المدينة المنورة : البلاد

 افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة اليوم، معرض التوظيف التقني الافتراضي “كفاءة تقنية 2024” الذي تنظمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بمشاركة 125 شركة.

 ويستهدف المعرض الذي يوفّر سبعة آلاف فرصة عمل لخريجي كليات ومعاهد المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بمختلف التخصصات، كما يتضمن عقد 6 ورش عمل تطويرية وتأهيلية للباحثين عن عمل، كما أتاح المعرض للخريجين إمكانية تسجيل بياناتهم وتقديم طلباتهم للاستفادة من العروض الوظيفية التي توفرها الشركات وجهات التوظيف، إضافة إلى خدمة طلب الدعم الفني، وحضور ورش العمل، وإجراء المقابلات الشخصية – عن بعد – عبر الموقع الإلكتروني kafaahtech.

vfairs.com المخصّص للفعالية.

 وشهد المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، توقيع عدة مذكرات تفاهم بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والشركات والجهات المشاركة، وكذلك إبرام العديد من عقود التوظيف للخريجين والتحاقهم بسوق العمل.

 وكان حفل التدشين قد تضمّن عرضاً مرئياً استعرض أبرز الخدمات التي توفرها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لدعم المتدربين خلال مسيرتهم التعليمية والتدريبية، وجهودها في تأهيلهم لسوق العمل، وتوفير الفرص الوظيفية الملائمة لهم عبر تنظيم معارض التوظيف، ودعم التواصل مع الشركات وقطاعات الأعمال المناسبة لمؤهلاتهم.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: المدينة المنورة المؤسسة العامة للتدریب التقنی والمهنی

إقرأ أيضاً:

معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس

المناطق_واس

افتتحت هيئة المتاحف في الرياض اليوم، معرض “فنّ المملكة” في محطّته الثانية، بالمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس، وذلك بعد النجاح الذي حققه في أولى محطاته الدولية في ريو دي جانيرو- البرازيل.

وانطلاقًا من دور هيئة المتاحف في تعزيز الأشكال الجديدة من التعبير الإبداعي ودعم الفنانين، يحتفي “فنّ المملكة” بالمشهد الفني السعودي المعاصر، مقدّمًا رؤى إبداعية متنوعة تعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة.

وينطلق المعرض من تساؤلات حول دور الفن في عصر التكنولوجيا الحديثة، لتتدفق الصور والمعلومات من كل حدب وصوب، في مشهد بصري متسارع يفتقر أحيانًا إلى التماسك والدقة، ومن هذه الخلفية، يحاول “فنّ المملكة” الإجابة عن سؤالين جوهريين: هل يمكن للفن المعاصر أن يُعبّر عن الثقافة؟ وكيف تسهم الفنون البصرية في إعادة بناء السرديات حول المجتمع والذاكرة، وتفكيك الماضي وإعادة تشكيل الحاضر؟.

ويستلهم المعرض فكرته من العلاقة المتشابكة بين الفن والهوية، مسلّطًا الضوء على تحولات المشهد الفني في المملكة، متتبعًا المسارات التي شكّلت تجربة الفنانين السعوديين، من الارتباط بالتراث والتقاليد المحلية إلى التفاعل مع القضايا الراهنة والتطورات التكنولوجية الحديثة، ليقود الزوار في رحلة عبر قصص الماضي وأحلام المستقبل ورغبات النفس وتخيلات الفكر.

ويشارك في المعرض 17 فنانًا سعوديًا هم: (مهند شونو، ولينا قزاز، ومنال الضويان، وأحمد زيداني، ومعاذ العوفي، وأحمد ماطر، وعهد العمودي، وشادية عالم، وفيصل سمرا، وأيمن يسري ديدبان، ودانيا الصالح، وفلوة ناظر، وسارة إبراهيم، وأحمد عنقاوي، وناصر السالم، وبسمة فلمبان، وفاطمة عبد الهادي).

وتتنوّع الأعمال المعروضة بين اللوحات الزيتية، والمنحوتات، والأعمال التركيبية، والفيديو، في مشهد فني يعكس التفاعل بين الموروث والحداثة، ويستكشف الوسائط الإبداعية الحديثة، التي باتت تشكل جزءًا من ممارسات الفنانين المعاصرين.

وصُمم مسار المعرض بطريقة تُجسّد المشهد الثقافي المشترك بين الفنانين، في الوقت نفسه، تعكس وجهة نظر كل فنان، وهويته، ودوره في بناء ثقافة بصرية خاصة وسط زخم الفن المعاصر، بأساليب جمالية ومواد متنوعة، تنسج الأعمال المعروضة حكاية التاريخ والذاكرة والتقاليد الثقافية للمملكة، فتعمّق من فهمنا لأفكار متشابكة ومواضيع معقدة، وترتقي بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.

ويتناول المعرض موضوعين رئيسيين, الأول يتمحور حول الصحراء، بوصفها رمزًا للرحابة واللانهاية والحياة، والثاني يتناول خصوصية التقاليد الثقافية وتطور الثقافة البصرية من الماضي إلى الحاضر، ويتقاطع هذان الموضوعان مع مفاهيم، مثل: الذاكرة، الوعي البيئي، الأصول، والهوية، ليقدما طيفًا واسعًا من الأسئلة العميقة التي تعكس تاريخ المملكة، وتاريخًا أثرته الإبداعات الفنية وأغنته القضايا المعاصرة.

يذكر أنّ معرض “فن المملكة” يصل إلى الرياض بعد نجاحه في محطته الأولى، التي أقيمت في القصر الإمبراطوري بمدينة ريو دي جانيرو بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين في نوفمبر 2024، واستقطب أكثر من 26,000 زائر خلال شهرين، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حدٍ سواء.

وتتميّز النسخة الثانية من المعرض، المُقامة في المتحف السعودي للفن المعاصر، بأعمال فنية جديدة لم تُعرض في البرازيل، صُممت خصيصًا لهذه المحطة.

وبعد اختتام محطته في الرياض، سينتقل المعرض إلى المتحف الوطني الصيني في بكين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

ويستمرّ المعرض في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس حتى 24 مايو 2025، يجسد خلاله التزام هيئة المتاحف بدعم الفنانين السعوديين، وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، كما يعكس دور المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس في تمكين الفنانين، وعرض أفضل الممارسات الفنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز حيوي للابتكار الفني.

مقالات مشابهة

  • المدينة المنورة تشهد نموًا اقتصاديًا خلال العام 2024م
  • أمير منطقة المدينة المنورة يزور محافظة بدر
  • أمير المدينة المنورة يطّلع على خطة واستعدادات الجهات الأمنية لشهر رمضان
  • “التدريب التقني” تصدر 46 رخصة جديدة لمنشآت تدريب أهلية خلال يناير 2025
  • أمير المدينة يؤكد أهمية تطوير أعمال جمعية البر
  • أمير منطقة المدينة المنورة يرأس اجتماع مجلس إدارة جمعية البر
  • أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في الرياض
  • وكيل إمارة المدينة المنورة يكرّم الفائزين في “طيبة تبتكر 7”
  • معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس
  • معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر