مسقط- الرؤية

أكد بنك العز الإسلامي التزامه بتعزيز ثقافة الادخار بين الأطفال من خلال أساليب مبتكرة، ولذلك دشن البنك برنامج "العز جونيور" ليُعين الأسرة على غرس ثقافة الادخار في المراحل المبكرة من الطفولة، إذ إنه من خلال هذا البرنامج يمكن البنك الأطفال بالثقافة المالية اللازمة للادخار من أجل مستقبلهم.

وفي مساعيه الدائمة لتوفير الخدمات والمنتجات المميزة، يقدم بنك العز الإسلامي باقة "العز جونيور" للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا، وتأتي هذه الباقة بمزايا وخدمات مرنة تم تصميمها لتتوافق مع متطلبات الأطفال في إطار الاحتياجات المتقدمة للعصر الحالي، بالإضافة إلى غرس ثقافة الادخار وتأمين مستقبلهم المالي، حيث بإمكان ولي أمر الطفل التوجه إلى أي فرع من فروع بنك العز الإسلامي لفتح الحساب أو الاستفسار عن المزايا التي يقدمها الحساب.

وتتميز باقة "العز جونيور" بمعدلات أرباح تنافسية على المبالغ التي يودعها أولياء الأمور في حسابات أطفالهم، استنادا على مبدأ المضاربة المتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، مع منح أولياء الأمور خيارات الإيداعات أو التحويلات المالية المتكررة سواء بشكل أسبوعي أو شهري أو ربع سنوي أو نصف سنوي أو سنوي، حيث يقدم البنك استشارة خاصة لأولياء الأمور لوضع خطة مناسبة للادخار، مع منح امتياز خاص للأطفال وتمكينهم من  الحصول على معدل تمويلي مخفض لمواصلة الدراسات العليا عند استمرار حساباتهم في بنك العز الإسلامي، الأمر الذي يمنحهم خيار مواصلة المشوار التعليمي مع إجراءات سهلة ومرنة وبمعدلات مخفضة مخصصة لهم.

وعند فتح حساب "العز جونيور" لا يشترط وجود مبلغ معين للحصول على الميزات المصاحبة التي تشمل باقة ترحيب  للأطفال، بالإضافة إلى وجود معاملات مجانية غير محدودة في الفروع وتحويل الأموال بين البنوك المحلية، وتحويل الأموال دوليًا بشكل مجاني عبر تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهواتف الذكية.

يشار إلى أنَّ بنك العز الإسلامي ملتزم بدوره الحيوي في نشر ثقافة الادخار المالي والدعوة إلى البرامج التي تقوم بالتركيز في هذا المجال، ومن خلال جهوده المتفانية، يقدم البنك باستمرار حلولا مالية وخدمات متنوعة لتشجيع أفضل الممارسات المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية والتي تمت الموافقة عليها من قبل هيئة الرقابة الشرعية للبنك.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الرواد ثقافة وليس شعار .. سحور رمضاني في نادي الصيد !

بقلم : حسين الذكر ..

