرائيليية في مُقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
لطالما كانت صفقات تبادل الأسرى بين فلسطين وإسرائيل جزءًا مهمًا من الصراع الممتد بين الطرفين حيث استخدمت فصائل المقاومة الفلسطينية عمليات أسر الجنود الإسرائيليين كورقة ضغط لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة وغالبًا ما تضم هذه الصفقات أعدادًا كبيرة من الأسرى الفلسطينيين مقابل عدد قليل من الجنود الإسرائيليين الأسرى نظرًا للفارق الكبير بين إمكانيات كل طرف في احتجاز الأسرى وتعد صفقة وفاء الأحرار عام 2011 التي أبرمت بين حركة حماس وإسرائيل واحدة من أهم وأكبر هذه الصفقات حيث تم بموجبها إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تم أسره عام 2006 واستمر التفاوض عليه لسنوات كما تضمنت الصفقة إطلاق سراح عدد من الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبد إضافة إلى شخصيات فلسطينية بارزة وكانت هذه الصفقة بمثابة نقطة تحول في ملف الأسرى حيث أظهرت مدى قدرة فصائل المقاومة على فرض شروطها رغم الضغوط الإسرائيلية ومنذ ذلك الوقت باتت إسرائيل تتعامل مع ملف الجنود الأسرى بجدية أكبر خوفًا من تحولهم إلى أوراق مساومة قوية بيد الفلسطينيين.