لا اعرف بصراحة ما هي المعايير التي تم انتخابي بها كي أكون من ضمن المكرمين في نادي الصيد بامسية سحور رمضاني جميل معبر أقيم برعاية الأخ د. حسنين معلة الذي جمع بعض وجوه الرياضة والاعلام والنخب مع زملاء لم نرهم منذ وقت فضلا عن كلمة راعي الحفل د معلة الذي تطرق واضفى بعدا جميلا اخرج الأمسية من طابعها التاريخي الارشيفي للرواد وادخلها في بهجة ذروة الحدث .. سيما بعد ان أتيح للبعض الحديث الموجز عما يدور في خاطره مكسور الخاطر الريادي في زمن لم يعد للرواد شانا برسم خارطة المستقبل باعتبارهم القوى الخبيرة الأكثر فهما ورؤية لقراءة الاحداث فيما تم تحويلهم الى مجرد هيئات او تجمعات للعزائم او الاستذكار الانتخابي في كثير من مؤسساتنا العربية عامة والعراقية الرياضة خاصة منها .
لقد منحت شهادة تقديرية مزججة كتب فيها : ( الأستاذ حسين الذكر : لقد أعطيت فلم تبخل وبذلت الجهد في وقت كان الجهد فيه صعب واليوم نرفع الايادي بالتصفيق فخرا واعتزازا بك واقرارا بجزيل عطائك وبكل الحب نقدم لك وسام العطاء والوفاء ) .
ما اذكره هنا ان الزميل بسام رؤوف مشكورا قد اتصل بي قبل اشهر متحدثا عن اختياري ضمن مجموعة ستكرم باسم رواد الرياضة ومبدعيها من قبل منظمة عربية تعنى بهم وسبق لها اقامت احتفاليات للرواد العرب بدول أخرى وهذه السنة سيقام في بغداد للعراقيين . وفي شهر رمضان جاءتني عدد من الدعوات من ضمنها دعوة من الأخ العزيز د . حسنين معلة لحضور احتفالية الرواد في نادي الصيد .
بهذه المناسبة اود الإشارة الى ان اختيار شهر رمضان المبارك سيما وقت السحور منه اضفى بهجة وروحانية اكثر مما لو كان وقت الإفطار بهذه الجزيئية كانت اللجنة المشرفة على الاحتفالية موفقة جدا بالتوقيت فضلا عن اختيار نادي الصيد كعنوان لاقامة الحفل في وقت يسعى الدكتور حسنين وبقية زملائه في الإدارة لتحويل نادي الصيد من عنوانه الاجتماعي منفتحين بشكل اكبر على قطاعات الثقافة والرياضة وهذا تجلى في احتفالنا الذي لم يقتصر رواده على النخب المغلقة كما عرف فيه النادي من قبل بتحول نعتقد جازمين انه ينسجم ويتوائم مع العراق الجديد والعهد الديمقراطي مفترض السيادة والشيوع والتعميم .
ملاحظة ينبغي ان تذكر بل وتثبت وتدرس للإفادة من تجربة احتفالية الرواد باعتبارها درس أخلاقي وقيمي واجتماعي ينبغي الاخذ به لجميع مؤسساتنا سيما الرياضية منها للافادة من خبرات الرواد الذي يمتلكون قدرة الإفادة الحقة التي لا تقتصر على معيار نوع الممارسة والعمر فيها او الخدمة الطويلة بل على من يمتلك القدرة في الرؤية والفكر والاستشارة سيما الاستراتيجية منها وقطعا تلك القدرة او الموهبة لا يمتلكها كل الرواد الذين يستحقون التكريم جميعهم بل حبى الله البعض منهم ..
بالوقت الذي نتقدم بالشكر فيه الى كل المساهمين بتللك الليلة الجميلة افرادا ومؤسسات سيما ( الهيئة الدولية للتسامح والهيئة العالمية لتبادل المعرفة وكذا منظمة الرواد العرب وإدارة نادي الصيد وجميع الاخوة الافراد ممن اتصل واسهم في لمتنا المباركة تلك) . فاننا نامل ان يكون هناك كروب لرواد الرياضة العرب يتم فيه تبادل وجهات النظر وتنفيذ بعض الأفكار المفيدة عربيا وان يتم الاستثمار الإيجابي لهذه الشريحة بمجالات عدة لا تقتصر على عنوانها الرياضي او الثقافي ولا تحبس باطار الروتين العمري .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • الرواد ثقافة وليس شعار .. سحور رمضاني في نادي الصيد !
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • ممر تحت أرضي جديد يعزز الشبكة الطرقية بالعاصمة الرباط
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات.
  • "قميص السعادة" على مسرح قصر ثقافة ديرب نجم
  • أعلى شهادات الادخار المتاحة قبل قرارات خفض الفائدة المرتقبة
  • أعلى شهادات الادخار في مصر 2025.. «شهري وسنوي»
  • قصور الثقافة تختتم احتفالات عيد الفطر بالسويس
  • بنسبة 2.5%.. بنك HSBC مصر يخفض سعر الفائدة على شهادة الادخار الثلاثية